أسامة بن شريك

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة أسامة بن شريك

أُسَامَةُ بْنُ شَرِيكٍ الثَّعْلَبِيُّ، مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ لَا يُعْرَفُ عَنْهُ رَاوٍ غَيْرُ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، نَزَلَ الْكُوفَةَ ٧٧٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا شُعْبَةُ، ⦗٢٢٦⦘ وَالْمَسْعُودِيُّ ح وَثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، وفَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، قَالَا: ثنا أَبُو مُسْلِمٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا شُعْبَةُ ح وَثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا شُعْبَةُ، قَالُوا: عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكٍ، يَقُولُ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ، فَجَاءَتْهُ الْأَعْرَابُ مِنْ جَوَانِبَ، فَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ لَا بَأْسَ بِهَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا؟ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عِبَادَ اللهِ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ» ، أَوْ قَالَ: «رَفَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً ظُلْمًا، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ» ، وَسَأَلُوهُ عَنِ الدَّوَاءِ فَقَالَ: «عِبَادَ اللهِ، تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً، إِلَّا الْهِرَمُ» ، وَسُئِلَ: مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ؟ قَالَ: «خُلُقٌ حَسَنٌ» زَادَ يُونُسُ فِي حَدِيثِهِ قَالَ: فَكَانَ أُسَامَةُ قَدْ كَبُرَ فَقَالَ: هَلْ تَرَوْنَ لِي مِنْ دَوَاءٍ؟ وَقَالَ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي حَدِيثِهِ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ وَمِمَّنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ: أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، وَالْأَعْمَشُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، وَعُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَالثَّوْرِيُّ، وَمِسْعَرٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَوَرْقَاءُ، وَزَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، وَزُهَيْرٌ، وَشَيْبَانُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ بَشِيرٍ الْأَسْلَمِيُّ، وَالْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، وَالْمُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَالْأَجْلَحُ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ، وَشَرِيكٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَإِسْرَائِيلُ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُقْبَةَ، فِي آخَرِينَ مِنْهُمْ مَنْ طَوَّلَهُ، وَمِنْهُمْ مَنِ اخْتَصَرَهُ، وَخَالَفَ وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ الْجَمَّ الْغَفِيرَ، فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ قُطْبَةَ ٧٧٣ - حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ، ثنا وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَسَدِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ قُطْبَةَ، أَنَّ الْأَعْرَابَ، جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا؟ فَقَالَ: «لَا ⦗٢٢٧⦘ حَرَجَ، وُضِعَ الْحَرَجُ عِبَادَ اللهِ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ بِظُلْمٍ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْإِنْسَانُ؟ قَالَ: «خُلُقٌ حَسَنٌ» كَذَا رَوَاهُ وَهْبٌ وَاهِمًا فِيهِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، وَالصَّوَابُ مَا رَوَتْهُ الْجَمَاعَةُ: أُسَامَةُ بْنُ شَرِيكٍ ٧٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا رَجُلٌ خَرَجَ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ» رَوَاهُ مُجَالِدٌ، عَنْ زِيَادٍ مِثْلَهُ، وَالْمَشْهُورُ: زِيَادٍ، عَنْ عَرْفَجَةَ ٧٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُسْلِمٍ الْعُقَيْلِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَبِي الْمُسَاوِرِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَدُ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ، فَإِذَا شَذَّ شَاذٌّ مِنْهُمُ اخْتُطِفَ كَمَا تُخْتَطَفُ الشَّاةُ مِنَ الْغَنَمِ»

أسامة بن شريك حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٩٠- أسامة بن شريك الثعلبي [ (٣) ]

من بني ثعلبة بن يربوع، قاله الطبراني وأبو نعيم.

وقيل: من بني ثعلبة بن سعد، قاله ابن حبّان. وقيل من بني ثعلبة بن بكر بن وائل، قاله ابن السّكن وابن مندة وابن عبد البرّ، وقال فيه أيضا الذبيانيّ الغطفانيّ. وتعقّبه الرّشاطيّ بأن بكرا ليس له من الولد من سمي ثعلبة، وبأن قولهم في نسبه الذبيانيّ الغطفانيّ دل على أنه من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان، واللَّه أعلم.

قال البخاريّ: أسامة بن شريك أحد بني ثعلبة له صحبة. روى حديثه أصحاب السنن، وأحمد، وابن خزيمة وابن حبان، والحاكم، ومن حديثه: أتيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم وأصحابه كأنما على رءوسهم الطير، وفي بعض طرقه: خرجت مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم في حجة الوداع، فجاء قوم، فقالوا: يا رسول اللَّه، إن بني يربوع [ (٤) ] قتلونا فقالوا: لا تجني نفس على أخرى [ (٥) ] . وروى أسامة بن شريك أيضا عن أبي موسى الأشعري. وذكر الأزدي وابن السكن


[ (١) ] المزّة: بالكسر ثم التشديد: قرية كبيرة غنّاء في أعلى الغوطة في سفح الجبل من أعلى دمشق. انظر:
مراصد الاطلاع ٣/ ١٢٦٦.
[ (٢) ] وادي القرى: واد بين المدينة والشام من أعمال المدينة كثير القرى قال جميل:
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... بوادي القرى إني إذا لسعيد
انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٤١٧.
[ (٣) ] الثقات ٢١٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣، تهذيب الكمال ١/ ٧٧، الطبقات ١٤٨، ١٣٠، تهذيب التهذيب ١/ ٢١٠، تقريب التهذيب ١/ ٥٣ خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٦٦، الوافي بالوفيات ١٨، ٣٧٥، الكاشف ١/ ١٠٤، الجرح والتعديل ٢/ ١٠٢١، التاريخ الكبير ٢/ ٢١، المجروحين ٢/ ٢٦٩، تراجم الأحبار ١/ ١١١، السابق واللاحق ١٨٠، علل الحديث ٧٦، ٨٣، بقي بن مخلد ٢١٥، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٠٤، ٢/ ١١٣/ ٦١٩، جامع الرواة ١/ ٧٨، أعيان الشيعة ٣/ ٢٥١، مشاهير علماء الأمصار ٢٩٣، تنقيح المقال ٦٥١، دائرة معارف الأعلمي ٤/ ٢٠٠. أسد الغابة ت (٨٥) ، الاستيعاب ت (٢٣) .
[ (٤) ] يربوع بن حنظلة: بطن من حنظلة بن مالك، من تميم، من العدنانية، وهم: بنو يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم بن مرّ بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر منهم: بنو رياح، بنو سليط، بنو صبير، بنو ثعلبة، بنو كليب، وبنو عرين، وكانت الردافة في الجاهلية لبني يربوع هؤلاء، لأنه لم يكن في العرب أحد أكثر غارة على ملوك الحيرة منهم، فصالحوهم على أن جعلوا لهم الرادفة، ويكفوا عن أهل العراق الغارة. انظر: معجم قبائل العرب ٣/ ١٢٦٢، الاشتقاق لابن دريد/ ١٣٥.
[ (٥) ] أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ٨٩٠ عن أسامة بن شريك بلفظه قال البوصيري في الزوائد إسناده صحيح وغير واحد أنّ زياد بن علاقة تفرّد بالرواية عنه.

أسامة بن شريك حسب الطبقات الكبرى

الثعلبيّ مِنْ قيس عَيْلان وحديثه: كنتُ عند النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، حين جاءت الأعراب يسألونه.

أسامة بن شريك حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ب ع) أسَامَةُ بن شَريْك الثَّعْلَبِي، من بني ثعلبة بن يَرْبوع؛ قاله أبو نعيم، وقال أبو عمر: من بني ثعلبة بن سعد، ويقال: من ثعلبة بن بكر بن وائل، وقال ابن منده: الذبياني الغطفاني أحد بني ثعلبة بن بكر، عداده في أهل الكوفة.

أخبرنا أبو الفضل الخطيب بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، حدّثنا شعبة والمسعودي، عن زياد بن عِلاقة قال: سمعت أسامة بن شريك يقول:

أتيت النبي ، وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير، فجاءته الأعراب من جوانب يسألونه عن أشياء لا بأس بها. فقالوا: يا رسول الله، علينا من حرج في كذا، علينا من حرج في كذا؟ فقال رسول الله : (عباد الله، وضع الله الحرج) أو قال: رفع الله ﷿ إلا من اقترض أمراً ظلماً فذلك الذي حرج وهلك وروي: (إلاّ من اقترض من عرض أخيه، فذلك الذي حرج).

وسألوه عن الدواء فقال: (عباد الله، تداووا؛ فإن الله لم يضع داء إلاّ وضع له دواء إلاّ الهرم)، وسئل: ما خير ما أعطي الرجل؟ قال: (خلق حسن) رواه الأعمش والثوري ومسعر وابن عيينة ومالك بن مغول وغيرهم كلهم عن زياد عن أسامة، وخالفهم وهب بن إسماعيل الأسدي الكوفي فرواه عن محمد بن قيس الأسدي، فقال: عن زياد عن قطبة بن مالك، والأول أصح.

أخرجه ثلاثتهم.

قلت: قول ابن منده فيه نظر؛ فإنه إن كان غطفانياً، فيكون من ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض ابن رَيْث بن غطفان، فكيف يكون من ثعلبة ابن بكر بن وائل، وأولئك من قيس عيلان من مضر وبكر بن وائل من ربيعة؟ هذا متناقض، وإ نما الذي قاله أبو عمر مستقيم فإنه قد قيل إنه من ذبيان، وقيل من بكر، ولا مطعن عليه، وقول أبي نعيم: إنه من ثعلبة ابن يربوع، فليس بشيء، لأنه يكون من تميم، ولم يقله أحد يعول عليه؛ إنما الصواب أنه من ثعلبة بن سعد، والله أعلم.

أسئلة شائعة - أسامة بن شريك

من هو شريك رضي الله عنه؟

هو رجل من الصحابة غير منسوب، ذكره ابن السكن وابن شاهين وابن منده، ولم يُعرف اسم أبيه.

ما الحديث الذي رُوي عن شريك رضي الله عنه؟

روى عن رسول الله ﷺ قوله: من زنى خرج من الإيمان، رواه عنه عيسى بن جارية ورجاله ثقات.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 30 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 1.3 / 29.5
الإضاءة 2%
البدر بعد 13 يوم
اللهم صل على محمد