أسامة بن عمير

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة أسامة بن عمير

(أ ب ع) أسَامَةُ بن عُمَيْر بن عامر بن أقيشَر، واسم أقَيشَر: عمير بن عبد الله بن حبيب ابن يسار بن ناجية بن عمرو بن الحارث بن كبير ابن هند بن طابخة بن لحيان بن هُذَيْل بن مدركة ابن إلياس بن مضر الهذلي. ذكره ابن الكلبي، وهو والد أبي المليح الهذلي.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده إلى عبد الله بن أحمد ابن حنبل، حدّثني أبي، حدّثنا عفان، أخبرنا همام، حدّثنا قتادة عن أبي المليح عن أبيه:

(أن يوم حنين كان مطيراً، فأمر النبي مناديه أن صلوا في الرحال).

روى هذا الحديث ابن منده، عن الحسن ابن علي بن عفان العامري، عن أبي أسامة حماد ابن أسامة، عن الوليد بن عَبَدَة الباهلي، عن أبي المليح، عن أبيه.

وقال أبو نعيم: عن عبد الله بن عمر بن أبان، عن أبي أسامة، عن عامر بن عبدة الباهلي، عن أبي المليح، عن أبيه قال: ووهم فيه بعض الواهمين، يعني ابن منده، عن أبي أسامة فقال: عن الوليد بن عبدة، وهو كوفي، وإنما هو عن عامر بن عبدة وقيل: عبادة.

أخبرنا يحيى بن مسعود الأصفهاني فيما أذن بإسناده، عن ابن أبي عاصم، حدّثنا أحمد بن عبدة الضبي، أخبرنا محمد بن حمران، أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي تميمة عن أبي المليح، عن أبيه قال:

(كنت ردف رسول الله ، فعثر بعيرنا، فقلت: تعِس الشيطان، فقال النبي : (لا تقل تعس الشيطان؛ فإنه يعظم حتى يصير مثل البيت، ويقول: بقوتي، ولكن قل: (بسم الله؛ فإنه يصْغُر حتى يصير مثل الذباب).

أخرجه ثلاثتهم.

كبير: بالباء الموحدة، وأقيشر: بضم الهمزة، وفتح القاف، وبعدها ياء تحتها نقطتان، ثم شين معجمة وراء.

أسامة بن عمير حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

قال أبو عمرَ رضي الله عنه: أمَّا أبو عبدِ الرَّحمنِ السُّلَمِيُّ (١)، فالصَّحِيحُ عنه أنَّه كان مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه، وأمَّا مسروقٌ، فذكَر عنه إبراهِيمُ النَّخَعِيُّ أنَّه ما مات حتّى تابَ إلى اللهِ تعالى مِن تَخَلُّفِه عن عليٍّ رضي الله عنه (٢)، وصَحَّ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضي الله عنهما مِن وُجُوهٍ أنَّه قال: ما آسَى على شيءٍ كما آسَى أنِّي لم أُقَاتِلِ الفئةَ الباغيةَ مع عليٍّ رضي الله عنه (٣).

وتُوفِّي أسامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ في خلافةِ معاويةَ سنةَ ثَمانٍ أو تسعٍ وخمسين، وقيل: تُوفِّي أسامةُ بنُ زيدٍ سنةَ أربعٍ وخمسينَ، وهو عندي أَصَحُّ إِن شاء اللهُ.

روَى عنه أبو عثمانَ النَّهدِيُّ، وعروةُ (٤)، وعُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ (٥) وجماعةٌ.

[١٣] أُسامةُ بنُ عُمَيرٍ الهُذَلِيُّ (٦)، مِن أنفسِهم، بَصرِيٌّ، له صُحبةٌ وروايةٌ، ونسَبه ابنُ الكَلبِيِّ، فقال (١): أسامةُ بنُ عُمَيرِ بنِ عامرِ بنِ أُقيشرٍ، واسمُ أُقيشرٍ عُمَيرٌ الهُذَلِيُّ مِن ولدِ كَبِيرِ بنِ هندِ بن طابِخةَ بنِ لِحْيانَ بنِ هُذَيلٍ.

[وهو والدُ أبي المَليحِ الهُذَلِيِّ (٢)، واسمُ أبي المَليحِ عامِرُ بنُ أسامةَ (٣)، لم يَرْوِ عن أسامةَ هذا غيرُ ابنِه أبي المَليحِ، وكان نازِلًا بالبصرةِ] (٤).

مِن حديثِه عن النَّبيِّ ما رَواه خالدٌ الحَذَّاءُ، عن أبي المَلِيحِ الهُذَلِيِّ، عن أبيه، قال: كُنَّا مع النَّبِيِّ في سفرِ يومِ حُنَينٍ فأَصَابَنا مطرٌ لم يَبُلَّ أَسافِلَ نِعَالِنا، فنادَى مُنادِي رسولِ اللهِ أنْ صَلُّوا في رِحَالِكم (٥).

أسامة بن عمير حسب الطبقات الكبرى

وهو أبو أبي المليح الهذليّ الذي روى عنه أيّوب وغيره.

قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سعيد بن زَرْبَى قال: حدّثنا أبو المليح، عن أبيه أنّه شهد رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، يوم حنين فأصابهم مطر فأمر رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، مناديًا فنادى الصلاة في الرحال.

أسئلة شائعة - أسامة بن عمير

من هو عمير بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه؟

هو عمير بن عمرو بن مالك الأنصاري، ويقال الأزدي، ذكر البلاذري أنه شهد غزوة حنين مع رسول الله ﷺ، وقُطعت رجله يومئذ.

بماذا بشّره النبي ﷺ يوم حنين؟

روى البلاذري أن النبي ﷺ قال له بعد قطع رجله يوم حنين: سبقتك إلى الجنة، بشارة له بالشهادة والفوز برضى الله تعالى.

في أي معركة قُطعت رجله؟

قُطعت رجله رضي الله عنه يوم غزوة حنين مع رسول الله ﷺ، فبشّره النبي ﷺ بسبقه إلى الجنة جزاء بلائه في سبيل الله.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل