سيرة أسعد بن يربوع
[٧٠] أسعدُ بنُ يزيدَ (١) بنِ الفاكِهِ بنِ يزيدَ (١) بنِ خَلَدَةَ بن عامرِ بنِ زُرَيقِ بنِ عبدِ حارثةَ الأنصاريُّ الزُّرَقِيُّ (٢)، ذكَره موسى بنُ عُقبةَ فيمَن شهِد بدرًا (٣)، وليس في كتابِ ابنِ إسحاقَ (٤).
[٧١] أسعدُ بنُ يربوعٍ الأنصاريُّ السَّاعدِيُّ الخَزرجيُّ (٥)، قُتِلَ يومَ اليمامةِ شهيدًا (٦).
[٧٢] أسعدُ بنُ سهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنصاريُّ أبو أُمامةَ (٧)، هو مشهورٌ بكُنيتِه، ولِد على عهدِ رسولِ الله ﷺ قبلَ وفاتِه بعامَين، وأُتِيَ به النبيُّ ﷺ فدَعا له، وسَمَّاه باسم جَدِّه [أبي أُمِّه] (١) أبي (٢) أُمامةَ [أسعدَ ابنِ زُرارةَ] (٣)، وكَنَّاه بكُنيَتِه، وهو أحدُ الجِلَّةِ العلماءِ مِن كبارِ التابعين بالمدينة، ولم يسمَعْ مِن النبيِّ ﷺ شيئًا ولا صحِبه، وإِنَّما ذكَرْناه لإدراكِه النبيَّ ﷺ بمولدِه، وهو شَرْطُنا، وأبوه سهلُ بنُ حُنيفٍ مِن كبارِ الصَّحابةِ مِن أهلِ بدرٍ، سيأْتي ذِكرُه في بابِه مِن هذا الكتاب إن شاء اللهُ (٤).
وتُوفِّي أبو أُمامةَ بنُ سهلِ بنِ حُنَيفٍ سنةَ مائةٍ، وهو ابنُ نَيِّفٍ وتسعينَ سنةً (٥).