أسماء بن حارثة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة أسماء بن حارثة

١٣٧- أسماء بن حارثة:

بن سعيد [ (١٢) ] بن عبد اللَّه بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر


[ (١) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٩، أسد الغابة ت ١١٥، والاستيعاب ت ٣٥.
[ (٢) ] في أسيار.
[ (٣) ] في هـ وهو.
[ (٤) ] في أسيارا.
[ (٥) ] في أ، هـ وما صلّى للَّه صلاة.
[ (٦) ] أسد الغابة ت ١١٩.
[ (٧) ] سقطت هذه الترجمة في أ، د.
[ (٨) ] في ب، ت، ج، هـ بن عبيد.
[ (٩) ] الثقات ٣/ ١٨.
[ (١٠) ] أسد الغابة ت ١٢١. الاستيعاب ت ٣٦.
[ (١١) ] في أعن محمد بن يزيد.
[ (١٢) ] أسد الغابة (١٢٣) ، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧، الثقات ٣/ ١٧، الوافي بالوفيات والاستيعاب ت ابن ثعلبة بن مالك بن أفصى الأسلمي. يكنى أبا هند. نسبه ابن الكلبيّ، وقال: ابن عبد البرّ أسماء بن حارثة بن هند بن عبد اللَّه ... والباقي مثله.

وذكر هند في نسبه غلط، وإنما هند أخوه.

وروى أحمد بن مندة من طريق يحيى بن هند بن حارثة، وكان هند من أصحاب الحديبيّة، وأخوه هو الّذي بعثه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم إلى قومه يأمرهم بصيام عاشوراء. وهو أسماء بن حارثة. قال: يحيى بن هند عن أسماء بن حارثة: إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم بعثه، وقال: مر قومك فليصوموا هذا اليوم» ... الحديث.

وروي عن الأوزاعيّ، عن ابن حرملة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أسماء بن حارثة نحوه. وعن موسى بن عقبة عن إسحاق بن يحيى عن عبادة بن الصامت، قال: بعث النبي صلّى اللَّه عليه وسلم أسماء بن حارثة.

وروى الحاكم في «المستدرك» ، من طريق الواقديّ، عن سعيد بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه، عن جده، عن أسماء بن حارثة. وأخرجه من طريق يزيد بن إبراهيم، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: ما كنت أرى هندا وأسماء ابني حارثة إلا خادمين لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، من طول لزومهما بابه وخدمتهما إياه.

قال ابن سعد، عن الواقديّ: مات أسماء سنة ست وستين بالبصرة، وهو ابن ثمانين سنة، وكان من أهل الصّفّة، قال: وقال غير الواقدي [ (١) ] : مات في خلافة معاوية أيام زياد، وكان موت زياد سنة ثلاث وخمسين.

أسماء بن حارثة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

بابُ (١) أسماءَ [١٠٥] أسماءُ بنُ حارثةَ الأسلَمِيُّ (٢)، يُكنَى أبا محمدٍ (٣)، يَنْسِبونَه: أسماءُ بنُ حارثةَ بنِ هندِ بنِ عبدِ اللهِ (٤) بنِ غِيَاثِ بنِ سعدِ بنِ عمرِو بن عامرِ بنِ ثَعْلبةَ بنِ مالكِ بنِ أفصَى (٥) الأسلَمِيُّ، وهو أخو هندِ ابنِ حارثةَ، وكانوا إخوةً عددًا، قد ذكَرْتُهم في بابِ هندٍ (٦)، وكان أسماءُ وهندٌ مِن أهل الصُّفَّةِ، قال أبو هريرةَ: ما كنْتُ أرَى أسماءَ وهندًا ابنَيْ حارثةَ إلَّا خادمَيْنِ لرسولِ اللهِ مِن طُولِ مُلازَمَتِهما بابَه وخدمَتِهما إيَّاه (٧).

أسماء بن حارثة حسب الطبقات الكبرى

ابن سعيد بن عبد الله بن غِياث بن سعد بن عَمْرو بن عامر بن ثَعْلَبة بن مالك بن أفصى، وإلى بني حارثة البيت من بني مالك بن أَفْصَى. من ولد أسماء بن حارثة غَيْلان بن عبد الله بن أسماء بن حارثة، كان من قُوّاد أبي جعفر المنصور، وكان له ذكر في دعوة بني العبّاس.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن جدّه، عن أسماء بن حارثة الأَسْلَمِيّ قال: دخلتُ على النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، يومَ عاشوراء فقال: أَصُمْتَ اليوم يا أسماء؟ فقلتُ: لا، فقال: فصُمْ، قال: قد تغدّيتُ يا رسول الله، قال: صُمْ ما بقي من يومك ومُرْ قومك يصوموه (١).

قال أسماء: فأخذتُ نعلي بيدي فما دخلت رَحْلِي (٢) حتى وردتُ بَيْنَ على قومي فقلتُ: إنّ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يأمركم أن تصوموا. قالوا: قد تغدّينا، فقال: إنّه قد أمركم أن تصوموا بقيّة يومكم.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جدّه قال: أرسل رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أسماء وهند ابْنَيْ حارثة إلى أسلم يقولان لهم إنّ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يأمركم أن تحضروا رمضان بالمدينة، وذلك حيث أراد رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أن يَغْزُوَ مكّة.

قال: وقال محمد بن عمر: وتوفّي أسماء بن حارثة سنة ستٍّ وستّين وهو يومئذٍ ابن ثمانين سنة. قال وكان محتاجًا من أهل الصّفّة.

قال محمد بن سعد: وسمعتُ غيره من أهل العلم يقول: تُوفّي أسماء بالبصرة في خلافة معاوية بن أبي سفيان في ولاية زياد عليها.

أسماء بن حارثة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَسْمَاءُ بْنُ حَارِثَةَ وَهُوَ ابْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَفْصَى، كُنْيَتُهُ أَبُو هِنْدَ، صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وَأَخُوهُ، يُعَدُّ فِي الْحِجَازِيِّينَ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ تُوُفِّيَ بِالْبَصْرَةِ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّينَ، نَسَبَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْوَاقِدِيُّ ١٠١٣ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَرْزُوقٍ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ح وَحَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ، قَالُوا: ثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هِنْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَكَانَ هِنْدٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَخُوهُ الَّذِي بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ قَوْمَهُ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وَهُوَ أَسْمَاءُ بْنُ حَارِثَةَ، فَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ هِنْدٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ فَقَالَ: «مُرْ قَوْمَكَ فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ» قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُهُمْ قَدْ طَعِمُوا؟ قَالَ: «فَلْيُتِمُّوا آخِرَ يَوْمِهِمْ» رَوَاهُ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ مِثْلَهُ، وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ هِنْدٍ. وَرَوَاهُ الْفَزَارِيُّ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ ابْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ⦗٣٥٤⦘ عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ، وَرَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَغَيْرُهُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ بِإِسْنَادِهِ مُرْسَلًا، وَرَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ هِنْدِ بْنِ أَسْمَاءَ، عَنْ أَبِيهِ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَهُمْ أَرْبَعَةُ إِخْوَةٍ يَحْيَى وَحَبِيبٌ وَفَضَالَةُ وَمَالِكٌ بَنُو هِنْدٍ، وَرَوَى مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَسْمَاءَ بْنَ حَارِثَةَ

أسماء بن حارثة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أسْماء بن حَارِثَة بن هِنْد ابن عبد الله بن غِياث بن سعد بن عمرو بن عامر ابن ثعلبة بن مالك بن أفصى، قاله أبو عمر، وقيل في نسبه غير ذلك، قال ابن الكلبي: أسماء بن حارثة بن سعيد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك، ومالك بن أفصى هو أخو أسلم، وكثيراً يضاف ابنا مالك إلى أسلم، فيقال: أسلمى، يكنى أسماء: أبا هند.

له صحبة، وكان هو وأخوه هند من أهل الصُّفة قال أبو هريرة: (ما كنت أرى أسماء وهنداً ابني حارثة إلاّ خادمين لرسول الله من طول ملازمتهما بابه، وخدمتهما له).

وأسماء هو الذي بعثه رسول الله يوم عاشوراء إلى قومه فقال: (مرّ قومك بصيام عاشوراء) فقال: أرأيت إن وجدتهم قد طعموا؟ قال: (فليتموا).

وتوفي سنة ست وستين بالبصرة، وهو ابن ثمانين سنة، قاله محمد بن سعد عن الواقدي، قال محمد بن سعد: وسمعت غير الواقدي يقول: توفي بالبصرة أيام معاوية، في إمارة زياد، وكانت وفاة زياد سنة ثلاث وخمسين.

أخرجه ثلاثتهم.

حارثة: بالحاء المهملة والثاء المثلثة، وغياث: بالغين المعجمة والثاء المثلثة.

أسئلة شائعة - أسماء بن حارثة

من هما حارثة وحصن ابنا قطن؟

هما حارثة وحصن ابنا قطن بن زاير الكلبي القُضاعي، ذكرهما ابن الكلبي فيمن وفد على النبي ﷺ من قضاعة، وكتب لهما النبي ﷺ كتابًا في صدقات أهل العراق من بني جناب.

بمَ كتب لهما النبي ﷺ؟

كتب لهما النبي ﷺ كتابًا فيه أن لأهل العراق من بني جناب من الماء الجاري العُشر، ومن العَثَري نصف العُشر في السنة، في عمائر كلب، وذلك تنظيمًا للزكاة في أرضهم.

هل ثمة حارثة آخر شهد بدرًا؟

نعم، ذُكر حارثة بن مالك بن غضب الأنصاري الزرقي، ذكره الواقدي فيمن شهد بدرًا، وكذلك حارثة بن حُمَيِّر الأشجعي حليف بني سَلِمة، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرًا مع أخيه عبد الله.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 30 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 1.1 / 29.5
الإضاءة 1%
البدر بعد 14 يوم
اللهم صل على محمد