سيرة أيمن بن عبيد
(ب د ع) أيْمَنُ بن عبيد بن عمرو بن بلال بن أبي الجرباء بن قيس بن مالك (١) بن سالم ابن غَنْم بن عَوْف بن الخَزْرَج، وهو ابن أم أيمن حاضنة النبي ﷺ، ويرد ذكرها عند اسمها، وهو أخو أسامة بن زيد بن حارثة لأمه، استشهد يوم حنين، قاله ابن إسحاق، وقال: هو الذي عنى العباس بن عبد المطلب بقوله:
نَصَرْنَا رسولَ اللَّه في الدِّين (٢) سبعة … وقد فَرَّ من قد فَرَّ عنه فَأقْشَعُوا وثامِنُنا لاقى الحِمام بنفسه (٣) … بما مَسَّه في الدين لا يتوجعُ والسبعة: العباس، وعلي، والفضل بن عباس، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وأسامة ابن زيد، هؤلاء من أهل بيته، وأما غيرهم: فأبو بكر، وعمر رضي الله عنهم أجمعين (٤).
روى عنه مجاهد وعطاء: أن النبي ﷺ لم يقطع إلاّ في ثمن المجنّ (٥)» وكان ثمن المجَن يومئذٍ ديناراً، وهذا حديث مرسل، فإن مجاهداً وعطاء لم يدركا أيمن.
وقال ابن إسحاق: كان أيمن على مَطْهَرَة رسول اللَّه ﷺ ويعاطيه حاجته، ولأيمن ابن يقال له:
الحجاج بن أيمن، له خبر مع عبد اللَّه بن عمر.
أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر):