سيرة ابن عفيف
د ع: ابن عفيف أدرك النبي ﷺ ولم يسمع منه.
روى جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج، عن ابن عفيف، قال: «رأيت أبا بكر وهو يبايع الناس بعد رسول الله ﷺ فقمت عنده ساعة، وأنا محتلم أو فوقه».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
(١) العاضهة: هي الساحرة، والمعتضهة: هي طالبة السحر.
(٢) الواصلة: التي تصل شعرها بشعر آخر زور. والموتصلة: التي تأمر من يفعل بها ذلك.
(٣) الواشرة: المرأة التي تحدد أسنانها، وترقق أطرافها، تفعله المرأة الكبيرة تتشبه بالشواب، الموتشرة: التي تأمر من يفعل بها ذلك.
(٤) في المطبوعة والمصورة: «والعاقصة والمعتقصة». وهو غريب، فالعقص: هو ضفر الشعر، ومحال أن ينهى عنه الرسول، أو يلعن فاعلته. والصواب ما أثبتناه، فقد ورد لعن النامصة والمتنمصة، ولا شك أنه قد حدث تحريف، فأما النامصة فهي: التي تنتف الشعر من وجهها، وأما المتنمصة فهي: التي تأمر من يفعل بها ذلك. هذا وانظر مسند الإمام أحمد ١/ ٤١٥، ٤١٧، ٤٣٤، ٤٤٣، ٤٥٤، ٤٦٥، ٦/ ٢٥٧.
(٥) الوشم: أن يغرز الجلد بإبرة، ثم يحشى بكحل، فيزرق أثره أو يخضر. الموتشمة: التي يفعل بها ذلك.
(٦) تقدم الحديث في ترجمة «عبد اللَّه بن غنام» وخرجناه هنالك، انظر: ٣/ ٣٦٢.
(٧) انظر الترجمة ٤٢٠٥: ٤/ ٣٥٤.