الأرقم النخعي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة الأرقم النخعي

(س) الأرْقَم النَّخْعي، واسمه أوس بن جَهِيش بن يزيد النخعي.

أخبرنا أبو موسى إجازة، حدثنا أبو علي الحداد إذناً، عن كتاب أبى أحمد العطار، وحدثنا عمر ابن أحمد بن عثمان، أخبرنا عمر بن الحسن بن مالك، حدّثنا المنذر القابوسي، حدّثنا الحسين، حدّثنا يحيى بن زكريا بن إبراهيم بن سويد النخعي، عن الحسن بن الحكم النخعي، عن عبد الرحمن بن عابس النخعي، عن قيس بن كعب أنه وفد على رسول اللَّه من النخع أخوه أرطاة بن كعب بن شراحيل والأرقم، واسمه: أوس بن جهيش بن يزيد، وكانا من أجمل أهل زمانهما وأنظفه، فدعاهما إلى الإسلام، فأسلما، وأعجب بما رأى منهما، فقال: «هل خلفتما من ورائكما مثلكما؟ قالا: يا رسول اللَّه قد خلفنا من قومنا سبعين، ما يشركونا في الأمر إذا كان، فدعا لهما يخير، وكتب لأرطاة كتاباً وعقد لها لواء، وشهد بذلك اللواء يوم القادسية، فقتل، فأخذ اللواء أخوه زيد، فقتل. ثم أخذه أخوه قيس بن كعب، وقال رسول اللَّه: «اللَّهمّ بارك في النخع، ودعا لهم بخير».

قال ابن عائش: وحدّثني أبي، عن زرارة، عن قيس بن كعب أنه وفد على رسول اللَّه فأسلم، وكتب له كتابا ودعا له فيه. ذكره أبو موسى فيما فات ابن منده هكذا، وقد نسبه ابن حبيب عن ابن الكلبي، ولم يسم الأرقم أوساً، إنما قال: فولد بكر، يعني بن عوف بن النخع، مالكا والشيطان ومرسوعا منهم الأرقم وهو جهيش بن يزيد بن مالك بن عبد اللَّه بن نسي بن ياسر بن جشم بن مالك بن بكر الوافد على رسول اللَّه .

ويقوي هذا أن ابن منده قد ذكر جهيش بن أوس النخعي، وسيرد في بابه، إن شاء اللَّه تعالى، أخرجه أبو موسى.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 29 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 0.3 / 29.5
الإضاءة 0%
البدر بعد 14 يوم
أستغفر الله