الأرقم بن أبي الأرقم

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة الأرقم بن أبي الأرقم

٤٣٦- الأرقم بن أبي الأرقم الكلاعيّ:

أدرك الجاهليّة، وسمع من حمام بن معديكرب الكلاعيّ، أحد فرسان الجاهليّة قصة حدث بها في الإسلام.

ذكر أبو بكر بن دريد، عن السكن بن سعيد، عن عبد اللَّه بن محمد بن خالد بن عمران البجلي، عن ابن الكلبيّ، عن أبي الهيثم الرحبيّ- رجل من حمير، قال: حدثني شيخان ممن أدرك حمام [ (٣) ] ، بن معديكرب، وسمع حديثه من قلق، فيه ذؤيب بن مرار، والأرقم بن أبي الأرقم، فذكر قصة طويلة.


[ (١) ] سقط في أ.
[ (٢) ] في ج المري.
[ (٣) ] في ج خمام.

الأرقم بن أبي الأرقم حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

بابُ الأفرادِ [١٣٤] الأرقَمُ بنُ أبي الأرقَمِ (١)، واسمُ أبي الأرقمِ عبدُ مَنافِ بنُ أَسدِ بن عبدِ اللهِ بن عمرَ (٢) بن مَخزومِ [بن يقَظَةَ بن مرةَ بن كعبِ بن لُؤَيٍّ] (٣) القُرشِيُّ المَخْرُوميُّ، وأُمُّه مِن بني سهمِ بن عمرِو بن هُصَيْصٍ، اسمُها أُميمةُ بنتُ عبدِ الحارثِ، ويُقالُ: بل اسمُها تُماضِرُ بنتُ حِذْيَمٍ مِن بني سهمٍ.

يُكنَى أبا عبدِ اللهِ، كان مِن المهاجرين الأوَّلينَ قديمَ الإسلامِ، قيل: إنَّه كان سُبُعَ الإسلامِ سابعَ سبعةٍ، وقيل: أسلَم بعدَ عَشَرةِ أنفُسٍ، وذكَره ابن إسحاقَ وابنُ عُقبةَ فيمَن شهِد بدرًا (٤).

وفي دارِ الأرقمِ بن أبي الأرقمِ هذا كان النبيُّ مُستَخْفِيًا مِن قريشٍ بمكَّةَ يَدْعو الناسَ فيها إلى الإسلامِ في أَوَّلِ الإسلامِ حتَّى خرَج عنها، وكانَتْ دارُه بمكَّةَ على الصَّفا فأسلَمَ فيها جماعةٌ كثيرةٌ، وهو صاحبُ حِلْفِ الفُضولِ، روَى عن النبيِّ أحاديثَ (١).

وذكَر ابن أبي خَيْثمةَ (٢) أبا الأرقَمِ أباه فيمَن أسلَم وروَى، مِن بني مَخزومٍ (٣)، وهذا غَلَطٌ، واللهُ أعلمُ، ولم يُسلِمْ أبوه فيما عَلِمْتُ.

وغَلِطَ فيه أيضًا أبو حاتمٍ الرَّازِيُّ (٤) وابنُه (٥)، فجعَلاه والدَ عبدِ اللهِ ابن الأرقَمِ الزُّهريِّ، والأرقَمُ والدُ عبدِ اللهِ بن الأرقَمِ هو الأرقَمْ بنُ عبدِ يغوثَ الزُّهريُّ، وهذا مَخزوميٌّ مشهورٌ كبيرٌ، أسلَم في دارِه كبارُ الصحابةِ في ابتِداءِ الإسلامِ.

ذكر سعيدُ بنُ أَبي مَرْيَمَ قال: حدَّثنا عَطَّافُ بنُ خالدٍ، قال: حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ عثمانَ بن الأرقمِ، [عن جدِّه الأرقَمِ] (١)، وكان بدريًّا، وكان رسولُ اللهِ في دارِه عندَ الصَّفا حتَّى تكامَلوا أربعينَ رجلًا مسلمينَ، وكان آخِرَهم إسلامًا عمرُ بن الخطابِ رضي الله عنه، فلمَّا كانوا أربعينَ رجلًا خرَجوا (٢).

[ذكر أبو العباسِ محمدُ بنُ إسحاقَ السَّرَّاجُ، قال: سَمِعْتُ أحمدَ بنَ عبدِ اللهِ بن عمرانَ بن عبدِ اللهِ بن عثمانَ بن الأرقَمِ بن أبي الأرقَمِ يقولُ: سمِعْتُ أبي ومشايخَنا يقولون: تُوفِّيَ الأرقَمُ يومَ ماتَ أبو بكرٍ الصديقُ رضي الله عنه (٣)] (٤).

الأرقم بن أبي الأرقم حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

الْأَرْقَمُ بْنُ أَبِي الْأَرْقَمِ الْمَخْزُومِيُّ، شَهِدَ بَدْرًا يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَصَلَّى عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَدُفِنَ بِالْبَقِيعِ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ، وَهُوَ الَّذِي اسْتَخْفَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَارِهِ بِمَكَّةَ، وَيُعْرَفُ الْيَوْمَ بِدَارِ الْخُيْزُرَانِ فِي أَسْفَلِ الصَّفَا حِينَ أَسْلَمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَتَكَامَلُوا أَرْبَعِينَ رَجُلًا، وَاسْمُ أَبِي الْأَرْقَمِ عَبْدُ مَنَافٍ، وَيُكْنَى أَبَا خِنْدِفِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، وَأُمُّهُ تَمَاضِرُ بِنْتُ خُرَيْمٍ مِنْ بَنِي سَهْلٍ، وَقِيلَ: صَفِيَّةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عَبْشَانَ مِنْ خُزَاعَةَ، وَقَالَ: إِنَّ أُمَّهُ أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيُّ، اسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الصَّدَقَاتِ، وَكَانَ خَالُهُ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ عَامِلَ مَكَّةَ مِنْ قِبَلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٠١٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَخْزُومِ بْنِ يَقَظَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَرْقَمُ بْنُ أَبِي الْأَرْقَمِ، وَاسْمُ أَبِي الْأَرْقَمِ عَبْدُ مَنَافٍ، وَيُكْنَى أَبَا خِنْدِفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ»

الأرقم بن أبي الأرقم حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ب ع) الأرْقَم بن أبي الأرْقَم، واسم أبي الأرقم عبد مناف بن أسد بن عبد اللَّه بن عمر ابن مخزوم القرشي المخزومي، وأمه أميمة بنت عبد الحارث، وقيل اسمها: تماضر بنت حُذَيْم من بني سهم، وقيل اسمها: صفية بنت الحارث بن خالد بن عمير بن غُبْشَان الخزاعية، يكنى أبا عبد اللَّه.

كان من السابقين الأولين إلى الإسلام. أسلم قديماً، قيل: كان ثاني عشر. وكان من المهاجرين الأولين، وشهد بدراً ونفله رسول اللَّه منها سيفاً، واستعمله على الصدقات، وهو الذي استخفى رسول اللَّه في داره، وهي في أصل الصفا، والمسلمون معه بمكة لما خافوا المشركين، فلم يزالوا بها حتى كملوا أربعين رجلاً، وكان آخرهم إسلاماً عمر بن الخطاب فلما كملوا به أربعين خرجوا.

وقال أبو عمر: ذكر ابن أبي خيثمة أن أبا الأرقم والد الأرقم أسلم أيضاً، وروي من بني مخزوم، وهذا غلط قال: وغلط أبو حاتم الرازي وابنه فجعلاه والد عبد اللَّه بن الأرقم، وليس كذلك، فإن عبد اللَّه بن الأرقم زهري، فإنه عَبْدُ اللَّه بن الأرْقَم بن عَبْدِ يَغْوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، وكان عبد اللَّه على بيت المال لعثمان بن عفان، رضي الله عنه.

وروى يحيى بن عمران بن عثمان بن عفان بن الأرقم الأرقمي، عن عمه عبد اللَّه بن عثمان، وعن أهل بيته عن جده عثمان بن الأرقم عن الأرقم: أنه تجهّز يريد البيت المقدس، فلما فرغ من جهازه جاء إلى النبي يودّعه فقال: ما يخرجك أحاجة أم تجارة؟ قال: لا يا رسول اللَّه، بأبي أنت وأمي، ولكني أريد الصلاة في بيت المقدس، فقال رسول اللَّه : صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلاّ المسجد الحرام. قال: فجلس الأرقم».

أَخبرنا أَبو ياسر عبد الوهاب بن هبة اللَّه بن أبي حبة بإسناده إلى عبد اللَّه بن أحمد بن حَنْبَل قال: حدثني أبي، حدّثنا عباد بن عباد المهلبي، عن هشام بن زياد، عن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، عن أبيه، وكان من أصحاب النبي قال:

«إن الذي يتخطّى رقاب الناس يوم الجمعة ويفرّق بين الاثنين، بعد خروج الإمام كالجارِّ قُصْبه (١) في النار».

وقال عثمان بن الأرقم: توفي أبي الأرقم سنة ثلاث وخمسين وهو ابن ثلاث وثمانين سنة، وقيل توفي سنة خمس وخمسين، وهو ابن بضع وثمانين سنة، وأوصى أن يصلي عليه سعد بن أبي وقاص، وكان سعد بالعقيق، فقال مروان: يحبس (٢) صاحب رسول اللَّه لرجل غائب؟ وأراد الصلاة عليه، فأبى عبيد اللَّه ابن الأرقم ذلك على مروان، وقامت معه بنو مخزوم، ووقع بينهم كلام، ثم جاء سعد فصلّى عليه.

وقد ذكر أبو نعيم أنه توفي يوم مات أبو بكر الصديق. والأول أصح. ودفن بالبقيع.

أخرجه ثلاثتهم.

أسئلة شائعة - الأرقم بن أبي الأرقم

إلى أي قبيلة ينتسب الأرقم بن أبي الأرقم الكلاعي؟

ينتسب إلى الكلاع من حمير، وقد أدرك الجاهلية، وسمع من حمام بن معديكرب الكلاعي أحد فرسان الجاهلية قصة حدّث بها في الإسلام.

ممن سمع الأرقم بن أبي الأرقم الكلاعي؟

سمع من حمام بن معديكرب الكلاعي أحد فرسان الجاهلية، قصة طويلة حدّث بها في الإسلام، رواها أبو بكر بن دريد بإسناده.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الحمد لله