الأسود بن خزاعي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة الأسود بن خزاعي

(د ع) الأسْوَد بنُ خُزَاعِيّ وقيل: خزاعي بن الأسود الأسلمي، من حلفاء بني سلمة الأنصار، أحد من قتل ابن أبي الحُقَيق.

أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال: حدّثني الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك في حديث قتل أبي رافع اليهودي قال: فلما قتلت الأوس بن كعب بن الأشرف، تذكرت الخزرج رجلاً هو في العداوة لرسول الله مثله، فذكروا أبا رافع بن أبي الحقيق بخيبر، فاستأذنوا رسول الله في قتله، فأذن لهم، فخرج إليه عبد الله بن عَتِيك، وعبد الله بن أنيس، ومسعود بن سنان، والأسود بن خُزَاعي، حليف لهم من أسلم.

وروي عن عطاء بن يسار عن أبي رافع أن النبي لما حصر خيبر وأمر علياً بقتالهم قال: فبرز رجل من مَذْحِج من خيبر، فبرز إليه الأسود بن خزاعي، فقتله الأ سود وأخذ سلبه.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

الأسود بن خزاعي حسب الإصابة في تمييز الصحابة

١٥٤- الأسود بن خزاعيّ الأسلمي [ (٣) ] :

حليف بني سلمة من الأنصار. ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في قتلة ابن أبي الحقيق، قال: بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عبد اللَّه بن عتيك، وعبد اللَّه بن أنيس، وأبا قتادة، ومسعود بن سنان، وأسود بن خزاعيّ. وأسود بن حرام، فذكر القصة، وسماه ابن إسحاق خزاعيّ بن الأسود، وكذلك معمر عن الزهري. وروى ابن مندة- من طريق الواقدي، عن أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، [ (٤) ] عن عطاء بن يسار، عن أبي رافع- أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم لما حضر خيبر أمر عليّا بقتالهم، فبرز رجل مدجّج، فنزل إليه الأسود بن خزاعيّ، فقتله الأسود وأخذ سلبه.

وقال الطّبريّ: شهد الأسود بن خزاعيّ أحدا. وذكر الواقدي أنه سار مع عليّ إلى اليمن لما بعثه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وذكر أيضا أنه شهد لأبي قتادة بسلب قتيله يوم حنين.

الأسود بن خزاعي حسب الطبقات الكبرى

حليفٌ لبني سَلِمة، شهد أحدًا، وكان فيمن خرج مع عبد الله بن عَتِيك في سَرِيّةٍ إلى سَلّام بن أبي الحُقَيْق فَقَتَلُوهُ بخَيْبَر وذلك في ذي الحجة سنة أربع من الهجرةِ.

الأسود بن خزاعي حسب معرفة الصحابة لابن منده

بجير، قال: حدثني إسماعيل بن النضر بن الأسود بن خطامة، من بني كنانة، عن أبيه، عن جده، قال: خرج زهير بن خطامة وافدًا، حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآمن بالله ورسوله، ثم قال: إن لنا حمى كنا نحميها في الجاهلية، فاحم لنا، ثم ذكر إسلام الأسود بطوله.

الأسود بن خزاعي الأسلمي

حليف لهم، استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في قتل ابن أبي الحقيق.

أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: في تسمية من استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتل ابن أبي الحقيق، فأذن لهم، فخرج إليه، عبد الله بن عتيك، وعبد الله بن أنيس، والأسود بن خزاعي حليف لهم من أسلم.

أخبرنا أبو النضر محمد بن عبد الله بن المنذر البخاري، قال: حدثنا حماد بن أحمد بن حماد المروزي، قال: حدثنا عبد الكريم بن الحارث

الأسود بن خزاعي حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

الْأَسْوَدُ بْنُ خُزَاعِيٍّ الْأَسْلَمِيُّ، مِنْ حُلَفَائِهِمْ، أَحَدُ قَتَلَةِ سَلَّامِ بْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ وَقِيلَ: خُزَاعِيُّ بْنُ الْأَسْوَد ٩١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ، " فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَتْلِ ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ: خُزَاعِيُّ بْنُ الْأَسْوَدِ، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ أَسْلَمَ " كَذَا قَالَ الزُّهْرِيُّ: خُزَاعِيُّ بْنُ الْأَسْوَدِ ⦗٢٧٤⦘ وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مِثْلَهُ، وَقَالَ: يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: أَسْوَدُ بْنُ خُزَاعِيٍّ

أسئلة شائعة - الأسود بن خزاعي

من هو الأسود بن يزيد النخعي؟

هو الأسود بن يزيد بن قيس النخعي المذحجي، يكنى أبا عمرو، ابن أخي علقمة بن قيس، روى عن أبي بكر وعمر وعليّ وابن مسعود ومعاذ بن جبل وعائشة رضي الله عنهم.

بأي شيء عُرف الأسود في عبادته؟

كان يصوم الدهر حتى يسودّ لسانه من شدة الحر، ويهرول إلى الصلاة، وكان إذا حضرت الصلاة أناخ بعيره في السفر ولو على حجر، وكان يختم القرآن في كل ست.

متى توفي الأسود بن يزيد؟

توفي الأسود بن يزيد بالكوفة سنة خمس وسبعين للهجرة، وكان ثقة كثير الحديث، أوصى ألا يُجعل في قبره آجر، وأن يكون آخر ما يُلقَّن لا إله إلا الله.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 27 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 27.4 / 29.5
الإضاءة 5%
الهلال الجديد بعد 2 يوم
لا إله إلا الله