سيرة الأسود بن عبس
١٦٥- الأسود بن عبس [ (٩) ]
بن أسماء بن وهب بن رياح بن عوذ بن منقد بن كعب بن ربيعة الجوع بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم. ذكر هشام الكلبيّ أنه وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، فقال: جئت لأقترب إلى اللَّه بصحبتك، فسماه المقرب.
وذكر سيف بن عمر، عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنظليّ، قال: قدم على رسول
[ (١) ] في ج رزين.
[ (٢) ] سقط في أ.
[ (٣) ] مراسيل العلائي ١٧٤، دائرة معارف الأعلمي ٤/ ٣٣٩، أسد الغابة ت (١٤٥) ، الاستيعاب ت (٤٨) .
[ (٤) ] في أكان له قدر.
[ (٥) ] سقط في أ.
[ (٦) ] سقط في أ.
[ (٧) ] أسد الغابة ت ١٤٦.
[ (٨) ] أسد الغابة ت ١٤٩، الاستيعاب ت ٥٠.
[ (٩) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩، أسد الغابة ت (١٥٠) .
اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم الأسود بن ربيعة من ولد ربيعة بن مالك بن حنظلة، فقال: «ما أقدمك» ؟ قال: أقترب بصحبتك؟
فترك الأسود، وسمي المقرب، وصحب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، وشهد مع علي صفّين.
وروى [ (١) ] الطّبريّ أن عمر استعمل الأسود بن ربيعة أحد بني ربيعة بن مالك على جند البصرة، وهو صحابي مهاجريّ، وهو الّذي قال: جئت لأقترب، فسمي المقرب، قال بعض الحفاظ: لعل بعضهم نسبه إلى جده الأعلى ربيعة، واللَّه أعلم.
(١) ينظر الترجمة رقم: ١٤٥.
(٢) في الاستيعاب ٩١: «هاجر من بكر بن وائل» ولا خلاف، فبكر بن وائل من ربيعة بن نزار.
(٣) في المطبوعة: ابن عامر، وما أثبتناه عن الاستيعاب ٩١، وهو الظاهر حيث ذكره هنا.
(٤) في المطبوعة: عوف بن ثقيف، وما أثبته عن الأصل، وينظر الجمهرة، والإصابة: ١ - ٦٠.
(٥) عن الأصل.
(٦) ينظر الترجمة رقم: ١٤٢.