الأسود

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 14 دقيقة قراءة

سيرة الأسود

قبري جصا ولا آجر ولا عودا، ولا تصحبني امرأة، ولا تكفنوني إلا في ثوبي.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: توفي سويد بن غفلة بالكوفة سنة إحدى أو اثنتين وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: مات سويد بن غفلة وهو بن مائة وثمان وعشرين سنة.

الأسود بن يزيد

ابن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل بن بكر بن عوف بن النخع من مذحج، ويكنى أبا عمرو وهو بن أخي علقمة بن قيس. وكان الأسود بن يزيد أكبر من علقمة. وذكر أنه ذهب بمهر أم علقمة إليها، بعث به معه جده. وروى الأسود عن أبي بكر الصديق أنه جرد معه الحج، وروى عن عمر وعلي وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل سمع منه باليمن قبل أن يهاجر حين بعث النبي، صلى الله عليه وسلم، معاذا إلى اليمن. وروى عن سلمان وأبي موسى وعائشة ولم يرو عن عثمان شيئا.

قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا شعبة عن الحكم قال: كان الأسود يصوم الدهر.

قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا حسن بن صالح عن منصور عن بعض أصحابه قال: إن كان الأسود ليصوم في اليوم الشديد الحر الذي إن الجمل الجلد الأحمر ليرنح فيه من الحر.

قال: أخبرنا وهب بن جرير قال: أخبرنا الدستوائي عن حماد عن إبراهيم أن الأسود كان يصوم في اليوم الشديد الحر حتى يسود لسانه من الحر.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حنش بن الحارث عن رياح النخعي قال: كان الأسود يصوم في السفر حتى يتغير لونه من العطش في اليوم الحار، ونحن يشرب أحدنا مرارا قبل أن يفرغ من راحلته في غير رمضان.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حنش بن الحارث قال: حدثني علي بن مدرك أن علقمة كان يقول للأسود: ما تعذب هذا الجسد. فيقول: إنما أريد له الراحة.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حنش بن الحارث قال: رأيت الأسود قد ذهبت إحدى عينيه من الصوم.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حنش بن الحارث بن لقيط عن رياح بن الحارث النخعي قال: سافرت مع الأسود إلى مكة فكان إذا حضرت الصلاة نزل على أي حال كان، وإن كان على حزونة نزل فصلى، وإن كان يد ناقته في صعود أو هبوط أناخ ولم ينتظر. قال: والحزونة المكان الخشن.

قال: أخبرنا وهب بن جرير قال: أخبرنا الدستوائي عن حماد عن إبراهيم أن الأسود كان إذا حضرت الصلاة أناخ بعيره ولو على حجر.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو إسرائيل عن أبي إسحاق أن الأسود طاف بالبيت ثمانين ما بين حجة وعمرة.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: كان الأسود يحرم من بيته، وكان علقمة يستمتع من ثيابه.

أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء قال: رأيت الأسود وعمرو بن ميمون أهلا من الكوفة.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا الصقعب بن زهير عن عبد الرحمن بن الأسود أن أباه كان يخرج من الكوفة مهلا ملبدا.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن أبي الجويرية قال: رأيت الأسود بن يزيد أحرم من باجميرا.

أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن عطاء، يعني ابن السائب، قال: رأيت الأسود بن يزيد على رحل وقد أداروا حوله قطيفة على الرحل، فأطفنا به وهو محرم فقال: لا تأخذوا هذا عني فإني شيخ كبير.

قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا شريك عن مغيرة عن إبراهيم قال: ربما أحرم الأسود من جبانة عرزم.

قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا شريك عن جابر عن بن الأسود قال: ربما دخل الأسود مكة ليلا.

قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا جابر الجعفي عن عبد الرحمن بن الأسود قال: ما سمعت الأسود إذا أهل يسمى حجا ولا عمرة قط، كان يقول: إن الله يعلم نيتي.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق قال: كان الأسود يزيد في تلبيته: لبيك غفار الذنوب.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن الأعمش عن خيشمة قال: كان الأسود يقول في تلبيته: لبيك وحنانيك.

قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا مالك بن مغول عن محمد بن سوقة عن أبيه أنه حج مع الأسود فكان إذا حضرت الصلاة أناخ ولو على حجر. قال وحج نيفا وسبعين.

قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا مالك بن مغول قال:

سمعت أبا معشر ذكره عن إبراهيم قال: كان الأسود لا يصلي على أحدهم إذا كان موسرا فمات ولم يحج.

قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم وعن سفيان عن الأعمش عن عمارة قال: كان في النخع رجل موسر يقال له مقلاص لم يكن حج، فقال الأسود: لو مات لما صليت عليه.

قال: أخبرنا روح بن عبادة قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا سليمان عن إبراهيم عن الأسود أنه حج فقال له عبد الله: إن لقيت عمر فأقره السلام.

قال: أخبرنا روح بن عبادة قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنا الأشعث بن سليم قال: حج الأسود فقال له عبد الله: إن لقيت عمر فأقره السلام.

قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي معشر أن الأسود كان يلزم عمر، وكان علقمة يلزم عبد الله، وكانا يلتقيان فلا يختلفان.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي وأبو المنذر إسماعيل بن عمر قالوا: حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود أنه كان يختم القرآن في شهر رمضان في كل ليلتين، وكان ينام ما بين المغرب والعشاء.

قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم قال: كان الأسود يقرأ القرآن في ست.

قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدثنا أبي قال: سمعت أبا إسحاق يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد أن عائشة قالت: ما بالعراق رجل أكرم علي من الأسود.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا مندل عن عطاء بن السائب قال: كنت عند أبي عبد الرحمن السلمي فدخل الأسود بن يزيد فسأله عن شيء فقالوا: هذا الأسود بن يزيد، فعانقه.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا شعبة عن منصور قال: سمعت إبراهيم قال: كانت أم الأسود مقعدة.

قال: أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: قال: علقمة للأسود: يا أبا عمرو، فقال له الأسود: لبيك. فقال له علقمة: لبي يديك.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق قال: كنت أنا والأسود في الشرطة مع عمرو بن حريث ليالي مصعب.

قال: أخبرنا حفص بن غياث عن الشيباني عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أنه كان يسجد في برنس طيالسة ويداه في أو في ثيابه.

قال: أخبرنا حفص بن غياث قال: حدثنا الحسن بن عبيد الله قال: رأيت الأسود بن يزيد يسجد في برنس طيالسة.

قال: أخبرنا وكيع ومحمد بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيت الأسود بن يزيد وعليه عمامة سوداء.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن بن أبي خالد قال: رأيت الأسود بن يزيد قد اعتم بعمامة وقد أرسلها من خلفه، قال ورأيته يصلي في نعليه.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن بن أبي خالد قال: رأيت الأسود أصفر الرأس واللحية.

قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن الحسن بن عبيد الله قال: كان الأسود يصفر لحيته.

قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود أنه كان يهرول إلى الصلاة.

قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدثنا أبو عوانة عن أبي بلج قال: رأيت الأسود بن يزيد وعمرو بن ميمون التقيا فاعتنقا.

قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا شريك عن يزيد، يعني بن أبي زياد، عن إبراهيم قال: كانت للأسود خرقة نظيفة يتنشف بها بعدما يتوضأ.

قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال: حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم قال: كنت أمسك الأسود في مرضه الذي مات فيه فلما فرغ من القراءة دعا.

قال: أبو قطن، قال شعبة: هذا رأس مال أهل الكوفة.

أخبرنا وكيع بن الجراح ومحمد بن عبد الله الأنصاري وعبد الوهاب بن عطاء قالوا: حدثنا ابن عون عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد أنه قال: لرجل عند الموت: إن استطعت أن تلقني حتى يكون آخر ما أقول لا إله إلا الله فافعل، ولا تجعلوا في قبري آجرا.

قال وكيع ومحمد بن عبد الله الأنصاري، قال ابن عون في الحديث: ولا تتبعوني بصوت، أو قال: بنوح.

قال: أخبرنا محمد بن عمر عن قيس بن الربيع عن أبي إسحاق قال: توفي الأسود بن يزيد بالكوفة سنة خمس وسبعين، وكان ثقة وله أحاديث صالحة.

الأسود حسب الإصابة في تمييز الصحابة

بن هلال المخزوميّ [ (١) ] ، أخو أبي سلمة.

ذكره أبو موسى عن عبدان، وقال: لا تعرف له رواية إلا أنّ ابن عباس ذكره، وتعقبه ابن الأثير بأن ابن الكلبيّ والزّبير بن بكّار ذكرا أنه قتل يوم بدر كافرا وهو كما قالا.

وقد ذكره كعب بن مالك في قصيدة له في وقعة بدر منها:

فأقام في العطن المعطّن منهم ... سبعون عتبة منهم والأسود [ (٢) ]

[الكامل] وابن عبّاس إنما ذكره في المستهزءين، فلا معنى لذكره في الصحابة. أما ابن أخيه الأسود بن سفيان بن عبد الأسد فسبق ذكره في الأول، فلا يمكن أن يكون عبدان أراده، لأن ابن عباس لم يذكره.

ولهذا بنت تسمى فاطمة، ذكرها ابن سعد، فقال: أسلمت وبايعت، وهي التي قطعت في السرقة على الصحيح وسيأتي بيان ذلك في ترجمتها إن شاء اللَّه تعالى.

الأسود حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

معَنا؟ " الحديث (١)، وخالَفهما شُعبةُ؛ فقال: عن يَعْلَى بنِ عطاءٍ، عن جابرِ بن يزيدَ بنِ الأسودِ، عن أبيه، عن النبيِّ مِثلَه سَوَاءً (٢).

[٩١] الأسودُ بنُ عِمْرانَ البَكرىُّ (٣)، مِن (٤) بكرِ بنِ وائلٍ، ويُقالُ: عِمرانُ بنُ الأسودِ، هكذا رُوِيَ على الشَّكِّ، حديثُه في إسلامِ قومِه بكرِ بنِ وائلٍ، وأنَّه كان وافِدَهم بذلك (٥)، في إسنادِ حديثِه مَقالٌ (٦).

[٩٢] الأسودُ بنُ يزيدَ بنِ قيسٍ النَّخَعِيُّ (٧)، أدرَك النَّبِيَّ مُسلِمًا ولم يَرَه، روى شعبةُ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ، قال: قضَى فينا مُعاذُ بنُ جبلٍ باليمنِ ورسولُ اللهِ حيٌّ في رجلٍ ترَك ابنتَه وأُختَه، فأعطَى الابنةَ (١) النِّصفَ، وأعطَى الأُختَ النِّصفَ (٢).

وروى شُعبةُ أيضًا (٣)، عن أشعَثَ بنِ أبي الشَّعْثَاءِ، عن الأسودِ بنِ يزيدَ مثلَه، ولم يَقُلْ: ورسولُ اللهِ حَيٌّ (٤).

والأسودُ بنُ يزيدَ هذا هو صاحبُ ابنِ مسعودٍ، أدرَك الجاهليَّةَ، وهو مَعدودٌ في كبارِ التَّابِعينَ من الكوفِيِّين، روَى عن أبي بكرٍ وعمرَ رضي الله عنهما، وكان فاضِلًا عابدًا، سكَن الكوفةَ (٥).

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

................................................

الأسود حسب معرفة الصحابة لابن منده

الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى

هاجر إلى أرض الحبشة، وله ذكر في حديث.

أخبرنا محمد بن عمر بن حفص، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا وهب بن جرير بن حازم: قال: حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق: في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى.

الأسود بن وهب، وقيل: وهب بن الأسود

خال النبي صلى الله عليه وسلم.

أخبرنا غسان بن أبي غسان القلزمي بها، قال: حدثنا موسى بن عمر، قال: حدثنا محمد بن العباس بن خلف، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: حدثنا صدقة بن عبد الله، عن أبي معيد حفص بن غيلان، عن زيد بن أسلم، قال: حدثني وهب بن الأسود، عن أبيه الأسود بن وهب، خال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أنبئك بشيء عسى الله أن ينفعك به؟ قال: قلت بلى فعلمني مما علمك الله، قال: إن الربا أبواب، الباب منه عدل سبعين حوبًا، أدناها فجرة كاضطجاع الرجل مع أمه، وإن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه بغير حقه.

رواه أبو بكر الأعين، عن عمرو بن أبي سلمة، عن أبي معيد، عن الحكم الأبلي، عن زيد بن أسلم، عن وهب بن الأسود، قال النبي صلى الله عليه وسلم بهذا.

الأسود حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

الْأَسْوَدُ بْنُ سَرِيعٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيُّ، كَانَ شَاعِرًا، وَقُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ وَأَوَّلُ مَنْ قَصَّ بِالْبَصْرَةِ، وَغَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ غَزَوَاتٍ، حَدِيثُهُ عِنْدَ الْحَسَنِ، وَالْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، وَهُوَ الْأَسْوَدُ بْنُ سَرِيعِ بْنِ حِمْيَرِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ النَّزَّالِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَقِيلَ: سَرِيعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ عَبَّادٍ، فَمِمَّا أَسْنَدَ ٩٠٨ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ سَرِيعٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا أُنْشِدُكَ مَحَامِدَ حَمَدْتُ بِهَا رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ؟ فَقَالَ: «إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ» رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُو الْأَشْهَبِ، وَمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، وَعَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ فِي ⦗٢٧١⦘ آخَرِينَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ ٩٠٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا أَبُو مَسْعُودٍ، ثنا عَفَّانُ ح وَثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَيْسَانَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ح وَحَدَّثَنَا حَبِيبٌ، وَفَارُوقٌ، قَالَا: ثنا أَبُو مُسْلِمٍ، قَالَ: ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: إِنِّي امْتَدَحْتُ رَبِّي، وَامْتَدَحْتُكَ، وَذَكَرْتُكَ، فَقَالَ: «إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْمَدْحَ، فَهَاتِ مَا امْتَدَحْتَ بِهِ رَبَّكَ، وَدَعْ مَا ذَكَرْتَنِي» . زَادَ حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ: فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، فَاسْتَأْذَنَ رَجُلٌ طُوَالٌ أَصْلَعُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْكُتْ» فَدَخَلَ فَتَكَلَّمَ سَاعَةً، ثُمَّ خَرَجَ فَأَنْشَدْتُهُ ثُمَّ جَاءَ فَسَكَّتَنِيِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَكَلَّمَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ هَذَا الَّذِي أَسْكَتَّنِي لَهُ؟ فَقَالَ: «هَذَا عُمَرُ، هَذَا رَجُلٌ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ» رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ٩١٠ - حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا مَعْمَرُ بْنُ بَكَّارٍ السَّعْدِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ التَّمِيمِيِّ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنِّي قَدْ قُلْتُ شِعْرًا أَثْنَيْتُ فِيهِ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَدَحْتُكَ، قَالَ: «أَمَّا مَا أَثْنَيْتَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهَاتِهِ، وَمَا مَدَحْتَنِي فَدَعْهُ» ، فَجَعَلْتُ أَنْشُدُ، فَدَخَلَ رَجُلٌ طُوَالٌ أَقْنَى فَقَالَ لِي: «أَمْسِكْ» ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ: «هَاتِ» ، فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ عَادَ فَقَالَ لِي: «أَمْسِكْ» ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ: «هَاتِ» ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ الَّذِي إِذَا دَخَلَ قُلْتَ: أَمْسِكْ، وَإِذَا خَرَجَ قُلْتَ: هَاتِهِ؟ قَالَ: «هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَلَيْسَ مِنَ الْبَاطِلِ فِي شَيْءٍ»

٩١١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَاسَرْجَسِيُّ، قَالَا: ⦗٢٧٢⦘ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، أنبأ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَرْبَعَةٌ يَحْتَجُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ، وَرَجُلٌ أَحْمَقُ، وَرَجُلٌ هَرِمُ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، فَأَمَّا الْأَصَمُّ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَأَنَا لَا أَسْمَعُ شَيْئًا، وَأَمَّا الْهَرِمُ فَيَقُولُ: رَبُّ قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ، وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ عَلَى الْفَتْرَةِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ، وَأَمَّا الْأَحْمَقُ فَيَقُولُ: لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ يَخْذِفُونَنِي بِالْبَعْرِ، فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ رَسُولًا أَنِ ادْخُلُوا النَّارَ، قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا "

الأسود حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

وغيرها تحت قدمي إلا السقاية والسدانة أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

(س * الأسود) بن ربيعة أستدركه أبو موسى على ابن منده وقال روى سيف بن عمر عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنظلي قال قدم على رسول الله الأسود بن ربيعة أحد بني ربيعة بن مالك بن حنظلة فقال ما أقدمك قال أقترب بصحبتك فترك الأسود وسمي المقترب فصحب النبي وشهد مع علي صفين هكذا أورده ابن شاهين وإحدى الترجمتين وهم فيما أرى انتهى كلام أبي موسى وقد ذكر أبو موسى هذه الترجمة وجعل هذا الأسود هو المقترب وذكر الأسود بن عبس وسيذكر إن شاء الله تعالى وسماه هناك المقترب وذكر الطبري أن عمر بن الخطاب استعمل الأسود بن ربيعة أحد بني ربيعة بن مالك على جند البصرة وهو صحابي مهاجري وهو الذي قال للنبي جئت لأقترب إلى الله تعالى بصحبتك فسماه المقترب أخرجه أبو موسى (ب س ع * الأسود) بن زيد الأنصاري قال موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا من الأنصار ثم من الخزرج ثم من بني سلمة الأسود ابن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن غنم قاله أبو نعيم وقال أبو عمر أسود بن زيد بن قطبة ويقال الأسود بن رزم بن زيد بن قطبة بن غنم الأنصاري من بني عبيد بن عدي ذكره موسى ابن عقبة فيمن شهد بدرا وقال أبو موسى مستدركا على ابن منده مثل قول أبي نعيم وقال أيضا أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم أخبرنا فاروق الخطابي أخبرنا زياد بن الخليل أخبرنا إبراهيم بن المنذر أخبرنا فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب مثله يعني قول أبي نعيم وقال ابن ثعلبة بن عبيد بن غنم قال أبو موسى وقال غيرهما ابن عبيد بن عدي ابن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج ابن ثعلبة فأما على ما ساقه أبو نعيم وأبو موسى فيحتمل أن يكونا أسقطا عديا بين عبيد وغنم وقد جرت عادة النسابين بذلك يفعلونه كثيرا وحينئذ يستقيم النسب فيكون أسود بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة وهكذا ساق النسب ابن الكلبي وأما على ما ساقه أبو عمر ففيه اختلاف أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * سلمة بكسر اللام وتزيد بالتاء فوقها نقطتان وجشم بضم الجيم وفتح الشين المعجمة (ب د ع * الأسود) بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيدة بن مقاعس واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي يكنى أبا عبد الله غزا مع النبي ومرة بن عبيد

أسئلة شائعة - الأسود

من هو الأسود بن يزيد النخعي؟

هو الأسود بن يزيد بن قيس النخعي المذحجي، يكنى أبا عمرو، ابن أخي علقمة بن قيس، روى عن أبي بكر وعمر وعليّ وابن مسعود ومعاذ بن جبل وعائشة رضي الله عنهم.

بأي شيء عُرف الأسود في عبادته؟

كان يصوم الدهر حتى يسودّ لسانه من شدة الحر، ويهرول إلى الصلاة، وكان إذا حضرت الصلاة أناخ بعيره في السفر ولو على حجر، وكان يختم القرآن في كل ست.

متى توفي الأسود بن يزيد؟

توفي الأسود بن يزيد بالكوفة سنة خمس وسبعين للهجرة، وكان ثقة كثير الحديث، أوصى ألا يُجعل في قبره آجر، وأن يكون آخر ما يُلقَّن لا إله إلا الله.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل