الأقرع بن حابس

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 10 دقيقة قراءة

سيرة الأقرع بن حابس

الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسِ بْنِ عِقَالِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ مُجَاشِعِ بْنِ دَارِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جَنْدَلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ، قَدِمَ الْمَدِينَةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَافِدًا، رَوَى عَنْهُ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَجَابِرٌ، ذَكَرَ نِسْبَتَهُ ⦗٣٣٦⦘ هَذِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ١٠٥٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ح وَثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّجِيرَمِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَا: ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: ثنا عَفَّانُ، ثنا وُهَيْبٌ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ، أَنَّهُ نَادَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ حَمْدِي زَيْنٌ، وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ذَلِكُمُ اللهُ»

الأقرع بن حابس حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٢٣١- الأقرع بن حابس [ (٤) ]

بن عقال [ (٥) ] بن محمد بن سفيان التميمي المجاشعيّ الدرامي.

تقدم ما في نسبه في ترجمة أعين. قال ابن إسحاق: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، وشهد فتح مكة وحنينا والطائف، وهو من المؤلفة [قلوبهم] [ (٦) ] وقد حسن إسلامه.


[ (١) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦ أسد الغابة ت (٢٠٦) .
[ (٢) ] أخرجه الترمذي في السنن ٢/ ٢٢١ عن أم سلمة بلفظه كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء في كراهية النفخ في الصلاة حديث رقم ٣٨١، ٣٨٢ قال أبو عيسى وحديث أم سلمة إسناده ليس بذاك وميمون أبو حمزة ضعفه بعض أهل العلم وأورده التبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ١٠٠٢ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٩٧٧٦، ٢٢٢٤٧.
[ (٣) ] في أسعيد بن عثمان.
[ (٤) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦، الثقات ٣/ ١٨، الجامع في الرجال ٢٨١، الطبقات ٤١/ ١٧٨، الوافي بالوفيات ٩/ ٣٠٧، التحفة اللطيفة ١/ ٣٣٧، جامع الرواة ١/ ١٠٧، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٥٣١، الطبقات الكبرى ١/ ٢٨٨، ٢٩٤، ٣٥٨، ٤٤٧، ٢/ ١٥٣، ١٦١، ٤/ ٢٤٦، ٢٧٣، ٢٨٢، التاريخ الصغير ٥٩، البداية والنهاية ٧/ ١٤١، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٢٤، أعيان الشيعة ٣/ ٤٧٠، تراجم الأخبار ١/ ١٣ تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٨٩، المعرفة والتاريخ ط- ٣٣٨، ٣/ ٢٩٣ علوم الحديث لابن الصلاح ٣٤٠، در السحابة ٧٥٥، تنقيح المقال ١٠٣٤ أسد الغابة ت ٢٠٨، الاستيعاب ت ٦٩.
[ (٥) ] في ج غفال.
[ (٦) ] سقط في أ.

وقال الزّبير في «النّسب» : كان الأقرع حكما في الجاهلية وفيه يقول جرير، وقيل غيره، لما تنافر إليه هو والفرافصة أو خالد بن أرطاة:

يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إن تصرع اليوم أخاك تصرع [ (١) ]

الرجز

وروى ابن جرير، وابن أبي عاصم، والبغويّ- من طريق وهيب، عن موسى بن عقبة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن الأقرع بن حابس، أنه نادى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم من وراء الحجرات: يا محمد، فلم يجبه، فقال: يا محمد، واللَّه إن حمدي لزين، وإن ذمي لشين.

فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «ذلكم اللَّه» [ (٢) ] .

قال ابن مندة: روي عن أبي سلمة أن الأقرع بن حابس نادى، فذكره مرسلا، وهو الأصح. وكذا رواه الرّويانيّ من طريق عمر بن أبي سلمة عن أبيه، قال: نادى الأقرع. فذكره مرسلا.

وأخرجه أحمد على الوجهين، ووقع في رواية ابن جرير التصريح بسماع أبي سلمة من الأقرع، فهذا يدل على أنه تأخر.

وفي الصّحيحين من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: أبصر الأقرع بن حابس رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقبّل الحسن- الحديث، وفيهما من حديث أبي سعيد الخدريّ، قال: بعث عليّ إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم بذهيبة من اليمن، فقسّمها بين أربعة، أحدهم الأقرع بن حابس.

وفي البخاريّ، عن عبد اللَّه بن الزبير، قال: قدم ركب من بني تميم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، أمر الأقرع ... الحديث.

وروى ابن شاهين من طريق المدائنيّ، عن رجاله، قالوا: لما أصاب عيينة بن حصن من بني العنبر قدم وفدهم، فذكر القصة، وفيها: فكلم الأقرع بن حابس رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في السبي، وكان بالمدينة قبل قدوم السّبي، فنازعه عيينة بن حصن، وفي ذلك يقول الفرزدق يفخر بعمه الأقرع:

وعند رسول اللَّه قام ابن حابس ... بخطّة إسوار إلى المجد حازم


[ (١) ] ينظر القرطبي ٢/ ٢٢٧.
[ (٢) ] أورده الحسين في اتحاف السادة المتقين ٨/ ٢٩٢.

له أطلق الأسرى الّتي في قيودها ... مغلّلة أعناقها في الشّكائم [ (١) ]

[الطويل] وروى البخاريّ في «تاريخه الصّغير» ، ويعقوب بن سفيان بإسناد صحيح، من طريق محمد بن سيرين، عن عبيدة بن عمرو السّلماني- أن عيينة والأقرع استقطعا أبا بكر أرضا، فقال لهما عمر: إنما كان النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم يتألّفكما على الإسلام، فأما الآن فاجهدا جهدكما، وقطع الكتاب.

قال عليّ بن المدينيّ في «العلل» : هذا منقطع، لأن عبيدة لم يدرك القصة، ولا روى عن عمر أنه سمعه منه. قال: ولا يروى عن عمر بأحسن من هذا الإسناد.

ورواه سيف بن عمر في الفتوح مطولا، وزاد: وشهدا مع خالد بن الوليد اليمامة وغيرها، ثم مضى الأقرع، فشهد مع شرحبيل بن حسنة دومة الجندل [ (٢) ] ، وشهد مع خالد حرب أهل العراق وفتح الأنبار [ (٣) ] .

وقال ابن دريد: اسم الأقرع بن حابس فراس، وإنما قيل له الأقرع لقرع كان برأسه، وكان شريفا في الجاهلية والإسلام، واستعمله عبد اللَّه بن عامر على جيش سيّره إلى خراسان [ (٤) ] ، فأصيب بالجوزجان هو والجيش، وذلك في زمن عثمان.

وذكر ابن الكلبيّ أنه كان مجوسيّا قبل أن يسلم. وقرأت بخط الرضيّ الشاطبي قتل الأقرع بن حابس باليرموك في عشرة من بنيه. واللَّه أعلم

الأقرع بن حابس حسب الطبقات الكبرى

ابن عِقَال بن محمد بن سفيان بن مُجَاشِع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زَيْد مَنَاة (٤)، وكان في وفد بني تَميم الذين قدموا على رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وأعطاه رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، من غنائم حُنَين مائة من الإبل، وهو الذي قال فيه عَبَّاس بن مِرْدَاس يومئذ حين قصر به في العطية:

أَتَجْعَلُ نَهْبِي ونَهْبَ العُبَيْـ … ـدِ بين عُيينةَ والأَقْرَعِ وما كان بَدْرٌ ولَا حَابِسٌ … يَفوقان مِرْدَاسَ في المَجْمَعِ وما كُنْتُ دُونَ امرئٍ منهما … ومَن تَضَع الْيَوْمَ لم يُرْفَعِ (١)

الأقرع بن حابس حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) الأقْرَعُ بن حَابِس بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حَنْظَلَةَ بن مالك بن زيد مناة بن تميم، ساقوا هذا النسب إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا: جندلة بدل حنظلة وهو خطأ، والصواب حنظلة، قدم على النبي مع عُطارد بن حاجب بن زُرارة، والزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم وغيرهم من أشراف تميم بعد فتح مكة، وقد كان الأقرع بن حابس التميمي، وعيينة بن حصن الفزاري شهدا مع رسول اللَّه فتح مكة، وحنيناً، وحضرا الطائف.

فلما قدم وفد تميم كان معهم، فلما قدموا المدينة قال الأقرع بن حابس، حين نادى: يا محمد، إن إن حمدي زين، وإن ذمي شين،

فقال رسول اللَّه : ذلكم اللَّه سبحانه وقيل: بل الوفد كلهم نادوا بذلك، فخرج إليهم رسول اللَّه وقال: ذلكم اللَّه، فما تريدون؟ قالوا: نحن ناس من تميم جئنا بشاعرنا وخطيبنا لنشاعرك ونفاخرك، فقال النبي : ما بالشعر بعثنا ولا بالفخار أمرنا، ولكن هاتوا، فقال الأقرع بن حابس لشاب منهم: قم يا فلان (١) فاذكر فضلك وقومك، فقال: الحمد للَّه الذي جعلنا خير خلقه، وآتانا أموالاً نفعل فيها ما نشاء، فنحن خير من أهل الأرض، أكثرهم عدداً، وأكثرهم سلاحاً، فمن أنكر علينا قولنا فليأت بقول هو أحسن من قولنا، وبفعال هو أفضل من فعالنا.

فقال رسول اللَّه لثابت بن قيس بن شَمَّاس الأنصاري، وكان خطيب النبي : قم فأجبه، فقام ثابت فقال: الحمد للَّه أحمده وأستعينه، وأومن به وأتوكل عليه، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، دعا المهاجرين من بني عمه أحسن الناس وجوهاً، وأعظم الناس أحلاماً، فأجابوه، والحمد للَّه الذي جعلنا أنصاره ووزراء رسوله، وعزاً لدينه، فنحن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلاّ اللَّه، فمن قالها منع منّا نفسه وماله، ومن أباها قاتلناه وكان رغمه في اللَّه تعالى علينا هيناً، أقول قولي هذا وأستغفر اللَّه للمؤمنين والمؤمنات فقال الزبرقان بن بدر لرجل منهم:

يا فلان، قم فقل أبياتاً تذكر فيها فضلك وفضل قومك فقال (٢):

نحن الكرامُ فلا حَيٌّ يعادلنا … نحن الرءوس وفينا يقسم الرّبع (٣)

ونطعم الناس عند المحْلِ كلَّهم … من السديف (٤) إذا لم يؤنس القَزعُ إذا أبينا فلا يأبى لنا أحدٌ … إنا كذلك عند الفخر نرتفعُ فقال رسول اللَّه : على بحسان بن ثابت، فحضر، وقال: قد آن لكم أن تبعثوا إلى هذا العود،

والعود: الجمل المسن. فقال له رسول اللَّه : قم فأجبه فقال: أسمعني ما قلت، فأسمعه، فقال حسان:

نصرنا رسول اللَّه والدين عنوة (١) … على رغم عات من معد وحاضرِ بضرب كإيزاغ (٢) المخاض مُشَاشَه … وعلى كأفواه اللقاح الصوادرِ وَسَلْ أحُداً يوم استقلت شِعَابه … بضرب لنا مثل الليوث الخوادرِ ألسنا نخوض الموت في حومة الوغى … إذا طاب وِرْدُ الموت بين العساكرِ ونضرب هَامَ الدَّارعين وننتمي … إلى حَسَب من جِذْم غَسَّان قاهِرِ فأحياؤنا من خير من وَطِئَ الحصى … وأمواتنا من خير أهل المقابرِ فلولا حياء اللَّه قلنا تكرُّماً … على الناس بالخَيْفَيْنِ (٣): هل من منافرِ فقام الأقرع بن حابس فقال: إني، واللَّه يا محمد، لقد جئت لأمر ما جاء له هؤلاء، قد قلت شعراً فاسمعه، قال: هات، فقال:

أتيناك كيما يعرف الناس فضلنا … إذا خالفونا عند ذِكْرِ المكارمِ وأنا رءوس الناس من كل معشرٍ … وأن ليس في أرض الحجاز كدارمِ فقال رسول اللَّه : قم يا حسان فأجبه، فقال:

بني دارم لا تفخروا إن فخْركم … يعود وَبالاً عند ذِكْرِ المكارمِ هبِلْتُمْ علينا؟ تَفْخرون وأنتم … لنا خَوَلٌ من بين ظِئْرٍ وخادمِ (٤)

فقال رسول اللَّه : «لقد كنت غنياً يا أخا بني دارم أن يذكر منك ما كنت ترى أن الناس قد نسوه»، فكان قول رسول اللَّه أشد عليهم من قول حسان.

ثم رجع حسان إلى قوله:

وأفضل ما نِلْتُم من المجد والعلى … رِدَافتُنا من بعد ذكر المكارمِ (٥)

فإن كنتمُ جئتُم لحقن دمائكم … وأموالكم أن تُقْسَمُوا في المقاسمِ فلا تجعلوا للَّه نِدَّا وأسلموا … ولا تفخروا عند النبي بدارمِ وإلاّ وربَّ البيت مالت أكفّنا … على رءوسكم بالمرهفات الصّورم فقام الأقرع بن حابس فقال: يا هؤلاء، ما أدري ما هذا الأمر؟ تكلّم خطيبنا فكان خطيبهم أرفع صوتاً، وتكلّم شاعرنا فكان شاعرهم أرفع صوتاً، وأحسن قولاً، ثم دنا إلى النبي فقال:

أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنك رسول اللَّه. فقال رسول اللَّه : «لا يضرُّك ما كان قبل هذا».

وفي وفد بني تميم نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾ (١).

تفرّد برواية هذا الحديث مطوّلاً بأشعاره المعلى بن عبد الرحمن بن الحكم الواسطي.

أخبرنا إسماعيل بن عبيد اللَّه بن علي، وإبراهيم بن محمد بن مهران، وأبو جعفر بن السمين بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال: حدّثنا ابن أبي عمر، وسعيد بن عبد الرحمن، قالا: أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال «أبصر الأقرع بن حابس رسول اللَّه وهو يقبّل الحسن، وقال ابن أبي عمر: أو الحسين، فقال: إن لي من الولد عشرة ما قبلت واحداً منهم، فقال رسول اللَّه : «من لا يَرْحم لا يُرْحَم».

وأخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الأصفهاني إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدّثنا عفان، أخبرنا وهيب، أخبرنا موسى بن عقبة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن الأقرع بن حابس أنه نادى رسول اللَّه من وراء الحجرات، فقال: «يا محمد إن مدحي زَيْنٌ، وإن ذمي شيْنٌ فقال:

ذلكم اللَّه ﷿» كما حدث أبو سلمة عن النبي .

وشهد الأقرع بن حابس مع خالد بن الوليد حرب أهل العراق، وشهد معه فتح الأنبار، وهو كان على مقدمة خالد بن الوليد.

قال ابن دريد: اسم الأقرع: فراس، ولُقِّبَ الأقرع لِقرع كان به في رأسه، والقرع: انحصاص (٢) الشعر، وكان شريفاً في الجاهلية والإسلام، واستعمله عبد اللَّه بن عامر على جيش سيّره إلى خراسان، فأصيب بالجُوْزجَان هو والجيش (٣).

أسئلة شائعة - الأقرع بن حابس

من هو الأقرع بن حابس رضي الله عنه؟

الأقرع بن حابس التميمي المجاشعي الدارمي، من بني تميم، قدم على النبي ﷺ بالمدينة وافدًا في وفد بني تميم، وروى عنه أبو هريرة وجابر رضي الله عنهما.

ما القصة المشهورة لوفد بني تميم وفيها الأقرع بن حابس؟

جاءت بنو تميم بشاعرها وخطيبها يفاخرون النبي ﷺ، فأجابهم ثابت بن قيس وحسان بن ثابت رضي الله عنهما، فقام الأقرع وقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فأسلم.

بمَ نادى الأقرع النبيَّ ﷺ يوم قدومه؟

ناداه من وراء الحجرات فقال: يا محمد، إن حمدي زين وإن ذمّي شين، فقال له النبي ﷺ: «ذلكم الله عز وجل»، تنبيهًا له على أن هذه الصفة لله وحده.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله