سيرة العلاء بن سعد
الْعَلَاءُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ شَهِدَ الْفَتْحَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَدِيثُهُ عِنْدَ ابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ ٥٥١٧ - أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحُجَاجِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ أَبُو جَعْفَرٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطِيَّةَ، مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَأَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ، مِنْ بَنِي سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَسْعُودٍ، مِنْ بَنِي الْحُبْلَى، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَالِمٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَلَاءِ، مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ الْعَلَاءِ بْنِ سَعْدٍ، وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ يَوْمَ الْفَتْحِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمًا لِجُلَسَائِهِ: «هَلْ تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ؟» ، قَالُوا: وَمَا تَسْمَعُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْهَا مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ قَائِمٌ أَوْ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ» ، ثُمَّ تَلَا: {وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ، وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ} [الصافات: ١٦٦]
(١) الاستيعاب، الترجمة ١٨٤٢: ٣/ ١٠٨٧.
(٢) «أطت» بتشديد الطاء، من الأطيط، وهو: صوت الأقتاب، وأطيط الإبل أصواتها وحنينها، أي إن كثرة ما فيها من الملائكة قد أثقلها حتى أطت. وهذا مثل وإيذان بكثرة الملائكة، وإن لم يكن ثم أطيط، وإنما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة اللَّه تعالى.
(٣) سورة الصافات، ١٦٥، ١٦٦.
هذا والحديث أخرجه الإمام أحمد، والترمذي، وابن ماجة، ثلاثتهم عن أبي ذر. ينظر المسند: ٥/ ١٧٣، وتحفة الأحوذي أبواب الزهد، باب ما جاء في قول النبي ﷺ: «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا»، والحديث ٢٤١٤: ٦ ٦٠١ - ٦٠٣، وابن ماجة، كتاب الزهد، باب الحزن والبكاء، الحديث ٤١٩٠: ٢/ ١٤٠٢.