المنذر بن أبي أسيد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة المنذر بن أبي أسيد

قال: رأيت حمزة بن أبي أسيد الساعدي عليه ثوب مفتول الهدب.

أخبرنا أبو عبيد قال: حدثنا بن الغسيل قال: مات حمزة بن أبي أسيد بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان قليل الحديث، روى عنه ابنه يحيى بن حمزة.

المنذر بن أبي أسيد

الساعدي واسمه مالك بن ربيعة بن البدي، وأمه سلامة بنت وهب بن سلامة بن أمية بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. فولد المنذر الزبير وسويدا والحوصاء، وهي أم الحسن، وأمهم ماوية بنت عبد الله من بني عذرة، وبشرا وخليدة وأمهما أم ولد، وخالدا وحفصة وأمهما أم جعفر بنت عمرو بن أمية بن خويلد الضمري من كنانة، وسعيدا وبه كان يكنى وعائشة وسودة وفاطمة وأمهم عمرة بنت أبي حميد عبد الرحمن بن عمرو بن سهل بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة.

عبد الله بن كعب

ابن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة من الخزرج، وأمه عميرة بنت جبير بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد من بني سلمة. فولد عبد الله بن كعب عبد الرحمن ومعمرا ومعقلا ونعمان وخارجة وعمرة وعائشة وأمهم خالدة بنت عبد الله بن أنس من بني البرك بن وبرة حليف بني سلمة. وكان كعب بن

(١) في المطبوعة: «منتذر». والمثبت عن المصورة. وينظر الاستيعاب ٤/ ١٤٨٥.
(٢) في المطبوعة: «يحيى بن عبد اللَّه». والصواب عن المصورة والخلاصة.
(٣) في المطبوعة أيضا: «الجبليّ» والصواب عن المصورة والخلاصة.
(٤) أي: اشتغل بشيء بين يديه.
(٥) لفظ مسلم: «فاحتمل من على فخذ رسول اللَّه فأقلبوه».
(٦) أي: ردوه وصرفوه. وفي النباية: «هكذا جاء في رواية مسلم، وصوابه: قلبناه، أي: رددناه».
(٧) مسلم، كتاب الآداب، باب «استحباب تحنيك المولود … »: ٦/ ١٧٦.

المنذر بن أبي أسيد حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

الْمُنْذِرُ بْنُ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ سَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُنْذِرَ، وَأَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ حِينَ أُتِيَ بِهِ ٦١٠٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا أَبُو غَسَّانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: " أُتِيَ بِالْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ وُلِدَ، فَوَضَعَهُ عَلَى فَخِذِهِ، وَأَبُو أُسَيْدٍ جَالِسٌ قَالَ: فَلَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ بَيْنَ يَدَيْهِ , فَأَمَرَ أَبُو أُسَيْدٍ بِابْنِهِ , فَاحْتُمِلَ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَقْلَبُوهُ، فَاسْتَفَاقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: «أَيْنَ الصَّبِيُّ؟» قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ: أَقْلَبْنَاهُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «مَا اسْمُهُ؟» قَالَ: فُلَانٌ , قَالَ: «لَا , وَلَكِنِ اسْمُهُ الْمُنْذِرُ» ، فَسَمَّاهُ يَوْمَئِذٍ الْمُنْذِرَ

المنذر بن أبي أسيد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) المُنْذِر بن أبي أُسَيد الساعدي، سماه النبي المنذر.

أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود، وعبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسناديهما إلى مسلم قال:

حدثنا محمد بن سهل التميمي وأبو بكر بن إسحاق قالا: حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا محمد - وهو ابن مُطَرِّف أبو غسان - حدّثني أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: أُتِي بالمنذر ابن أبي أُسَيْد إلى رسول اللَّه حين ولد، فوضعه على فخذه، وأبو أُسَيْد جالس، فَلَهِي (٤) النبي بشيء بين يديه، فأمر أبو أُسيد بابنه فحمل (٥) وأقلبوه (٦)، فقال النبي :

أين الصبي؟ قال: أبو أسيد: أقلبناه يا رسول اللَّه. قال: ما اسمه؟ قال: فلان. قال:

لا، ولكن اسمه المنذر. فسماه يومئذ المنذر (٧).

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 30 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 1.1 / 29.5
الإضاءة 1%
البدر بعد 14 يوم
اللهم صل على محمد