المنذر بن ساوى

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة المنذر بن ساوى

٨٢٣٤- المنذر بن ساوى «١»

: بن الأخنس بن بيان بن عمرو بن عبد اللَّه بن زيد بن عبد اللَّه بن دارم التميميّ الدارميّ.

وزعم غير الكلبي أنه من عبد القيس، وبيّن الرشاطيّ السّبب في ذلك أنه يقال له العبديّ، لأنه من ولد عبد اللَّه بن دارم، فظنّ بعض النّاس أنه من عبد القيس.

تقدم ذكره في ترجمة رافع العبديّ، وأنه كان في الوفد، ولم يثبت ذلك الأكثر، بل


(١) أسد الغابة ت (٥١٠٦) ، الاستيعاب ت (٢٥١٥) .

قالوا لم يكن في الوفد، وإنما كتب معهم بإسلامه، وكان عامل البحرين، وكتب إليه النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم مع العلاء بن الحضرميّ قبل الفتح فأسلم.

ذكره ابن إسحاق وغير واحد، وزاد الواقديّ، ثم استقدم النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم العلاء بن الحضرميّ، فاستخلف المنذر بن ساوى مكانه.

وأخرج الطّبرانيّ، من طريق أبي «١» مجلز، عن أبي عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود، عن أبيه، قال: كتب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم إلى المنذر بن ساوى: «من صلّى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلكم المسلم، له ذمّة اللَّه ورسوله ... » .

وروى ابن مندة من طريق مبشّر بن عبيد، عن زيد بن أسلم، عن المنذر بن ساوى- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم كتب إليه أن افرض على كلّ رجل ليس له أرض أربعة دراهم وعباءة.

قال ابن مندة: كان عامل النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم على هجر.

وذكر أبو جعفر الطّبرانيّ أنّ المنذر هذا مات بالقرب من وفاة النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وحضره عمرو بن العاص، فقال له: كم جعل النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم للميت من ماله عند الموت؟ قال: الثّلث. قال: فما ترى أن أصنع في ثلثي؟ قال: إن شئت قسمته في سبيل الخير، وإن شئت جعلت غلّته «٢» تجري بعدك على من شئت. قال: ما أحبّ أن أجعل شيئا من مالي كالسائبة، ولكني أقسمه. قال الرّشاطيّ: لم يذكره ابن عبد البرّ.

قلت: هو على شرطه، ولو لم يثبت أنه وفد.

المنذر بن ساوى حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

الْمُنْذِرُ بْنُ سَاوَى صَاحِبُ هَجَرَ، كَانَ عَامَلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْبَحْرَيْنِ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ٦١٠٠ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْحُلْوَانِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُنْذِرِ بْنِ سَاوَى: «مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا، فَذَاكُمُ الْمُسْلِمُ لَهُ ذِمَّةُ اللهِ، وَذِمَّةُ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ»

المنذر بن ساوى حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) المُنْذِر بن سَاوَى بنُ عَبْدِ اللَّه بن زَيْد بن عَبْدِ اللَّه بن دَارِم التميمي الدارمي، صاحب البحرين، نسبه ابن الكلبي (١).

كان عاملَ النبي على البحرين. وقيل: هو من عبد القيس. وقد ذكرنا خبر وفادته على النبي في ترجمة نافع أبي سليمان.

روى أبو مِجْلَز، عن أبي عُبَيْدة، عن عبد اللَّه قال: كتب رسولُ اللَّه إلى المنذر ابن سَاوَى: من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذَبيحتنا، فذاكم المسلم (٢).

أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 21 ذو الحجة
التربيع الأخير اليوم 22.2 / 29.5
الإضاءة 49%
الهلال الجديد بعد 7 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله