سيرة الوليد بن عبادة
بن الصّامت الأنصاريّ «٢» .
(١) أسد الغابة ت (٥٤٩٩) .
(٢) طبقات ابن سعد ٥/ ٨٠، طبقات خليفة ٢٣٨، التاريخ الكبير ٨/ ١٤٨، تاريخ الثقات ٤٦٥، المعرفة والتاريخ ٣/ ٣٨٢، المعارف ٢٥٥، تاريخ الطبري ١/ ٣٢، الجرح والتعديل ٩/ ٨، رجال صحيح البخاري ٢/ ٧٥٧، الثقات لابن حبان ٥/ ٤٩٠، مشاهير علماء الأمصار رقم ٥٢٣، رجال صحيح مسلم ٢/ ٢٩٩، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٣٦، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٦٩، الكاشف ٣/ ٢١٠، تحفة الأشراف ٩/ ٩٤، الكامل في التاريخ ٤/ ٥٢٥، تهذيب التهذيب ١١/ ١٣٧، تقريب التهذيب ٢/ ٣٣٣، خلاصة تذهيب التهذيب ٤١٦، جامع التحصيل ٣٦٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٢١٩، أسد الغابة ت (٥٤٧٣) ، الاستيعاب ت (٢٧٥٧) .
قال ابن سعد: ولد في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وروى عن أبيه، وعن أبي اليسر الأنصاريّ، وغيرهما.
روى عنه ابنه عبادة، ومحمد بن يحيى بن حبان، وعطاء، وسليمان بن حبيب، وعمارة بن عمير، وغيرهم.
قال ابن سعد: مات في خلافة عبد الملك، وكان ثقة قليل الحديث.
قلت: وجاءت رواية توهم أنّ له صحبة، فعند أحمد من طريق سيار، عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن عبادة بن الوليد، عن أبيه، قال: بايعنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم على السّمع والطاعة، في العسر واليسر، والمنشط والمكره ... الحديث.
وهذا الحديث إنما هو لعبادة والده، فلعل مراده بقوله: عن أبيه عن جدّه. وقد أخرجه الموطأ والشّيخان وأحمد أيضا والنسائي من طرق، عن يحيى بن سعيد وغيره، عن عبادة بن الوليد، عن أبيه، عن عبادة. وأخرج الترمذيّ من طريق عبد الواحد بن سليم:
قدمت مكة فلقيت عطاء بن أبي رباح، فقال عطاء: لقيت الوليد بن عبادة بن الصّامت صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقلت: ما كانت وصية أبيك عند الموت، فذكر حديثا، فإن قرئ صاحب بالنّصب نعتا للوليد اقتضى أن يكون صحابيّا، وإن قرئ بالجر نعتا لعبادة فلا إشكال.
(١) ما بين القوسين عن الإصابة: ٣/ ٦٠٠.
(٢) بنو مرة بن عوف، وبنو صرمة بن عوف، من ذبيان. انظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم: ٢٥٢، ٢٥٤، ٤٩١
(٣) الصعدة: الأتان الطويلة الظهر.
(٤) ما بين القوسين عن الاستيعاب: ٤/ ١٥٥٢.
(٥) الطبقات الكبرى لابن سعد: ٥/ ١/ ٥٨.
(٦) كتاب نسب قريش: ٣٣٠.