سيرة امرؤ القيس بن الفاخر
٢٥١- امرؤ القيس [ (٢) ] بن الفاخر
بن الطماح [ (٣) ] الخولانيّ، أبو شرحبيل. شهد فتح مصر، وله ذكر في الصحابة، قال ابن مندة: قاله لي أبو سعيد بن يونس.
قلت: لم أر في تاريخ ابن يونس التصريح بأنه من الصحابة.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 1 دقيقة قراءةبن الطماح [ (٣) ] الخولانيّ، أبو شرحبيل. شهد فتح مصر، وله ذكر في الصحابة، قال ابن مندة: قاله لي أبو سعيد بن يونس.
قلت: لم أر في تاريخ ابن يونس التصريح بأنه من الصحابة.
امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنِ الْفَاخِرِ بْنِ الطَّمَّاحِ أَبُو شُرَحْبِيلَ الْخَوْلَانِيُّ شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، ذَكَرَهُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى فِي الصَّحَابَةِ، وَلَا حَقِيقَةَ لَهُ
(د ع) امْرؤُ القَيْس بن الفَاخِر بن الطَّمَّاح بن شُرَحْبِيل (٢) الخَوْلَانِيَّ. شهد فتح مصر، ذكر ذلك أبو سعيد بن يونس، ولا تعرف له رواية، وقد ذكر أن له صحبة.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم ..
هو قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي، يكنى أبا عبد الملك، خادم رسول الله ﷺ، دفعه أبوه إلى النبي ﷺ ليخدمه، واستعمله النبي ﷺ على الصدقة، وكان من ذوي الرأي والحزم.
استعمله علي بن أبي طالب على مصر، فضبطها وقام فيها قيامًا مجزيًا، وكان من أهل الرأي والدهاء، ثم جعله علي على شرطة الخميس بعد عزله، وكان مقدمة أهل العراق.
لم يزل مع علي حتى قُتل علي، فرجع إلى المدينة، فلم يزل بها حتى توفي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.