سيرة امرؤ القيس بن عابس
(ب د ع) امْرُؤ القَيْس بن عَابِس بن المنذر بن امرئ القيس بن السِّمط بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مُرْتح بن معاوية بن الحارث بن كندة الكندي.
وفد إلى النبي ﷺ فأسلم وثبت على إسلامه، ولم يكن فيمن ارتد من كندة، وكان شاعراً نزل الكوفة، وهو الذي خاصم الحضرمي إلى رسول اللَّه ﷺ فقال للحضرمي: «بيِّنتك وإلاّ فيمينه قال:
يا رسول اللَّه، إن حلف ذهب بأرضي، فقال: رسول اللَّه ﷺ: من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها مالاً لقي اللَّه وهو عليه غضبان، فقال امرؤ القيس: يا رسول اللَّه، ما لمن تركها وهو يعلم أنها حق؟ قال:
الجنة قال: فأشهدك أني قد تركتها له.
واسم الذي خاصمه ربيعة بن عَيْدان، وسيرد ذكره في الراء، إن شاء اللَّه تعالى.
عيدان: بفتح العين المهملة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وآخره نون، قال عبد الغني: ويقال:
عبدان بكسر العين وبالباء الموحدة.
ومن شعر امرئ القيس:
قِفْ بالديار وقوف حابسْ … وتأن إنك غير آيسْ لعبت بهن العاصفاتُ … الرائحات من الروامس ماذا عليك من الوقوف … بهالك الطلين دارسْ؟
يا رب باكيةٍ عليَّ … ومنشدٍ لي في المجالسْ أو قائلٍ: يا فارساً … ماذا رُزِئْتَ من الفوارس لا تعجبوا أن تسمعوا … هلك امرؤ القيس بن عابسْ أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر). (١)