بسر بن سفيان

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة بسر بن سفيان

٦٤٦- بسر بن سفيان [ (٢) ]

بن عمرو بن عويمر بن صرمة بن عبد اللَّه بن عمير بن حبشيّة بن سلول الخزاعي.

قال ابن الكلبيّ: كتب إليه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وكان شريفا.

وقال أبو عمر: أسلم سنة ستّ، وجرى ذكره في حديث الحديبيّة وغيره.

قال ابن أبي شيبة: حدّثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا بن أبي زائدة، قال: كنت مع أبي إسحاق- يعني السّبيعي- فيما بين مكّة والمدينة، فسايره رجل من خزاعة، فأخرج إلينا رسالة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم إلى خزاعة وكتبها يومئذ، كان فيها:

«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم:

من محمّد رسول اللَّه إلى بديل بن ورقاء، وبسر، وسروات بني عمرو ... » فذكر الحديث [ (٣) ] .


[ (١) ] أخرجه أحمد ٤/ ٤٥، ٤٦، ٥٠ والدارميّ ٢/ ٩٧ والبيهقي في الدلائل ٦/ ٢٣٨ وفي السنن ٧/ ٢٧٧ والطبراني ٧/ ١٥ وابن حبان موارد (١٣٣٨) والحميدي (٥٧٠) .
[ (٢) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٨، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٣٣، العقد الثمين ٩/ ٣٦٧، تقريب التهذيب ٢/ ٩٥، ١٦٠، ٤/ ٢٩٤. أسد الغابة ت [٤١١] ، الاستيعاب [١٧٦] .
[ (٣) ] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١٣١٠، ١١٤٥٦ وعزاه لابن سعد عن قبيصة بن ذؤيب والباوردي والفاكهي في أخبار مكة والطبراني وأبو نعيم وروى ابن أبي شيبة بعضه من وجه آخر.

ورواه الطّبرانيّ مطوّلا من رواية عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الرّحمن بن محمّد بن بسر بن عبد اللَّه بن سلمة بن بديل بن ورقاء. عن آبائه أبا عن أب إلى بديل، فذكره.

وأخرجه الفاكهيّ في كتاب مكّة عن عبد الرّحمن به،

وذكر أنه أملاه عليهم من كتابه.

وضبطه ابن ماكولا وغيره: بضمّ الموحّدة وسكون المهملة. وكذا رأيت عليه علامة الإهمال في الأصل المعتمد من كتاب الفاكهيّ.

وقال أحمد في مسندة: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن الزهريّ، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم، قالا: خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم عامّ الحديبيّة يريد زيارة البيت لا يريد قتالا، وساق معه الهدي سبعين بدنة، حتى إذا كان بعسفان لقيه بسر بن سفيان الكعبيّ، فقال: يا رسول اللَّه، هذه قريش قد سمعت بمسيرك، فخرجت معها العوذ المطافيل. فذكر الحديث طويلا [ (١) ] .

وهو في البخاريّ من طريق معمر، عن الزهريّ، وفيه: فجاء بديل بن ورقاء في نفر من قومه، فذكر الحديث ولم يسمّ بسرا.

وله يقول عبد اللَّه بن الزّبعرى في قصّة طلب آل مخزوم بدم الوليد بن الوليد بن المغيرة من خزاعة:

ألا بلّغا بسر بن سفيان أنّه ... يبلّغها عنّي الخبير المفرّد [ (٢) ]

[الطويل] فذكر القصيدة: قال: فأخذ بسر بيد ابنه، فقال: يا معشر قريش، هذا ابني رهين لكم بالدية، فأخذه خالد بن الوليد، فأطعمه وكساه حلّة وطيّبه، وقال: انطلق إلى أبيك. فحمل بسر بن سفيان إليهم دية الوليد.

(١) في المطبوعة: هرمة، وفي الأصل: هدمة، بالدال ومثلها في الجمهرة ١٩٠، وفي القاموس مادة هذم: هذمة بالضم بن لاطم في مزينة.

بسر بن سفيان حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[٢٠٦] بُسرُ بنُ سُفيانَ بن عمرِو بن عُوَيمرٍ الخُزاعِيُّ (١)، أسلمَ سنةَ ستٍّ منَ الهجرةِ، وبعثَهُ النَّبِيُّ عَينًا [إلى قريشٍ إلى مكةَ] (٢)، وشَهِدَ الحُدَيبيَةَ، وهُو المذكورُ في حديثِ الحديبيةِ مِن رِوايةِ الزُّهريِّ، عن عُروة، عن المِسْوَرِ ومَرْوانَ قولَهُ: حتّى إذا كانَ (٣) بِغَدِيرِ الأَشْطاطِ (٤) لقِيَه عَينُهُ الخُزاعِيُّ، فأخبَره خبرَ قريشٍ وجموعَهم (٥)، قالوا: هو بُسرُ بن سفيانَ هذا.

بسر بن سفيان حسب الطبقات الكبرى

ابن عَمْرو بن عُوَيْمِر بن صِرْمة بن عبد الله بن قُمَير بن حُبْشِيَّة بن سَلُول بن كعب. كان شريفًا وكتب إليه رسولُ الله، - صلى الله عليه وسلم -، يدعوه إلى الإسلام (٣)، فَقَدِم عَلَى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، في ليالٍ بَقِينَ من شوال سنة ست من الهجرة، مُسْلِمًا مُسَلِّمًا عليه زائرًا له، وهو على الرجوع إلى أهله، فقال له رسولُ الله، - صلى الله عليه وسلم -: يا بسر، لَا تَبْرَح (٤) حتى تخرج معنا فإنا إن شاء الله مُعْتَمِرون - يعني عُمرةَ الحديبية - فأقام بُسْرٌ وَأمره رسولُ الله، - صلى الله عليه وسلم -، أن يبتاع له بُدْنًا فاشتراها لهم، وخرج رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فلما كان بذي الحليفة دعا بُسرَ بن سفيان فبعثه عينًا له إلى قريش بمكة، وقال: تَخَبَّر لي من أخبارهم ثم القَنِي بما يكون منهم فتقدم بُسْر أمامه فدخل مكة فسمع كلامهم ورأى منهم ومن استعدادهم ما رأى، فرجع إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فَلَقِيَه بغَدِير ذات الأَشْطاط (٥) مِن وراء عُسفان، فأخبره خبرهم (٦). وشهد مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، الحُدَيبِيةَ وما بعد ذلك من المشاهد، وكان يحمل أحد ألوية بني كعب الثلاثة التي عقدها لهم رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يومَ فتح مكة. وبعثه رسولُ الله، - صلى الله عليه وسلم -، بعد ذلك عَلَى صدقاتِ بني كعب.

بسر بن سفيان حسب معرفة الصحابة لابن منده

أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يقال له: بسر بن راعي العير يأكل بشماله فقال: «كل بيمينك» ، فقال: لا أستطيع، قال: «لا استطعت» ، قال: فما وصلت يمينه بعد إلى فيه.

بسر بن سفيان الكعبي

له ذكر في قصة الحديبية.

أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس يعني ابن بكير، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، والمسور بن مخرمة، أنهما حدثاه جميعا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يريد زيارة البيت لا يريد حربا وساق معه الأول هدي، فذكر الحديث، وفيه: فلقيه بسر بن سفيان الكعبي كعب خزاعة فقال: يا رسول الله، هذه قريش قد سمعوا بمسيرك، فخرجوا بالعوذ المطافيل.

بسر بن سفيان حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

بُسْرُ بْنُ سُفْيَانَ الْكَعْبِيُّ لَهُ ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ فِي قِصَّةِ الْحُدَيْبِيَةِ ١٠

١٢٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَا: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ يُرِيدُ زِيَارَةَ الْبَيْتِ، لَا يُرِيدُ قِتَالًا، وَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ سَبْعِينَ بَدَنَةً، حَتَّى إِذَا كَانَ بِعُسْفَانَ لَقِيَهُ بُسْرٌ الْكَعْبِيُّ، فَقَالَ: «يَا رَسُولَ اللهِ، هَذِهِ قُرَيْشٌ قَدْ سَمِعَتْ بِمَسِيرِكَ، فَخَرَجَتْ مَعَهَا الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ، ⦗٤١٦⦘ قَدْ لَبِسُوا جُلُودَ النِّمَارِ، يُعَاهِدُونَ اللهَ أَنْ لَا تَدْخُلَهَا عَلَيْهِمْ عَنْوَةً أَبَدًا» الْحَدِيثَ. وَذَكَرَ الْقِصَّةَ بِطُولِهَا

بسر بن سفيان حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

ب د ع: بسر مثله، هو ابن سفيان بْن عمرو بْن عويمر بْن صرمة بْن عَبْد اللَّهِ بْن قمير بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة، وهو لحي، الخزاعي الكعبي.

كان شريفًا، كتب إليه النَّبِيّ يدعوه إِلَى الإسلام، له ذكر في قصة الحديبية، وهو الذي لقي رَسُول اللَّهِ لما اعتمر عمرة الحديبية، وساق معه الهدي، فأخبره أن قريشًا خرجت بالعوذ المطافيل، قد لبسوا جلود النمور، الحديث، وأسلم سنة ست من الهجرة، وشهد الحديبية مع رَسُول اللَّهِ .

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

قوله: العوذ المطافيل: يريد النساء، والصبيان، والعوذ: في الأصل جمع عائذ: وهي الناقة إذا وضعت، وبعد ما تضع أيامًا حتى يقوى ولدها، والمطافيل: جمع مطفل وهي الناقة التي معها ولدها.

قمير: بضم القاف وبعد الميم والياء راء، وحبشية: بضم الحاء المهملة، وسكون الباء الموحدة، وكسر الشين المعجمة.

أسئلة شائعة - بسر بن سفيان

متى أسلم بسر بن سفيان رضي الله عنه؟

أسلم سنة ست من الهجرة، وكان من أشراف خزاعة، وقد كتب إليه النبي ﷺ كما ذكر ابن الكلبي.

في أي حدث جرى ذكر بسر بن سفيان رضي الله عنه؟

جرى ذكره في حديث الحديبية، إذ لقي النبي ﷺ بعسفان عام الحديبية فأخبره بمسير قريش لصدّه عن البيت.

إلى أي قبيلة ينتسب بسر بن سفيان رضي الله عنه؟

هو بسر بن سفيان بن عمرو بن عويمر الخزاعي الكعبي، من سروات بني عمرو.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله