سيرة بسر بن أرطاة
٦٤٢- بسر بن أرطاة [ (٢) ]
أو ابن أبي أرطاة [ (٣) ] . وقال ابن حبان: من قال ابن أبي أرطاة فقد وهم.
[ (١) ] ينظر البيت في الجمهرة ٤٤٤، الاستيعاب ت ٢٣١، أسد الغابة ت (٤٠٥) .
[ (٢) ] طبقات ابن سعد ٧/ ٤٠٩، نسب قريش ٤٣٩، تاريخ الطبري ٥/ ١٦٧، الجرح والتعديل ٢/ ٤٢٢، مشاهير علماء الأمصار ت ٣٦٤، مروج الذهب ٣/ ٢١١- ٣١٧، جمهرة أنساب العرب ١٧٠، المستدرك ٣/ ٥٩١، تاريخ بغداد ١/ ٢١٠، تهذيب الكمال ١٤٤، تاريخ الإسلام ٣/ ١٤٠، تذهيب التهذيب ١/ ٨١، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٢٩، العقد الثمين ٣/ ٣٦٢، تهذيب التهذيب ١/ ٤٣٥. المحبر ٢٩٣، الأخبار الطوال ١٥٩ و ١٦٧، المعارف ١٢٢، فتوح البلدان ١٣٢ و ٢٦٧، أنساب الأشراف ١/ ٤٩٢، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٥٦ و ١٩٧: ١٩٩، الولاة والقضاة ١٥ و ١٧، ربيع الأبرار ٤/ ٣٠٤، الأغاني ١٦/ ٢٠٠، بلاغات النساء ٣٥، الحلة السيراء ٢/ ٣٢٤، العقد الفريد ٢/ ١٠٣، الخراج وصناعة الكتابة ٢٨٧ و ٣٤٣، التاريخ لابن معين ٢/ ٥٨، تاريخ خليفة ١٤٢ و ١٩٥، طبقات خليفة ٢٧ و ١٤٠ و ٣٠٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٩، التاريخ الكبير ٢/ ١٢٣، مسند أحمد ٤/ ١٨١، التاريخ الصغير ٤٨ و ٦١، تاريخ أبي زرعة ٢٢٦، و ٣٧٦، الثقات لابن حبان ٣/ ٣٦، طبقات علماء افريقية لابن العرب القيرواني ٦٨، ٧٦، المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٧٨ و ٣/ ١٩، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٧٩، تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٢٢٣: ٢٢٨، سير اعلام النبلاء ٣/ ٤٠٩، ٤١١، الكامل في التاريخ ٣/ ٣٨٣، نهج البلاغة ١/ ١١٦، التذكرة الحمدونية ٢/ ٢٠، تحفة الأشراف ٢/ ٩٥، تقريب التهذيب ١/ ٩٦، أسد الغابة ت (٤٠٦) ، الاستيعاب ت (١٧٥) .
[ (٣) ] في أأو ابن أبي أرطاة وهو الأصح.
واسم أبي أرطاة عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ. يكنّى أبا عبد الرحمن.
مختلف في صحبته، فقال أهل الشام: سمع من النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وهو صغير.
وفي سنن أبي داود بإسناد مصريّ قويّ عن جنادة بن أبي أميّة، قال: كنّا مع بسر بن أبي أرطاة في البحر فأتي بسارق، فقال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «لا تقطع الأيدي في السّفر» .
وروى ابن حبّان في صحيحه، من طريق أيوب بن ميسرة بن حليس: سمعت بسر بن أبي أرطاة يقول: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «اللَّهمّ أحسن عاقبتنا في الأمور كلّها..» [ (١) ]
الحديث.
وأما الواقديّ فقال: ولد قبل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بسنتين.
وقال يحيى بن معين: مات النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وهو صغير. وقال الدار الدّارقطنيّ: له صحبة.
وقال ابن يونس: كان من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم. شهد فتح مصر، واختطّ بها. وكان من شيعة معاوية، وكان معاوية وجّهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين، وأمره أن ينظر من كان في طاعة عليّ فيوقع بهم. ففعل ذلك.
وقد ولى البحر لمعاوية، ووسوس في آخر أيامه.
قال ابن السّكن: مات وهو خرف.
قال ابن حبّان: كان يلي لمعاوية الأعمال، وكان إذا دعا ربما استجيب له، وله أخبار شهيرة في الفتن لا ينبغي التشاغل بها. وقيل: مات أيّام معاوية: قاله ابن السّكن، وقيل:
بقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان، وهو قول خليفة، وبه جزم ابن حبّان. وقيل مات في خلافة الوليد سنة ستّ وثمانين، حكاه المسعودي.