بسر بن أرطاة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة بسر بن أرطاة

٦٤٢- بسر بن أرطاة [ (٢) ]

أو ابن أبي أرطاة [ (٣) ] . وقال ابن حبان: من قال ابن أبي أرطاة فقد وهم.


[ (١) ] ينظر البيت في الجمهرة ٤٤٤، الاستيعاب ت ٢٣١، أسد الغابة ت (٤٠٥) .
[ (٢) ] طبقات ابن سعد ٧/ ٤٠٩، نسب قريش ٤٣٩، تاريخ الطبري ٥/ ١٦٧، الجرح والتعديل ٢/ ٤٢٢، مشاهير علماء الأمصار ت ٣٦٤، مروج الذهب ٣/ ٢١١- ٣١٧، جمهرة أنساب العرب ١٧٠، المستدرك ٣/ ٥٩١، تاريخ بغداد ١/ ٢١٠، تهذيب الكمال ١٤٤، تاريخ الإسلام ٣/ ١٤٠، تذهيب التهذيب ١/ ٨١، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٢٩، العقد الثمين ٣/ ٣٦٢، تهذيب التهذيب ١/ ٤٣٥. المحبر ٢٩٣، الأخبار الطوال ١٥٩ و ١٦٧، المعارف ١٢٢، فتوح البلدان ١٣٢ و ٢٦٧، أنساب الأشراف ١/ ٤٩٢، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٥٦ و ١٩٧: ١٩٩، الولاة والقضاة ١٥ و ١٧، ربيع الأبرار ٤/ ٣٠٤، الأغاني ١٦/ ٢٠٠، بلاغات النساء ٣٥، الحلة السيراء ٢/ ٣٢٤، العقد الفريد ٢/ ١٠٣، الخراج وصناعة الكتابة ٢٨٧ و ٣٤٣، التاريخ لابن معين ٢/ ٥٨، تاريخ خليفة ١٤٢ و ١٩٥، طبقات خليفة ٢٧ و ١٤٠ و ٣٠٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٩، التاريخ الكبير ٢/ ١٢٣، مسند أحمد ٤/ ١٨١، التاريخ الصغير ٤٨ و ٦١، تاريخ أبي زرعة ٢٢٦، و ٣٧٦، الثقات لابن حبان ٣/ ٣٦، طبقات علماء افريقية لابن العرب القيرواني ٦٨، ٧٦، المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٧٨ و ٣/ ١٩، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٧٩، تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٢٢٣: ٢٢٨، سير اعلام النبلاء ٣/ ٤٠٩، ٤١١، الكامل في التاريخ ٣/ ٣٨٣، نهج البلاغة ١/ ١١٦، التذكرة الحمدونية ٢/ ٢٠، تحفة الأشراف ٢/ ٩٥، تقريب التهذيب ١/ ٩٦، أسد الغابة ت (٤٠٦) ، الاستيعاب ت (١٧٥) .
[ (٣) ] في أأو ابن أبي أرطاة وهو الأصح.

واسم أبي أرطاة عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ. يكنّى أبا عبد الرحمن.

مختلف في صحبته، فقال أهل الشام: سمع من النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وهو صغير.

وفي سنن أبي داود بإسناد مصريّ قويّ عن جنادة بن أبي أميّة، قال: كنّا مع بسر بن أبي أرطاة في البحر فأتي بسارق، فقال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «لا تقطع الأيدي في السّفر» .

وروى ابن حبّان في صحيحه، من طريق أيوب بن ميسرة بن حليس: سمعت بسر بن أبي أرطاة يقول: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «اللَّهمّ أحسن عاقبتنا في الأمور كلّها..» [ (١) ]

الحديث.

وأما الواقديّ فقال: ولد قبل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بسنتين.

وقال يحيى بن معين: مات النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وهو صغير. وقال الدار الدّارقطنيّ: له صحبة.

وقال ابن يونس: كان من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم. شهد فتح مصر، واختطّ بها. وكان من شيعة معاوية، وكان معاوية وجّهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين، وأمره أن ينظر من كان في طاعة عليّ فيوقع بهم. ففعل ذلك.

وقد ولى البحر لمعاوية، ووسوس في آخر أيامه.

قال ابن السّكن: مات وهو خرف.

قال ابن حبّان: كان يلي لمعاوية الأعمال، وكان إذا دعا ربما استجيب له، وله أخبار شهيرة في الفتن لا ينبغي التشاغل بها. وقيل: مات أيّام معاوية: قاله ابن السّكن، وقيل:

بقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان، وهو قول خليفة، وبه جزم ابن حبّان. وقيل مات في خلافة الوليد سنة ستّ وثمانين، حكاه المسعودي.

بسر بن أرطاة حسب الطبقات الكبرى

١٣٨٩ - بُسْر بنُ أَرْطَاة (١)

واسمه عُمَيْرُ بن عويمر بن عمران بن الحُلَيس بن سيّار بن نزار بن مَعِيْص بن عامر بن لُؤَيّ.

وأمّه زينبُ بنْتُ الأبرص بن الحُلَيْس بن سَيّار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤى.

فولد بسر: الوليدَ، لأمّ ولد (٢).

قال محمّد بن عمر: قُبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبُسْرُ بن أرطاة صغيرٌ، ولم يسمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا في روايتنا. وتحول فنزل الشام. وفى رواية غير محمّد بن عمر: أنه سمع من النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وأدركه وروى عنه (٣).

قال: أخبرنا هشام بن سعيد أبو أحمد البزاز، قال: أخبرنا ابن لَهِيْعَةَ، عن عيّاش بن عبّاس، عن شِيَيْم بن بَيْتَان، قال: كنا مع جُنَادة بنِ أبي أُميّة في الغزو، فأُتى برجل قد سرق من المغنم أو من الغنايم، فلم يَقْطَعْهُ، وقال: شهدت بسر بن أرطاة أُتى برجل قد سرق من المغنم فلم يقطعه، وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا تُقْطع الأيدى في الغزو.

قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدثني داود بن جَبيرةَ، عن عطاء بن أبي مروان، قال: بعث معاوية بُسْر بن أرطاة إلى المدينة ومكة واليمن يستعرض النَّاس، فيقتل من كان في طاعة عليّ بن أبي طالب، فأقام بالمدينة شهرًا ليس يقال له في أحد إنّ هذا ممن أعلن على عثمان إلّا قَتَلَه، وقتل قومًا من بنى كعب على مَاءٍ لهم فيما بين مكّة والمدينة، وألقاهم في البئر، ومضى إلى اليمن، وكان عبيد الله بن العبَّاس بن عبد المطّلب واليًا عليها لعليّ بن أبى طالب، فقتل بُسر ابنيه: عبد الرحمن، وقثم بن عبيد الله بن العبَّاس، وقَتَل عمرو بن أم أراكة الثقفى، وقتل من قتل مِنْ هَمْدان بالجوف ممن كان مع عليّ بن أبي طالب بصفِّين، قتل أكثر من مائتين، وقتل من الأبناء قومًا كثيرًا، وذلك كله بعد قتل علي بن أبي طالب.

وبقى إلى خلافة عبد الملك بن مروان.

بسر بن أرطاة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) بُسْر بضم الباء وسكون السين هو بُسْر بن أرْطَاة وقيل: ابن أبي أرطاة، واسمه عمرو بن عُوَيْمِر بن عمران بن الحُلَيْس بن سَيَّار بن نِزار بن مُعَيْص بن عامر بن لُؤَيِّ بن غَالب بن فِهْر بن مالك بن النضر بن كنانة وقيل: أرطاة بن أبي أرطاة واسمه عمير، واللَّه أعلم. يكنى:

أبا عبد الرحمن وعداده في أهل الشام.

قال الواقدي: ولد قبل وفاة النبي بسنتين، وقال يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل وغيرهما:

قبض رسول اللَّه وهو صغير، وقال أهل الشام: سمع من رسول اللَّه وهو أحد من بعثه عمر بن الخطاب مدداً لعمرو بن العاص لفتح مصر، على اختلاف فيه أيضاً فمن ذكره فيهم قال: كانوا أربعة:

الزبير، وعمير بن وهب، وخارجة بن حذافة، ويسر بن أرطاه، والأكثر يقولون: الزبير والمقداد، وعمير، وخارجة. قال أبو عمر: وهو أولى بالصواب، قال: ولم يختلفوا أن المقداد شهد فتح مصر.

أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين، أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوَرْدِيَّ، مناولة، بإِسناده إِلى سليمان بن الأَشعث قال: حدثنا أحمد بن صالح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني حيوة، عن عَيّاش بن عباس (١) القِتْبَانِي، عن شُيَيْم بن بيتان، ويزيد بن صبح (٢) الأصبحي، عن جنادة بن أبي أمية قال: كنا مع بسر بن أبي أرطاة في البحر، فأتى بسارق يقال له: مصدر، قد سرق، فقال:

سمعت رسول اللَّه يقول: «لا تقطع الأيدي في السفر».

وشهد صفين مع معاوية، وكان شديداً على علي وأصحابه.

قال أبو عمر: كان يحيى بن معين يقول: لا تصح له صحبة، وكان يقول: هو رجل سوء وذلك لما ركبه في الإسلام من الأمور العظام، منها ما نقله أهل الأخبار وأهل الحديث أيضاً، من ذبحه عبد الرحمن وقثم ابني عُبَيْدُ اللَّه بنُ العَبَّاس بن عبد المطلب، وهما صغيران، بين يدي أمهما، وكان معاوية سيره إلى الحجاز واليمن ليقتل شيعة علي ويأخذ البيعة له، فسار إلى المدينة ففعل بها أفعالاً شنيعة وسار إلى اليمن، وكان الأمير على اليمن عبيد اللَّه بن العباس عاملاً لعلي بن أبي طالب، رضي الله عنه، فهرب عبيد اللَّه، فنزلها بسر ففعل فيها هذا، وقيل: إنه قتلهما بالمدينة، والأول أكثر.

قال: وقال الدارقطني: بسر بن أرطاة له صحبة، ولم تكن له استقامة بعد النبي ولما قتل ابني عبيد اللَّه أصاب أمهما عائشة بنت عبد المدان من ذلك حزن عظيم فأنشأت تقول:

ها من أحس بَنِيَّ اللذين هما … كالدرتين تَشَظَّى عنهما الصدفُ الأبيات (٣)، وهي مشهورة، ثم وسوست، فكانت تقف في الموسم تنشد هذا الشعر، ثم تهيم على وجهها. ذكر هذا ابن الأنباري. والمبرد، والطبري، وابن الكلبي، وغيرهم، ودخل المدينة، فهرب منه كثير من أهلها منهم: جابر بن عبد اللَّه، وأبو أيوب الأنصاري، وغيرهما وقتل فيها كثيراً. وأغار على همدان باليمن، وسبى نساءهم، فكن أول مسلمات سبين في الإسلام، وهدم بالمدينة دوراً، وقد ذكرت الحادثة في التواريخ، فلا حاجة إلى الإطالة بذكرها.

قيل: توفي بسر بالمدينة أيام معاوية، وقيل: توفي بالشام أيام عبد الملك بن مروان، وكان قد خَرِف آخر عمره.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - بسر بن أرطاة

هل صحت لبسر بن أرطاة صحبة النبي ﷺ؟

اختلف فيها، فقال أهل الشام سمع من النبي ﷺ وهو صغير، وقال ابن يونس والدارقطني له صحبة، وشهد فتح مصر.

ما الولاية التي تولاها بسر بن أرطاة؟

كان من شيعة معاوية، ووجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين، وولي البحر لمعاوية رضي الله عنه.

ماذا روى بسر بن أرطاة عن دعاء النبي ﷺ؟

روى أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وروى أيضاً قوله: لا تقطع الأيدي في السفر.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 30 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 0.8 / 29.5
الإضاءة 1%
البدر بعد 14 يوم
سبحان الله وبحمده