بكر بن شداخ

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة بكر بن شداخ

أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن نافع، قال: حدثنا أحمد بن حماد، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا إبراهيم بن سويد، قال: حدثنا أنيس بن أبي يحيى، قال: أخبرني إسحاق بن سالم مولى نوفل بن عدي، قال: أخبرني بكر بن مبشر الأنصاري، قال: كنت أغدوا إلى المصلى يوم الفطر ويوم الأضحى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنسلك بطن بطحان حتى نأتي المصلى فنصلي مع رسول الله، ثم نرجع من بطن بطحان إلى بيوتنا.

هذا حديث غريب، لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه، نفرد به سعيد بن أبي مريم، عن إبراهيم بن سويد.

بكر بن شداخ الليثي

ويقال: بكير، وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عنه: عبد الملك بن يعلى الليثي:

أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبيدة الحمصي بها، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبائري، قال: حدثنا مطرف بن أبي بكر الهذلي، عن أبيه، عن عبد الملك بن يعلى الليثي: أن بكر بن شداخ الليثي وكان ممن يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، وهو غلام فلما احتلم جاء إلى النبي عليه السلام، فقال: يا رسول الله، إني كنت أدخل على أهلك وقد بلغت مبلغ الرجال، فقال النبي عليه السلام: اللهم صدق قوله ولقه الظفر، فلما كان في ولاية عمر جاء رجلا وقد قتل يهوديًا، فأعظم ذلك عمر وجزع وصعد المنبر، قال: أفيما ولاني الله عز وجل واستخلفني تقتل الرجال، أذكر الله رجلا، كان عنده علم إلا علمني؟ فقام إليه بكر بن شداخ، فقال: أنا به، فقال: الله أكبر بؤت بذنبه، فهات المخرج؟ فقال: بلى، خرج فلان غازيًا ووكلني بأهله، فجئت إلى بابه، فوجدت هذا اليهودي في منزله وهو يقول:

وأشعث غره الإسلام مني ... خلوت بعرسه ليل التمام أبيت على ترائبها ويمسي ... على قود الأعنة والحزام كأن مجامع الربلات منها ... فئام ينهضون إلى فئام

بكر بن شداخ حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

بَكْرُ بْنُ شِدَاخٍ اللَّيْثِيُّ وَيُقَالُ بُكَيْرٌ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ يَعْلَى اللَّيْثِيُّ ١٢٣٧ - أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدَةَ الْحِمْصِيِّ، بِهَا حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْخَبَائِرِيُّ، ثنا مُطَرِّفُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ يَعْلَى اللَّيْثِيِّ، أَنَّ بَكْرَ بْنَ شِدَاخٍ اللَّيْثِيَّ، وَكَانَ مِمَّنْ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غُلَامٌ، فَلَمَّا احْتَلَمَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى أَهْلِكَ، وَقَدْ بَلَغْتُ مَبْلَغَ الرِّجَالِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللهُمَّ صَدِّقْ قَوْلَهُ، وَلَقِّهِ الظَّفَرَ» . فَلَمَّا كَانَ فِي وِلَايَةِ عُمَرَ، وَجَدَ رَجُلٌ قَتِيلًا يَهُودِيًّا، فَأَعْظَمَ ذَلِكَ عُمَرُ، وَجَزِعَ، وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: أَفِيمَا وَلَّانِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَاسْتَخْلَفَنِي، يُفْتَكُ بِالرِّجَالِ؟ أُذَكِّرُ اللهَ رَجُلًا كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ إِلَّا أَعْلَمَنِي. فَقَامَ إِلَيْهِ بَكْرُ بْنُ شِدَاخٍ، فَقَالَ: أَنَا بِهِ. فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، بُؤْتَ بِدَمِهِ، فَهَاتِ الْمَخْرَجَ. فَقَالَ: بَلَى، خَرَجَ فُلَانٌ غَازِيًا، وَوَكَّلَنِي بِأَهْلِهِ، فَجِئْتُ إِلَى بَابِهِ، فَوَجَدْتُ هَذَا الْيَهُودِيَّ فِي مَنْزِلِهِ، وَهُوَ يَقُولُ ⦗٤٢٠⦘:

البحر الوافر

وَأَشْعَثُ غَرَّهُ الْإِسْلَامُ مِنِّي ... خَلَوْتُ بِعُرْسِهِ لَيْلَ التَمَامِ أَبِيتُ عَلَى تَرَائِبِهَا وَيُمْسِي ... عَلَى جَرْدَاءَ لَاحِقَةِ الْحِزَامِ كَأَنَّ مَجَامِعَ الرَّبَلَاتِ مِنْهَا ... فِئَامٌ يَنْهَضُونَ إِلَى فِئَامِ فَصَدَّقَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَأَبْطَلَ دَمَهُ؛ بِدُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"

بكر بن شداخ حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ع د) بَكْرُ بن شُدَّاخ اللَّيْثِي. وقيل: بكير، كان يَخدُم النبي ،

روى عنه عبد الملك بن يعلى الليثي أنه كان ممن يخدم النبيُّ وهو غُلَام، فلما احتلم جاء إلى النبي فقال:

يا رسول اللَّه، إني كنت أدخل على أهلك وقد بلغت مبلغ الرجال، فقال النبي : «اللَّهمّ صَدِّق قوله ولقه الظفر»، فلما كان في خلافة عمر بن الخطاب جاء وقد قتل يهودياً، فَأعظم ذلك عمر وخرج، وصعد المنبر وقال: أفيما ولاَّني اللَّه واستخلفني تقتل الرجال؟ أذَكِّرُ اللَّه رجلاً كان عنده علم إلاّ أعلمني، فقام إليه بكر بن الشداخ فقال: أنا به، فقال: اللَّه أكبر بؤت بدمه، فهات المخرج، فقال: بلى، خرج فلان غازياً ووكلني بأهله فجئت إلى بابه، فوجدت هذا اليهودي في منزله وهو يقول:

وأشعثُ غَرَّه الإسلام مني … خَلَوْتُ بعُرْسِهِ ليل التَّمامِ أبيتُ على ترائبها (٣) ويمسي … على قَوَدِ الأعِنَّة والحزامِ كأن مجامع الرَّبَلات (٤) منها … فئامٌ ينهضون إلى فئامِ قال: فصدق عمر قوله، وأبطل دمه بدعاء النبي .

قلت: أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ولم يذكرا نسبه، وقد نسبه الكلبي، وسمّاه بكيراً مصغراً وسمى أباه شداداً بدالين، فقال: بكير بن شداد بن عامر بن الملَّوح بن يَعْمُر الشُدَّاخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة الكناني الليثي وهو فارس أطلال، وله يقول الشماخ:

وَغَيَّبَ (١) عن خيل بِمُوقَانَ أسلمت … بُكَيْرَ بني الشُّدَّاخ فارس أطلالِ قال: وبكير الذي ذكر القصة، وأظن الحق قول الكلبي لعلمه بالنسب، ولأن في نسبه الشداخ فظناه أبا قريباً، وإنما هو في النسب فوق الأب الأدنى، ويكون أبو نعيم قد تبع ابن منده في ذلك.

واللَّه أعلم.

أسئلة شائعة - بكر بن شداخ

ما الذي كان يصنعه بكر بن شداخ الليثي رضي الله عنه عند النبي ﷺ؟

كان يخدم النبي ﷺ وهو غلام.

بم دعا له النبي ﷺ لما احتلم؟

قال له النبي ﷺ: اللهم صدق قوله ولقه الظفر، حين أخبره أنه كان يدخل على أهله وقد بلغ مبلغ الرجال.

ما القصة التي وقعت له في خلافة عمر رضي الله عنه؟

قتل يهوديًا وجده في منزل رجل من الأنصار غاز يتغزل بامرأته، فأخبر عمر رضي الله عنه بذلك حين أعلن عمر طلب من يعلم بأمر القتيل.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله