سيرة تميم
٨٤٦- تميم بن سعد التميمي [ (١) ]-
كان في وفد تميم الّذي قدموا فأسلموا.
ذكره ابن شاهين، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله. وحكاه ابن فتحون في ذيله عن الطّبريّ.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 12 دقيقة قراءةكان في وفد تميم الّذي قدموا فأسلموا.
ذكره ابن شاهين، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله. وحكاه ابن فتحون في ذيله عن الطّبريّ.
رَوَى عَنْهُ عَبدُ اللهِ بنُ مَوْهَبٍ، وسُلَيم بن عامرٍ، وشُرَحبِيلُ بنُ مُسلِمٍ، وقَبِيصَةُ بنُ ذُؤيب، [وعطاء بنُ يَزِيدَ اللَّيثِيُّ] (١).
[٢٣٩] تميمٌ مَولَى خِراش بن الصِّمَّةِ (٢)، شَهِدَ معَ مَولاهُ خِراش بن الصِّمَّةِ بَدرًا، وهو معدودٌ فيهم، وآخى رسول الله ﷺ بين تميمٍ مولّى خِراش بن الصِّمَّةِ وبينَ خَبَّابٍ مَولَى عُتْبَةَ بن غزوانَ، وشَهِدَ تميمٌ أُحُدًا بعد بدرٍ.
[٢٤٠] تميمُ بنُ أُسَيدٍ - ويُقَالُ: ابْنُ أَسِيدٍ - أَبو رِفاعَةَ العَدَوِيُّ (٣)، مِنْ بَني عَدِيٍّ بن عبدِ مَناةَ بن أُد بن طابخة، هُوَ مَشْهُورٌ بِكُنيَتِهِ، واختُلِفَ في اسمِهِ، فقيل: تميم بنُ أَسِيدٍ، قاله يحيى وأحمد فيما ذكرَ ابن أبي خَيْثَمَةَ عنهما، وقالَ خَلِيفَةُ (٤): عَبدُ اللهِ بنُ الحارث.
حَدَّثَنا عَبدُ الوارِثِ، حَدَّثَنا قاسِمٌ، حدثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: سمعتُ أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان: أبو رفاعة العَدَوِيُّ صاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ تميمُ بنُ أُسَيد (١).
وذكر (٢) الدَّارَقُطنِيُّ أَنَّهُ تميمُ بنُ أسيدٍ، بفتح الهمزة وكسر السين (٣)، وذَكَرَ في موضع آخر عن عباس عن يحيى بن معينٍ: أبو رفاعةَ العَدَوِيُّ: تميمُ بنُ نُذِيرٍ (٤)، [وعن ابن الصَّوافِ، عن عبدِ اللهِ بن أحمد، عن أبيه قال: اسم أبي رفاعة (٥) العدوي: تميمُ بنُ نُذَيرٍ] (٦).
ابن خَارِجَة بن سُود بن جَذِيمة (١) بن ذِرَاع (٢) بن عَدِيّ بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نُمارة بن لَخْم (٣) وفد على النبي، - صلى الله عليه وسلم -، وأسلم، ومعه أخوه نعيم بن أوس، وعِدَّةٌ (٤) من الدَّارِيِّين.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني محمد بن عبد الله عن الزُّهْرِيّ، عن عُبَيْد بن عَبد الله بن عُتْبة (٥) قال: قدم وفد الداريين على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، مُنْصَرَفه مِن تَبُوك سنة تسع، وهم عشرة: هانئ بن حبيب، والفاكه بن النعمان، وجبلة بن مالك، وأبو هند بن بَرّ، وأخوه الطيب بن بر فسماه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، عبد الله، وتميم بن أوس، ونعيم بن أوس، ويزيد بن قيس، وعَزّة بن مالك سماه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، عبد الرحمن، وأخوه مرة بن مالك، وهو من لخم.
وأهدى هانئ لرسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، رَاوِيَةً من خَمْر وأفراسًا وقَبَاءً مُخوَّصًا (٦) بالذهب - يعني منسوجًا به - فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: أما الخمر فإن الله حرَّم شربها. قال: أفأبيعها يا رسول الله؟ قال: إن الذي حرَّم شُربها حَرَّم بيعها. فانطلق بها فأهراقها في بَقِيع الخَبْجَبة.
وقَبِلَ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، الأفراس، وقَبِلَ القباء المخوص بالذهب، فأعطاه العباس بن عبد المطلب، فقال العباس: يا رسول الله، ما أصنع به وهو ديباج منسوج بالذهب؟ قال: تَنْزِع الذهب فَتُحَلِّيه نساءك أو تستنفقه، وتبيع الديباج فتأخذ ثمنه، فباعه العباس من رجل من يهود بثمانية آلاف درهم، وأقام الوفد حتى توفي رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وأوصى لهم بجَادّ مِائَةِ وَسْق (١).
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني العطاف بن خالد، عن خالد بن سعيد قال: قال تميم الداري: كنت بالشام حين بُعث رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فخرجت إلى بعض حاجتي فأدركني الليل فقلت: أنا في جوار عَظِيم (٢) هذا الوادي الليلة. فلما أخذتُ مَضْجَعي إذا مُنَادٍ ينادي لا أراه: عُذْ بالله فإن الجن لا تجير أحدًا على الله. فقلت: أيْمَ تقول؟ فقال: قد خَرج رسول الأُميين، رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وصلينا خلفه بالحَجُون، وأَسْلَمنا واتَّبَعْناه، وذهب كيد الجن، ورُمِيَتْ بالشُّهُب، فانطلِق إلى محمد فأَسْلِم. فلما أصبحتُ مضيتُ إلى دير أيوب، فسألتُ راهبًا به، وأخبرته الخبر، فقال: قد صَدَقوا، تجده يخرج من الحرم، ومهاجره الحرم، وهو خير الأنبياء فلا تُسْبق إليه. قال تميم: فتكلفتُ الشخوص حتى جئت رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فأسلمت (٣).
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أَبي أُوَيْس قال: حدّثني إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أَبِي مريم مولى ابن جُدعان - وهو ابن بنت محمد بن هلال بن أبي هلال المحدث - عن أبيه عن جده أن كتاب رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، لتميم بن أوس الداري: أن عينون قريتها كلها، سَهْلها وجبلها وماءها وحرثها، وكرومها وأنباطها وثمرها، له وَلِعَقِبه من بعده، لَا يُحَاقّه فيها أحد، ولا يدخله عليهم بظلم، فمن أراد ظُلمهم أو أخَذَه منهم، فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وكَتَب عَلِيّ (٤).
قال محمد بن عمر: وليس لرسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بالشام قَطِيعة غير حَبْرَى وبيت عَيْنونُ أقطعهما رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، تميمًا ونُعَيمًا ابني أوس (١) وغزا مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وروى عنه، ولم يزل بالمدينة حتى تحول إلى الشام بعد قتل عثمان بن عفان، وكان تميم يكنى أبا رُقَيّة.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن ابن عَون عن محمد قال: كان المهاجرون والأنصار يلبسون لباسًا مرتفعًا، وقد اشترى تميم الداري حُلّة بألف، ولكنه كان يصلي فيها (٢).
قال: أخبرنا الفَضْل بن دُكَيْن وعمرو بن عاصم قالا: حدّثنا همام، عن قَتادَة أن ابن سِيرِين أخبره أن تَمِيمًا الدَّارِي اشترى رداءً بألف، فكان يصلي بأصحابه فيه (٣).
قال: أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدّثنا حماد بن زيد قال عفان: حدّثنا أيوب عن محمد، وقال عارم: حدّثنا أيوب وهشام بن حسان عن محمد أن تَمِيمًا الداري اشترى حُلة بألف، فكان يقوم فيها بالليل إلى صلاته، قالوا لحماد بن زيد: ألف درهم؟ قال: نعم، ولكنه ليس في الحديث.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدّثنا حماد بن سَلَمة عن ثابت: أن تَمِيمًا الداري كانت له حلّة قد ابتاعها بألف درهم، كان يلبسها في الليلة التي يُرْجَى فيها ليلة القدر (٤).
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدّثنا عبد الواحد بن زياد قال: أخبرنا عاصم الأحول قال: حدّثنا محمد بن سِيرِين قال: كان تميم الداري يقرأ القرآن في ركعة (٥).
قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا خالد الحَذّاء، عن أَبِي قِلَابَةَ قال: كان تميم الداري يختم القرآن في سبع ليال.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون وشَبابة بن سَوَّار قالا: حدّثنا شُعبة بن الحَجَّاج عن عَمرو بن مُرّة، عن أَبِي الضُّحَى، عن مسروق قال: قال لي رجل من أهل مكة: هذا مُقَام أخيك تميم الداري، صلى ليلة حتى أصبح أو كَرَبَ (١) أن يصبح، يقرأ آية ويرددها ويبكي {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} [الجاثية: ٢١].
قال: أخبرنا حفص بن عمر الحَوْضِيّ قال: حدّثنا أبو عَقيل قال: حدّثنا يزيد بن عبد الله قال: قال رجل لتميم الداري: ما صلاتك بالليل؟! فغضب غضبًا شديدًا ثم قال: والله لركعة أصليها في جوف الليل في بيتٍ سِرّ أحب إليّ من أن أصلي الليل كله ثم أقصه على الناس. فغضب الرجل فقال: الله أعلم بكم يا أصحاب رسول الله، إن سألناكم عنفتمونا وإن لم نسألكم جفيتمونا، فأقبل عليه تميم فقال: أرأيتك لو كنت مؤمنًا قويًا وأنا مؤمن ضعيف، أشاطي (٢) أنت على ما أعطاني الله فتقطعني؟ أرأيت لو كنت مؤمنًا قويًا وأنت مؤمن ضعيف أشاطُّك أنا على ما أعطاك الله وأقطعك؟! ولكن خذ من دينك لنفسك، ومن نفسك لدينك، حتى تستقيم على عبادة تطيقها.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدّثنا وُهَيْب قال: حدّثنا محمد بن أبي بكر، عن أبيه قال: زارتنا عمرة، فباتت عندنا، فقمت من الليل، فلم أرفع صوتي بالقراءة، فقالت: يا بن أخي ما منعك أن ترفع صوتك بالقراءة؟ فما كان يوقظنا إلا صوت معاذ القارئ وتميم الداري قال: وحدّثني عن أبيه أنه كان يرفع صوته بالقراءة.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى، عن ابن لَهِيعَة قال: أخبرني الحارث بن يزيد عن يزيد بن مسروق قال: كان تميم الداري في البحر غازيًا، فكان يرسل إلى مُوسَى بن نُصَير أن يرسل إليه بالأسَارى من الرُّوم، فيتصدق عليهم.
ابن خارجة بن سويد بن جديمة.
وقيل: ابن سواد بن جذيمة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن أنمار بن لخم بن عدي بن عمرو بن سبأ، يكنى أبا رقية، نسبه محمد بن إسحاق، وكناه شرحبيل بن مسلم.
روى عنه النبي صلى الله عليه وسلم حديث الجساسة.
نزل فلسطين، وأقطعه النبي عليه السلام بها أرضًا.
سمعت محمد بن يعقوب، يقول: سمعت عباس الدوري، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: تميم الداري يكنى أبا رقية.
أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن بن عبيد الهمذاني بهمذان، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، قال: حدثنا عتيق بن يعقوب، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده، أن عمرو بن حزم، قال: أقطع النبي صلى الله عليه وسلم تميم الداري، وكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله النبي لتميم بن أوس الدراي، أن له عيون قريتها كلها سهلها وجبلها وماؤها وكرومها وأنباطها وورقها، ولعقبه من بعده، لا يحاقه فيها أحد، ولا يدخل عليه بظلم، فمن أراد ظلمهم، أو أخذ منهم فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وكتب علي رضي الله عنه.
أخبرنا علي بن يعقوب الدمشقي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن بسر، قال: حدثنا أحمد بن يزيد بن روح، عن محمد بن عقبة الداري، عن أبيه، عن جده، قال: أتينا تميم الداري، فقلنا له: يا أبا رقية.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري:
يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: الدين النصيحة الدين النصيحة، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، قال: كان عمرو بن دينار، حدثنا عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد قال سفيان: فلقيت سهيلا، فقلت: سمعت من أبيك حديثًا حدثناه عمرو بن دينار، عن القعقاع، عن أبي صالح، فقال: سمعته من الذي حدث عنه أبي: عطاء بن يزيد، عن تميم الداري: عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الدين النصيحة، ثم ذكر نحوه.
وروي هذا الحديث عن سهيل بن أبي صالح جماعة، منهم: يحيى بن سعيد الأنصاري، ومالك بن أنس، والثوري، والضحاك بن عثمان، ووهيب، ومحمد بن جعفر، وزهير، وجرير، وخالد، وغيرهم.
تَمِيمُ بْنُ أَوْسٍ الدَّارِيُّ وَيُقَالُ ابْنُ قَيْسٍ، وَهُوَ تَمِيمُ بْنُ أَوْسِ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ جَذِيمَةَ، وَقِيلَ ابْنُ سَوَّادِ بْنِ جَذِيمَةَ بْنِ ذِرَاعِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الدَّارِ مِنْ لَخْمٍ، وَقِيلَ هَانِئُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَنْمَارِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَبَأٍ أَبُو رُقَيَّةَ، حَدَّثَ عَنْهُ سَيِّدُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِصَّةَ الْجَسَّاسَةِ، كَانَ رَاهِبَ الْأُمَّةِ فِي عَصْرِهِ، وَوَاعِظَهُمْ فِي وَقْتِهِ، وَعَابِدَ أَهْلِ فِلَسْطِينَ، وَاسْتَأْذَنَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي الْقَصَصِ، فَكَانَ يَقُصُّ، وَأَوَّلُ مَنْ أَسْرَجَ السِّرَاجَ فِي الْمَسْجِدِ ١٢٨٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ، قَالَ: قَالَ لِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ: " هَذَا مَقَامُ أَخِيكَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، لَقَدْ رَأَيْتُهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ، أَوْ كَادَ أَنْ يُصْبِحَ، يَقْرَأُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ، فَيَرْكَعُ وَيَسْجُدُ وَيَبْكِي: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ} [الجاثية: ٢١] " الأيَةَ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ وَحُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى مِثْلَهُ ١٢٨٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، ثنا بَقِيَّةُ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: «لَمْ يَكُنْ يُقَصُّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا أَبِي بَكْرٍ، وَلَا عُمَرَ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَصَّ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ، اسْتَأْذَنَ عُمَرَ، فَأَذِنَ لَهُ، فَقَصَّ قَائِمًا»
ابن كعب بن سلمة والذي صحف في اسمه محمد بن مروان السدي وتبعه بعض الناس على هذا التصحيف ويرد في عمير إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) * حرام بفتح الحاء والراء وسلمة بكسر السين (ب د ع * تميم) مولى خراش بن الصمة الأنصاري شهد بدرا مع مولاه خراش ذكره عروة بن الزبير والزهري فيمن شهد بدرا وشهد أحدا وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين خباب مولى عتبة بن غزوان أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) (س * تميم) بن ربيعة بن عوف بن جراد بن يربوع بن طحبل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة بن زيد الجهني أسلم وشهد الحديبية مع رسول الله ﷺ وبايع بيعة الرضوان تحت الشجرة أخرجه أبو موسى وذكره هشام في الجمهرة (ب د ع * تميم) بن زيد أخو عبد الله بن زيد الأنصاري المازني أبو عباد يعد في أهل المدينة روى عنه ابنه عباد أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم أخبرنا ابن أبي شيبة وأبو بشر بكر بن خلف قالا حدثنا عبد الله بن زيد أخبرنا سعيد ابن أبي أيوب أخبرنا أبو الأسود أخبرنا عباد بن تميم عن أبيه قال رأيت رسول الله ﷺ توضأ ومسح الماء على رجليه وروى عنه أيضا أن النبي ﷺ سئل عن الرجل يجد في الصلاة كأنه قد أحدث فقال لا حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا وأما أبو عمر فقال تميم الأنصاري المازني والد عباد قيل فيه تميم بن عبد بن عمرو وقيل تميم بن زيد وقيل تميم بن عاصم يكنى أبا الحسن روى عنه ابنه عباد قال رأيت رسول الله ﷺ توضأ ومسح الماء على رجليه وهو حديث ضعيف الإسناد (قال) وأما ما روى عباد بن تميم عن عمه فصحيح إن شاء الله تعالى ولا أعرف تميما بغير هذا وفيه وفي صحبته نظر ثم (قال) في أخيه عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن الأنصاري المازني من بني مازن بن النجار يعرف بابن أم عمارة شهد أحدا ولم يشهد بدرا ثم قال روى عنه ابن أخيه عباد بن تميم فإذا كان قد صحح حديث عباد عن عمه فكيف لا يعرف تميما أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) (س * تميم) بن سعد التميمي كان في وفد تميم الذين قدموا على رسول الله ﷺ فأسلموا أخرجه أبو موسى مختصرا (س * تميم) بن سلمة روى حديثه خالد الحذاء عن رجل عنه أنه قال بينما أنا عند النبي صلى الله عليه
هو تميم مولى بني غنم بن السلم الأنصاري، وقيل كان مولى سعد بن خيثمة.
ذكره الزهري وابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وروى الشعبي أنه أحد ستة من الأعاجم شهدوا بدرا، منهم بلال وتميم.