جابر بن أسامة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة جابر بن أسامة

١٠١٢- جابر بن أسامة الجهنيّ [ (٤) ]- يكنى أبا سعاد، نزل مصر ومات بها، قاله ابن


[ (١) ] في أجابر.
[ (٢) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧١، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٧، تقريب التهذيب ١/ ١٢٢، تهذيب الكمال ١/ ١٧٨، التاريخ الصغير ١/ ٢٦٢، ٢٦٣، الجرح والتعديل ٢، أسد الغابة ت (٦٣٠) .
[ (٣) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧١، أسد الغابة ت (٦٣١) .
[ (٤) ] الثقات ٣/ ٥٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧١، حسن المحاضرة ١/ ١٨١، التاريخ الكبير ٢/ ٢٠٢، الجرح والتعديل ٢/ ٢٢٠، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ٢١٨، أسد الغابة ت (٦٣٢) ، الاستيعاب ت (٣٠٢) .

يونس في حديث ذكره عن ابن وهب عن أسامة بن زيد.

وروى البخاريّ في «تاريخه» وابن أبي عاصم والطّبرانيّ وغيرهم من طريق أسامة بن زيد عن معاذ بن عبد اللَّه بن خبيب عن جابر بن أسامة الجهنيّ، قال: لقيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بالسّوق في أصحابه، فسألتهم: أين يريد؟ قالوا: اتّخذ لقومك مسجدا، فرجعت فإذا قومي فقالوا: خط لنا مسجدا، وغرز في القبلة خشبة.

قال ابن السّكن: لا يروى عنه شيء إلا من هذا الوجه، وكذا قال البغويّ نحو هذا.

جابر بن أسامة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

جَابِرُ بْنُ أُسَامَةَ الْجُهَنِيُّ يُعَدُّ فِي الْحِجَازِيِّينَ ⦗٥٤٣⦘ وَقِيلَ: إِنَّهُ قَدِمَ مِصْرَ، وَتُوُفِّيَ بِهَا، وَيُكَنَّى: أَبَا سُعَادٍ، قَالَهُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ١٥٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّقْرِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَبِيبٍ، عَن جَابِرِ بْنِ أُسَامَةَ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: " لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ فِي السُّوقِ، فَسَأَلْتُهُمْ أَيْنَ يُرِيدُ رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: يَخُطُّ لِقَوْمِكَ مَسْجِدًا، قَالَ: فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ خَطَّ لَهُمْ مَسْجِدًا، وَغَرَزَ فِي الْقِبْلَةِ خَشَبَةً أَقَامَهَا فِيهَا " رَوَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى مِثْلَهُ،

١٥٢١ - حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، ثنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ نَحْوَهُ

جابر بن أسامة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) جَابِر بن أُسَامَة الجِهَنِي. يُعَدُّ في الحجازيين.

روى عنه معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب.

أخبرنا أبو الفرج بن محمود الأصبهاني بإسناده إلى القاضي أبي بكر بن أحمد بن عمرو ابن الضحاك بن مخْلَد قال: حدّثنا إبراهيم بن المنذر الحزَامِي، أخبرنا عبد الله بن موسى، عن معاذ بن عبد الله، عن جابر بن أسامة الجهني، أنه قال: لقيت رسول الله بالسوق في أصحابه فسألتهم: أين تريدون؟ قالوا: نخط لقومك مسجداً، فرجعت فإذا قومي قيام، فقلت: ما لكم؟ فقالوا: خط لنا رسول الله مسجداً، وغرز لنا في القبلة خشبة. فأقامها فيها).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

قال ابن ماكولا: أبو سعاد هو جابر بن أسامة، ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.

الحِزامي: بالحاء المهملة المكسورة وبالزاي، وخبيب: بالخاء المعجمة المضمومة وبالباءين الموحدتين، بينهما ساء مثناة من تحتها.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله