جابر بن طارق

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة جابر بن طارق

جَابِرُ بْنُ طَارِقٍ وَقِيلَ: ابْنُ أَبِي طَارِقٍ. وَقِيلَ: ابْنُ عَوْفٍ، أَبُو حَكِيمٍ الْأَحْمَسِيُّ، سَكَنَ الْكُوفَةَ، وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ، جَابِرُ بْنُ أَبِي طَارِقٍ ١٥٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مِنْجَابٌ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلَّانَ الصَّالِحِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا شَرِيكٌ، قَالَا: عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " دَخَلْتُ عَلَى ⦗٥٤٤⦘ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ، وَعِنْدَهُ مِنْ هَذَا الدُّبَّاءِ، فَقُلْتُ: إِيشْ هَذَا؟ قَالَ: «هَذَا الْقَرْعُ نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا» وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي آخَرِينَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، نَحْوَهُ ١٥٢٣ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زَيْدٍ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا أَبُو غَسَّانَ، مَالِكُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا سَلمُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَعْرَابِيًّا مَدَحَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى ارْبَدَّ شِدْقُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَيْكُمْ بِقِلَّةِ الْكَلَامِ، وَلَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّ تَشْقِيقَ الْكَلَامِ مِنْ شَقَائِقِ الشَّيْطَانِ» سَلْمٌ هَذَا هُوَ أَبُو الْمُسَيِّبِ الْوَاسِطِيُّ

جابر بن طارق حسب الإصابة في تمييز الصحابة

بن أبي طارق بن عوف الأحمسي [ (٢) ]- بمهملتين- البجلي- وقد ينسب إلى جده فيقال جابر بن عوف، ويقال جابر بن أبي طارق.

قال البخاريّ: له صحبة، وحديثه عند النسائيّ بسند صحيح قال البغويّ: لا أعلم له غيره.

وروى ابن السّكن من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر- وكان من أهل القادسيّة- عن أبيه، فذكر حديثا وهو عند الشيرازي في الألقاب بدون قوله: وكان من أهل القادسية- أن أعرابيا مدح النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم حتى أزبد شدقيه فقال: «عليكم بقلّة الكلام فإنّ تشفيق الكلام من شقاشق الشّيطان» [ (٣) ] .

وفرّق ابن حبّان بين جابر بن طارق الأحمسي وجابر بن عوف الأحمسي، فقال في الأوّل: سكن الكوفة، وكان يخضب بالحمرة، وقال في الثاني: له صحبة، وهو والد حكيم.

وكذا استدرك ابن فتحون جابر بن طارق على أبي عمر حيث أورد جابر بن عوف:

وكلّ ذلك وهم، فهو رجل واحد.

جابر بن طارق حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) جَابِرُ بن طَارِق بن عَوْف، وقيل: جابر بن عوف بن طارق الأحمسي أبو حكيم، وهو من بني أحمس بن الغوث بن أنمار، بطن من بَجِيلَة، نزل الكوفة، وله صحبة.

قال ابن سعد: وممن نزل الكوفة: جابر بن طارق أبو حكيم.

أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده إلى عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثني أبي، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، عن أَبيه قال: «دخلت على النبي في بيته وعنده من هذا الدباء، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: القرع نكثر به طعامنا».

ورواه حفص بن غِيَاث، ومحمد بن بشر، وعلي بن مسهر، وشريك، وأبو أسامة، وغيرهم، عن إسماعيل، عن حكيم نحوه.

وروى أيضاً أن أعرابياً مدح النبي حتى أزبد شدقه، فقال رسول اللَّه : «عليكم بقلة الكلام ولا يستهوينّكم الشيطان، فإن تشقيق الكلام من شقائق الشيطان».

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله