جبار بن سلمى

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة جبار بن سلمى

١٠٥٧- جبّار بن سلمى [ (٣) ] ،

بضم السين وقيل بفتحها، ابن مالك بن جعفر بن كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة الكلابي- كان يقال لأبيه نزّال المضيق.

ذكر ابن سعد أنه قدم على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم مع عامر بن الطفيل وهو مشرك، ثم كان هو الّذي قتل عامر بن فهيرة.

وفي المغازي لابن إسحاق: حدّثني رجل من ولد جبّار بن سلمى قال: كان جبار فيمن حضرها يومئذ مع عامر بن الطفيل- يعني بئر معونة، ثم أسلم بعد ذلك.

وذكر الواقديّ أنه أسلم على يد الضّحاك بن سفيان الكلابيّ.

وروى الواقديّ أيضا عن موسى بن شيبة عن خارجة عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، قال: قدم وفد بني كلاب وهم ثلاثة عشر رجلا فيهم لبيد بن ربيعة فنزلوا دار رملة بنت


[ (١) ] أسد الغابة ت (٦٦٧) .
[ (٢) ] أسد الغابة ت (٦٦٨) .
[ (٣) ] أسد الغابة ت (٦٦٩) ، الاستيعاب ت (٣١١) .

الحارث، وكان بين جبّار بن سلمى وبين كعب بن مالك صحبة، فجاء كعب فرحّب بهم، وأكرم جبّار بن سلمى، وانطلق معهم إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، فذكر القصّة.

وروى ابن إسحاق والواقديّ وغيرهما أن جبّار بن سلمى هو الّذي طعن عامر بن فهيرة يومئذ فقال: فزت وربّ الكعبة، ووقع من رمحه فلم توجد جثّته، فأسلم جبار لذلك وحسن إسلامه وحكى ابن الكلبيّ أنه كان يقال إنه أفرس من عامر بن الطفيل.

جبار بن سلمى حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

عُبادةَ بنِ الصَّامتِ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: قُمْتُ عن يسارِ رسولِ اللهِ ، فأخَذني فجعَلني عن يَمينِه، وجاء جَبَّارُ بنُ صَخرٍ، فدَفَعَنا حتَّى جعلَنا خلفَه (١).

وقال ابنُ إسحاقَ (٢): كان جَبَّارُ بنُ صَخرٍ خارِصًا بعدَ عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ.

[٣١٣] جَبَّارُ بنُ سُلْمَى بنِ مالكِ بنِ جعفرِ بنِ كِلابٍ الكِلابيُّ (٣)، هو الذي قَتَل عامِرَ بنَ فُهَيرةَ يومَ بئرِ مَعونةَ، ثم أسلَم بعدَ ذلك.

ذكَره إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، قال: كان جَبَّارُ بنُ سُلْمَى فيمَن حضَرها يومَئذٍ -يعني بئرَ مَعونةَ- مع عامرِ بنِ الطُّفَيلِ، ثم أسلَم بعدَ ذلك، فكان يقولُ: مما (٤) دَعاني إلى الإسلامِ (٥) أنِّي طَعَنتُ رجلًا منهم، فسمِعْتُه يقولُ: فُزْتُ واللهِ، قال: فقلتُ في نفسي: ما فازَ، أليس قد قتَلتُه؟ حتَّى سألتُ بعد ذلك عن قولِه،

فقالوا: الشهادةُ، فقلتُ: فازَ لعَمرُ اللهِ (١).

لم يذكُرِ البُخارِيُّ جَبَّارَ بنَ سُلْمَى ولا جَبَّارَ بنَ صَخْرٍ (٢).

جبار بن سلمى حسب الطبقات الكبرى

١١٧٩ - جَبَّار بن سُلْمَى (٢)

ابن مَالِك بن جَعْفر بن كِلَاب وهو الذي طَعَن عَامِر بن فُهَيْرة يوم بئر مَعُونَةَ فقال: فُزْتُ والله وأخذ من رُمحه، فسأل جبار بن سلمى: ما قوله: فُزْتُ والله؟ قالوا: الجنة فلم تزل تلك الكلمة في نَفْسِه حتى أسلم (٣).

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني موسى بن شَيبة بن عَمرو بن عبد الله بن كَعب بن مالك عن خارجة بن عبد الله بن كعب قال: قَدِم جبار بن سُلمى في وفد بَني كِلَاب سنة تسع فنزل معهم دار رَمْلة بنت الحَدَث، وكان بينه وبين كَعْب بن مالك خُلَّة، فأتاهم كَعب فرحّب بهم وأهدَى لجبار وأكرمه وقال لهم كعب: انْطَلِقوا إلى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فخرجوا معه فدخلوا على رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فسلَّموا عليه سلام الإسلام، وقالوا: يا رسول الله، إن الضّحّاك بن سفيان سار فينا بكتابِ الله وسُنتك التي أمرته وإنه دعانا إلى الله فاستجبنا لله ولرسوله وإنه أخذَ الصَّدَقة من أغنيائنا فردَّها في فقرائنا (١).

جبار بن سلمى حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

جَبَّارُ بْنُ سُلْمَى بْنِ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرٍ الْكِلَابِيُّ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَرْضِهِ بِالضُّرَيَّةِ. ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْوَاقِدِيُّ وَرَوَى زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ جَبَّارِ بْنِ سُلْمَى بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «كَانَ جَبَّارٌ فِيمَنْ حَضَرَ الْمَدِينَةَ مَعَ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ، ثُمَّ أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ»

جبار بن سلمى حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) جَبَّارُ بن سلمى بن مالك بن جَعْفَر بن كِلَاب بن رَبِيعة بن عامر بن صعصعة.

وفد على النبي فأسلم، ثم رجع إلى بلاد قومه بضَرْيَّة (٢)، قاله محمد بن سعد، وكان ممن حضر مع عامر بن الطفيل بالمدينة لما أراد أن يغتال النبي ثم أسلم بعد ذلك، وهو الذي قتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة، وكان يقول: «مما دعاني إلى الإسلام أني طعنت رجلاً منهم فسمعته يقول: فزت واللَّه،

قال: فقلت في نفسي: ما فاز؟ أليس قد قتلته؟ حتى سألت بعد ذلك عن قوله، فقالوا: الشهادة فقلت: فاز لعمر اللَّه». لم يخرج البخاري جبار بن سلمى، ولا جبار بن صخر. أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

سلمى: بضم السين والإمالة.

أسئلة شائعة - جبار بن سلمى

من هو سلمى بن القين رضي الله عنه؟

هو سلمى بن القين بن عمرو التميمي الحنظلي، من بني زيد مناة، نص ابن الكلبي على أن له صحبة، وذكر في ترجمة حرملة بن مريطة.

إلى أي القبائل ينتسب سلمى بن القين رضي الله عنه؟

ينتسب إلى بني حنظلة من تميم، فهو سلمى بن القين بن عمرو بن بكر بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة التميمي.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده