سيرة جبار بن صخر
١٠٥٨- جبّار بن صخر [ (١) ]
بن أمية بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنّم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ ثم السّلمي.
يكنى أبا عبد اللَّه.
ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب في أهل العقبة، وذكره أبو الأسود عن عروة في أهل بدر.
وروى الطّبرانيّ من طريق ابن إسحاق: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، قال: إنما خرص عليهم عبد اللَّه بن رواحة عاما واحدا، فأصيب يوم مؤتة، فكان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يبعث جبّار بن صخر فيخرص عليهم- يعني أهل خيبر.
وفي المغازي لابنه إسحاق: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر، عن عبد اللَّه بن مكنف، حدثني حارثة، قال: لما أخرج عمر يهود خيبر ركب في المهاجرين والأنصار، وخرج معه جبّار بن صخر، وكان خارص أهل المدينة وحاسبهم.
وروى مسلم من طريق عبادة بن الوليد، عن جابر بن عبد اللَّه- أنه كان مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في غزاة، فذكر الحديث، قال: فقال من يتقدمنا فيمدر لنا الحوض ويشرب ويسقينا؟
قال جابر: فقلت هذا رجل. فقال: من رجل مع جابر فقام جبار بن صخر، فقال له: أنا يا رسول اللَّه [ (٢) ] .
الحديث.
[ (١) ] أسد الغابة ت (٦٧٠) ، الاستيعاب ت (٣١٠) ، الثقات ٣/ ٦٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٥، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٧٦، عنوان النجابة ٥٦، التحفة اللطيفة ١/ ٤٠٧، الوافي بالوفيات ١١/ ٤٢، الاستبصار في تسبب الصحابة من الأنصار ١٤٥، كتاب الطبقات ١٠٢، تاريخ الإسلام ١٩٢١٣، الجرح والتعديل ٢/ ٢٢٥٣، الإكمال ٣٧١٢، البداية والنهاية ٧/ ١٥٦، أصحاب نذر ١٩٧، المشتبه ١٢٧، تعجيل المنفعة ٦٦، جامع الرواة ١/ ١٤٦، تنقيح المقال ١٦٤٢، التمهيد ١/ ٢٦٦، مشاهير علماء الأمصار ١٠٩، المشتبه ١٧٦، تصحيفات المحدثين ٤٨١، ذيل الكاشف ١٧٤، التبصرة والتذكرة ٣/ ١٦٧.
[ (٢) ] أخرجه مسلم في كتاب الزهد (٦٨- ٦٩) وأبو داود في كتاب الأدب (٩) والترمذي في الزهد (٥٥) وابن ماجة في كتاب الأدب (٣٦) وأحمد في المسند ٢/ ٩٤.
وروى أحمد والبغويّ وغيرهما من طريق ابن أبي أويس عن شرحبيل بن سعد عن جبار بن صخر نحو هذا الحديث قال البغويّ: لا أعلم له غيره.
قلت بل له آخر أخرجه ابن شاهين وابن السّكن وغيرهما من طريق زهير بن محمد عن شرحبيل- أنه سمع جبار بن صخر يقول: سمعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: إنا نهينا أن نرى عوراتنا انتهى.
وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى عن شراحيل أخرجه ابن مندة قال ابن السكن وغيره مات جبار بن صخر سنة ثلاثين في خلافة عثمان زاد أبو نعيم وهو ابن ثنتين وستين سنة.