سيرة حاطب بن عمرو بن عبد شمس
محمد بن شعيب، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: وممن هاجر إلى أرض الحبشة في المرة الثانية من بني جمح بن عمرو: الحارث بن معمر، ومعه امرأته بنت مظعون بن حبيب، ولدت له بأرض الحبشة حاطب بن الحارث، فولد له بأرض الحبشة يعني محمد بن حاطب، وهذا وهم، وقول ابن إسحاق أصوب.
حاطب بن عمرو بن عبد شمس
وهو أول من هاجر إلى أرض الحبشة من مكة، قاله الزهري، ومحمد بن إسحاق، لا تعرف له رواية.
حنظلة بن الربيع الأسيدي التميمي الكاتب
أخو رباح بن الربيع، ويقال: ابن ربيعة، وليس بالصحيح.
روى عنه: أبو عثمان النهدي، ويزيد بن الشخير، والمرقع بن صيفي.
وهو ابن أخي أكثم بن صيفي، كاتب النبي صلى الله عليه وسلم، ورسوله إلى أهل الطائف.
روى الجريري عن أبي عثمان النهدي، عن حنظلة الأسيدي، وكان من كتاب النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم حنظلة بن الربيع بن المرقع بن صيفي ابن أخي أكثم بن صيفي إلى أهل الطائف.
أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا السري بن يحيى، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، وقبيصة، ح: وأخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المديني، ومحمد بن عبد الله بن المنذر البخاري، قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن النضر، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، كلهم عن سفيان، عن أبي الزناد، عن المرقع بن صيفي، عن حنظلة الكاتب، قال:
لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزاته مر بامرأة مقتولة، فنهى عن قتل النساء والصبيان، في حديث أطول من هذا.
رواه المغيرة بن عبد الرحمن، وابن أبي الزناد وغيرهم، فخالفوا الثوري، وقالوا: عن أبي الزناد، عن المرقع، عن جده رباح بن الربيع، وهو الصواب.
أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، وأحمد بن محمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن حنظلة الأسيدي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حافظ على هؤلاء الصلوات الخمس بطهورهن وركوعهن وسجودهن، يراها حقًا لله، حرم عليه النار.
هكذا رواه سعيد عن قتادة مرسل.