حجاج بن مالك

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة حجاج بن مالك

حَجَّاجُ بْنُ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيُّ مُخْتَلَفٌ فِي حَدِيثِهِ، يُعَدُّ فِي الْمَدَنِيِّينَ ١٩٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن الْحَجَّاجِ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ؟ قَالَ: «غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوِ أَمَةٌ»

١٩٤٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَالثَّوْرِيِّ، قَالُوا: ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن الْحَجَّاجِ بْنِ ⦗٧٣١⦘ الْحَجَّاجِ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ؟ قَالَ: «غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ» رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَزُهَيْرٌ، وَجَرِيرٌ، وَوُهَيْبٌ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ، وَابْنُ سَمْعَانَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَوَكِيعٌ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَحَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ وَغَيْرُهُمْ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ١٩٤٦ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الْجَوْنِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، يُخْبِرُ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ» وَرَوَاهُ أَبُو الزِّنَادِ، وَالزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةَ نَحْوَهُ ١٩٤٧ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي، ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، وَهِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ؟ قَالَ: «غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ» رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ مِثْلَهُ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبِيهِ ١٩٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا الْوَاقِدِيُّ، ثنا ⦗٧٣٢⦘ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَن الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَا يُذْهِبُ مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْغُرَّةُ» يَعْنِي الْعَبْدَ وَالْأَمَةَ " رَوَاهُ أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مِثْلَهُ. وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مَنْ سَمِعَ عُرْوَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبِيهِ ١٩٤٩ - حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مَنْ، سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، يُحَدِّثُ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ، أَنَّ، رَجُلًا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ؟ قَالَ: «غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ»

حجاج بن مالك حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) حَجَّاج بنُ مَالِك بن عويمر بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هَوازن بن أسْلم بن أفْصَى الأسْلَمي، ويقال: الحجاج بن عمرو الأسلمي، والأول أصح.

وهو مدني، كان ينزل العرج، له حديث واحد مختلف فيه،

رواه سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الحجاج، قال: سألت رسول اللَّه : ما يذهب عني مَذَمَّة الرضاع؟ قال:

غُرّة عبد أو أمة.

وقد خالف سفيانَ غيره.

أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بن علي وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا قُتَيبة أخبرنا حاتم بن إسماعيل، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حجاج بن حجاج الأسلمي، عن أبيه:

«أنه سأل رسول اللَّه ». فذكره، فأدخل بين عروة وبين الحجاج الأسلمي: الحجاج بن الحجاج.

أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن سكينة بإِسناده إِلى أَبي داود سليمان بن الأَشعث، قال:

حدثنا عبد اللَّه بن محمد النفيلي، أخبرنا أبو معاوية، «ح» قال أبو داود: وحدّثنا ابن العلاء، أخبرنا بن إدريس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حجاج بن حجاج. عن أبيه، قال: «قلت: يا رسول اللَّه، ما يذهب عني مَذَمَّة الرضاع؟ قال: الغرة، العبد أو الأمة».

قال النفيلي: حجاج بن حجاج الأسلمي، وهذا لفظه، وقد وافق حاتم بن إسماعيل معمر والثوري، وابن جريج، والليث بن سعد، وعبد اللَّه بن نمير، ويحيى القطان، وغيرهم، فذكروا في الإسناد:

حجاج بن حجاج، وحديث ابن عيينة خطأ.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسِيد: بفتح الهمزة، وكسر السين.

مَذَمَّة الرضاع: مفعلة من الذم، قيل: كانوا يستحبون أن يهبوا المرضعة عند فصال الصبي شيئاً سوى أجرتها، فكأنه سأل ما يسقط عني حق المرضعة وذمامها الحاصل برضاعها (١).

أسئلة شائعة - حجاج بن مالك

من هو حجاج بن مالك الأسلمي رضي الله عنه؟

هو حجاج بن مالك الأسلمي، صحابي مختلَف في حديثه، يُعدّ في المدنيين، روى عنه عروة بن الزبير.

ما الذي سأله للنبي ﷺ؟

سأل رسول الله ﷺ فقال: ما يُذهب عني مَذَمَّة الرضاع؟ فقال ﷺ: غُرّةٌ عبدٌ أو أمة، أي يُهدى إلى المرضعة عبد أو أمة شكراً لها.

من روى عنه هذا الحديث؟

روى الحديث عنه ابنه الحجاج بن الحجاج بن مالك، ورواه عنهما عروة بن الزبير، ثم هشام بن عروة وأبو الزناد والزهري عن عروة.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله