حصين بن وحوح

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة حصين بن وحوح

حُصَيْنُ بْنُ وَحْوَحٍ الْأَنْصَارِيُّ حَدِيثُهُ عِنْدَ أَبِي سَعِيدٍ عُرْوَةَ الْأَنْصَارِيِّ ٢٢٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ، ح وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَيْسَانَ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ ⦗٨٤٢⦘ الْحَرَثِيُّ، قَالَ: ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبَلَوِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ وَحْوَحٍ، أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ الْبَرَاءِ لَمَّا لَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ يَلْصَقُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُقَبِّلُ قَدَمَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مُرْنِي بِمَا أَحْبَبْتَ لَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا، فَضَحِكَ لِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غُلَامٌ حَدَثٌ، فَقَالَ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ: «اذْهَبِ اذْهَبْ، فَاقْتُلْ أَبَاكَ» قَالَ: فَخَرَجَ مُوَلِّيًا لِيَفْعَلَ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ» وَمَرِضَ طَلْحَةُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ فِي الشِّتَاءِ فِي بَرْدٍ وَغَيْمٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لِأَهْلِهِ: «إِنِّي لَأَرَى طَلْحَةَ قَدْ حَدَثَ عَلَيْهِ الْمَوْتُ آذِنُونِي بِهِ حَتَّى أُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَجِّلُوهُ» ، فَلَمْ يَبْلُغِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي سَالِمٍ، حَتَّى تُوُفِّيَ وَجَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ، فَكَانَ فِيمَا قَالَ: ادْفِنُونِي وَأَلْحِقُونِي بِرَبِّي وَلَا تَدْعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْهِ الْيَهُودَ أَنْ يُصَابَ فِي سَبَبِي، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَصْبَحَ، فَجَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى قَبْرِهِ، فَصَفَّ النَّاسَ مَعَهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: «اللهُمَّ الْقَ طَلْحَةَ تَضْحَكُ إِلَيْهِ، وَيَضْحَكُ إِلَيْكَ» رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ السُّرُوجِيُّ عَنْ عِيسَى نَحْوَهُ ٢٢٠٤ - حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ، عَنْ عِيسَى، بِهِ

حصين بن وحوح حسب الإصابة في تمييز الصحابة

١٧٥٤- حصين بن وحوح «١»

: بمهملتين، وزن جعفر- الأنصاريّ.

قال البخاريّ وابن أبي حاتم: له صحبة. وقال ابن حبان: يقال له صحبة. وقال ابن السكن: يقال إنه قتل بالعذيب «٢» .

قلت: هو قول ابن الكلبي في الجمهرة، وقال: إنها واقعة القادسيّة. وقتل معه أخوه محصن فيها. وقد ذكرت نسبهما في ترجمة محصن.

وروى أبو داود، وابن أبي عاصم، وابن أبي خيثمة، من طريق عروة بن سعيد الأنصاريّ، عن أبيه، عن الحصين بن وحوح- أنّ طلحة بن البراء مرض فأتاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يعوده ... الحديث.

وقد سقته بطوله في ترجمة طلحة بن البراء، وعلى ما ذكر ابن الكلبي يكون هذا الحديث مرسلا، لأن سعدا والد عروة لم يدرك زمن القادسية، فإما أن يكون حصين بن وحوح آخر ممن أدركهم سعيد، وإما أن يكون لم يقتل بالقادسية كما قال ابن الكلبي.

حصين بن وحوح حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[٥١٤] حصينُ بنُ وحْوَحٍ، أنصاريٌّ (١)، مِن الأوسِ، يُقال: إنَّه قتِل بالعُذَيبِ (٢)، روَى قصةَ طلحةَ بنِ البَراءِ الغلامِ (٣).

[٥١٥] حُصينُ بنُ مُشْمِتٍ (٤)، وفَد على النَّبِيِّ فبايَعَه وأقطَعَه ماءً، روَى عنه ابنُه عاصمُ بنُ حُصينٍ (٥)، وهو حُصينُ بنُ مُشْمِتِ بنِ

حصين بن وحوح حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) حُصَين بن وَحْوَح الأنْصَارِي الأوسي. وقد ذكر نسبه عند أبيه وحوح. روى حديثه عروة بن سعيد، عن أبيه، عن الحصين بن وحوح: أن طلحة بن البراء لما لقي النبي جعل يلصق برسول الله ويقبل قدميه؛ فقال: يا رسول الله، مرني بما أحببت لا أعصى لك أمراً. فضحك لذلك رسول الله ، وهو غلام حَدَث، فقال له عند ذلك: (اذهب فاقتل أباك). فخرج مولياً ليفعل، فدعاه النبي فقال: (إني لم أبعث بقطيعة الرحم). ومرض طلحة بعد ذلك؛ فأتاه رسول الله يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف قال: (إني لأرى طلحة قد حدث عليه الموت، فآذنوني به حتى أصلي عليه، وعجلوه). فلم يبلغ رسول الله بني سالم حتى تُوُفِّي، وجن عليه الليل، فكان فيما قال: ادفنوني وألحقوني بربي، ولا تدْعُوا رسول الله ، فإني أخاف عليه اليهود، وأن يصاب في سببي. فأخْبِرَ النبي حين أصبح، فجاء فوقف على قبره، فصف الناس معه، ثم رفع يديه وقال: (اللهم القَ طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك).

وقتل حصين وأخوه محْصِن يوم القادسية، ولا بقية لهما؛ قاله ابن الكلبي.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر)، إلا أن أبا عمر اختصره، وقال: هو الذي روى قصة طلحة بن البراء، وهو الصحيح.

أسئلة شائعة - حصين بن وحوح

من هو حصين بن نضلة الأسدي رضي الله عنه؟

هو حصين بن نضلة الأسدي، كتب له النبي ﷺ كتابًا بأن له مربدًا وكنفًا لا يحاقّه فيهما أحد، رواه ابن منده.

من هو حصين بن وحوح الأنصاري رضي الله عنه؟

هو حصين بن وحوح الأنصاري، نص البخاري وابن أبي حاتم على أن له صحبة، وروى عن النبي ﷺ في قصة عيادته لطلحة بن البراء رضي الله عنه.

ما القصة التي وردت عن حصين بن نمير الأنصاري رضي الله عنه؟

أنه أغار على تمر الصدقة، فأطلعه النبي ﷺ على ذلك في غزوة تبوك، فاعترف وشهد أن محمدًا رسول الله ﷺ، فأقاله النبي ﷺ عثرته.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
اللهم صل على محمد