حنظلة بن أبي عامر

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 10 دقيقة قراءة

سيرة حنظلة بن أبي عامر

واسمه عَبد عَمرو، وهو الراهِبُ بن صَيْفي بن النعمان بن مالك بن أميّة بن ضُبَيعَةَ، وأمّه الربابُ بنت مالك بن عَمرو بن عزيز بن مالك بن عَوف بن عَمرو بن عَوف.

أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنا ابن أبي سَبْرَةَ عن سَلم بن يسار عن عمارَةَ بن خُزيمةَ بن ثابت عن أبيه قال: ما كان في الأوس والخزرج رجلٌ أوصفَ لمحمد، - صلى الله عليه وسلم -، من أبي عامر، كان يألَفُ يَهُودَ وَيسألهم عن الدين فَيُخْبِرُونَهُ بصفةِ النبي، - صلى الله عليه وسلم -، وأنّ هذه دارُ هجرته ثم خرج إلى يهود تَيماء فخبَّروه مثل ذلك، ثم خرج إلى الشام فسأل النصارى فأخبروه بصفته فرجع وهو يقول: أنا على الحَنِيفِيَّةِ فأقام مُترهبًا ولبس المُسُوحَ، وزعم أنه على دين إبراهيم يتَوكّفُ خُروجَ النبي، - صلى الله عليه وسلم -، فلما قَدِمَ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، المدينة، حَسَدَ وبَغَى ونافق وقال: يا محمدُ أنتَ تخلط الحَنيفيّةَ بغيرها. فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أتَيتُ بها بيضاء نَقِيّةً، أَبِنْ ما كان يُخبرك الأحبارُ من صِفَتِي؟ قال: لَستَ بالذي وَصفُوا لي، فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: كذبتَ، فقال: ما كذَبتُ، فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: الكاذبُ أماتَهُ الله طريدًا وحيدًا، فقال: آمين. ثم خرج إلى مكة فكان مع قريش يتبَعُ دِينَهُم وتَرك الترهُّبَ ثم حضر أُحدًا معهم كافرًا، ثم انصرف معهم إلى مكة، فلما كان الفَتحُ ورأى أنّ الإسلامَ قد ضَربَ بِجرَانِه ونَفَى الله الكفرَ وأهلَه، خرج هاربًا إلى قَيصر، فمات هناك طريدًا، فَقَضَى قيصَرُ بميراثه لكنانةَ بن عَبدِ يالِيل، وقال: أنتَ وهو من أهل المَدر.

قال محمد بن عُمر: وكان ابنُه حنظلة بن أبي عامر من خيار المسلمين وأهل النِّيّة، وَآخَى رسولُ الله، - صلى الله عليه وسلم -، بين حنظلة بن أبي عامر وشمّاس بن عثمان بن الشَّريد المخزومي، وكان لحنظلةَ من الوَلَدِ: عبدُ الله قُتِلَ يوم الحَرَّة، وأمُّه جميلة بنت عبد الله بن أبَيّ بن سَلُول من بَلحُبْلَى.

أخبرنا عفّانُ بن مسلم قال حدثنا حمّادُ بن سَلمةَ عن هشام بن عُروةَ عن أبيه أن حنظلةَ بن أبي عامر الراهِبَ، قال: يا رسولَ الله أقتُل أبي؟ قال: لا تقتُلْ أباك.

قال وقال محمد بن عُمر بإسناده (١): وكان حنظلةُ بن أبي عامر تَزوّج جَمِيلَةَ بنتَ عبد الله بن أُبيّ بن سَلول فأُدخِلَت عليه في الليلة التي في صَبيحتها كان قتالُ أُحد، وكان قد استأذن رسولَ الله، - صلى الله عليه وسلم -، أن يبيتَ عندها فَأَذِن له، فلما صلّى الصبح غدا يُريدُ النبيَّ، - صلى الله عليه وسلم -، بأُحد، ولَزِمته جميلةُ فعاد فأجنَبَ منها ثم أراد الخروجَ، وقد أرسَلتْ قَبلَ ذلك إلى أربعة من قَومِها فأشهَدَتهم أنه قد دخل بها، فقِيل لها بَعْدُ: لِمَ أشهدتِ عليه؟ قالت: رأيت: كأنّ السماءَ فُرِجَتْ له فَدَخَلَ فيها ثم أطبِقَتْ عليه، فقلتُ: هذه الشهادةُ! فأشهدتْ عليه أنه قد دخل بها وتَعلق بعبد الله بن حنظلة، ثم تزوجها ثابتُ بن قيس بن شماس بَعد، فتَلدُ محمدَ (٢) بن ثابت بن قيس بن شماس.

وأخذ حنظلةُ بن أبي عامر سلاحَه فلحق برسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بأُحُدٍ وهو يُسَوِّي الصفوفَ. فلما انكشف المشركون اعترض حنظلةُ بن أبي عامر لأبي سفيان بن حرب فَضَرَبَ عُرْقُوب فرسهِ فاكتَسعَتِ الفرسُ، ويقَعُ أبو سفيانَ إلى الأرضَ (٣)، فجعل يَصيحُ: يا معشرَ قريش، أنا أبو سفيانَ بن حرب! وحنظلةُ يريد ذَبْحَه بالسيف، فأسمع الصوت رجالًا لا يلتفتون إليه من الهزيمة حتى عاينه الأسودُ بن شَعُوب، فَحَمَلَ عَلَى حَنْظَلَةَ بالرمح فأنفذه، فمشى حنظلةُ إليه بالرمح (٤) وقد أثبته، ثم ضربه الثانيةَ فقتله. وهرب أبو سفيان يَعدُو عَلَى قدميه فلحق ببعض قريش، فنزل عن صدر فرسه ورَدِف وراءَ أبي سفيان.

ولما قُتل حنظلةُ مرّ عليه أبوه، وهو إلى جنب حمزةَ بن عبد المطلب وعبدِ الله بن جَحش، فقال: إن كنتُ لأُحذِّرك هذا الرجل من قبل هذا المصرع، والله إن كنتَ لبَرًّا بالوالد، شريفَ الخُلق في حياتك، وإنّ مماتَك لمع سراة أصحابك وأشرافهم، وإن جزى الله هذا القتيلَ - لحمزةَ - خيرًا، أو أحدًا من أصحاب محمد، فجزاكَ الله خيرًا. ثم نادَى: يا معشَرَ قريش، حنظلةُ لا يُمَثَّل به فإنه وإن كان قد خالفَني وخالفَكم، فلم يَأْلُ لنفسه فيما يَرى خيرًا، فَمُثِّل بالناس وتُرِك فلم يُمثَّل به.

وكانت هند بنت عُتبة أول من مَثَّلَ بأصحاب النبي، - صلى الله عليه وسلم -، ولما قُتِل حنظلةُ بن أبي عامر نادَى أبو سفيان بن حرب، حَنْظَلَةُ بحنظلةَ، يعني قتلنا حنظلةَ بن أبي عامر بحنظلةَ بن أبي سفيان، وكان قُتل يوم بدر كافرًا، وقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: إني رأيتُ الملائكة تُغَسِّل حنظلةَ بن أبي عامر بين السماء والأرض بماءِ المُزْن في صِحَافِ الفضَّة. قال أبو أُسَيد السَّاعِديّ: فذهبنا فنظرنا إليه فإذا رأسُه يقطُر ماءً، فرجعتُ إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرتُه، فأرسلَ إلى امرأتِه فسألها، فأخبرتْه أنه خرج وهو جُنبٌ (١) فَوَلَدُه يُقال لهم: بنو غَسِيل الملائكة.

أخبرنا الفضل بن دُكين، قال: حدّثنا زكريا بن أبي زائدة عن عامر الشعبي، قال: قُتل حنظلةُ بن الراهب يوم أُحُدٍ، وهو الذي طَهّرته الملائكة.

حنظلة بن أبي عامر حسب الإصابة في تمييز الصحابة

١٨٦٨- حنظلة بن أبي عامر «١»

: بن صيفي بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس «٢» الأنصاري الأوسي المعروف بغسيل الملائكة.

وكان أبوه في الجاهليّة يعرف بالراهب، واسمه عمرو، ويقال عبد عمرو، وكان يذكر البعث ودين الحنيفية، فلما بعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم عانده وحسده.، وخرج عن المدينة وشهد مع قريش وقعة أحد، ثم رجع قريش إلى مكة، ثم خرج إلى الروم فمات بها سنة تسع، ويقال سنة عشر، وأعطى هرقل ميراثه لكنانة بن عبد ياليل الثقفيّ. وأسلم ابنه حنظلة فحسن إسلامه، واستشهد بأحد، لا يختلف أصحاب المغازي في ذلك.

وروى ابن شاهين بإسناد حسن إلى هشام بن عروة عن أبيه، قال: استأذن حنظلة بن أبي عامر وعبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في قتل أبويهما فنهاهما عن ذلك.

وقال ابن إسحاق في المغازي: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، وأخرج السراج، من طريق ابن إسحاق أيضا: حدثني يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزّبير، عن أبيه، عن جده، قال: كان حنظلة بن أبي عامر الغسيل التقى هو وأبو سفيان بن حرب، فلما استعلى حنظلة رآه شداد بن شعوب، فعلاه بالسيف حتى قتله، وقد كاد يقتل أبا سفيان، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم:

«إنّ صاحبكم تغسله الملائكة، فاسألوا صاحبته، فقالت: خرج وهو جنب لما سمع الهيعة «٣» ، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «لذلك تغسله الملائكة»

«٤» .

حنظلة بن أبي عامر حسب معرفة الصحابة لابن منده

وأوصله أبان، عن قتادة، عن أبي العالية، عن حنظلة العبشمي، نحو معناه.

ورواه جعفر بن جسر بن فرقد، عن أبيه، عن الحسن، عن حنظلة الأسيدي.

أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: حدثنا جعفر بن جسر بن فرقد، عن أبيه، عن الحسن، عن حنظلة الأسيدي، قال: كنت أكتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: من حافظ على هؤلاء الصلوات الخمس، ثم ذكر نحوه.

حنظلة بن أبي عامر الراهب

من بني صعصة بن زيد بن عوف بن عمرو، قتيل أحد، وغسيل الملائكة.

أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثني زكريا بن أبي زائدة، عن عامر، قال:

قتل حمزة يوم أحد، وقتل حنظلة الراهب، وهو الذي طهرته الملائكة.

رواه محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده: أن شداد بن الأسود قتل حنظلة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن صاحبكم تغسله الملائكة، سلوا صاحبته؟ فقالت: خرج وهو جنب لما سمع الهائعة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لذلك غسلته الملائكة.

أخبرنا أبو عثمان بن عمرو بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب النيسابوري، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، عن عبيدة بن معتب، عن إبراهيم، قال: قتل حنظلة بن الراهب وهو جنب، فرأى النبي صلى الله عليه وسلم الملائكة تغسله، فأرسل إلى امرأته، فقالت: خرج وهو جنب.

قال إبراهيم: لم يكن هذا لأحد من هذه الأمة غيره.

ورواه أبو شيبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، ثم ذكر هذا الحديث بطوله.

حنظلة بن أبي عامر حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرِ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ الرَّاهِبُ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الْأَوْسِيُّ مِنْ بَنِي ضَيْعَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ غَسِيلُ الْمَلَائِكَةِ، اسْتُشْهِدَ بِأُحُدٍ قَتَلَهُ شَدَّادُ بْنُ الْأَسْوَدِ ٢٢٢٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، ثنا أَبِي، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرِ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ غَسِيلُ الْمَلَائِكَةِ ٢٢٢٤ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ: ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: " وَقُتِلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ: حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ وَهُوَ الَّذِي غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ "

حنظلة بن أبي عامر حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) حنظلة بن أبي عامر. وقال ابن إسحاق: اسم أبي عامر: عَمْرو بن صَيْفي بن زيد بن أُمية ابن ضبيعة، ويقال: اسم أبي عامر: عَبْد عَمْرو بن صَيْفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة، وقال ابن الكلبي:

حنظلة بن أبي عامر الراهب بن صيفي بن النعمان بن مالك بْن أُمَيَّة بن ضبيعة بن زيد بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة، الأنصاري الأوسي، ثم من بني عمرو بن عوف.

وكان أبوه أبو عامر يعرف بالراهب في الجاهلية، وكان أبو عامر وعبد اللَّه بن أبَيّ بن سلول قد حسدا رسول اللَّه على ما مَنّ اللَّه به عليه، فأما عبد اللَّه بن أبَيّ فأضمر النفاق، وأما أبو عامر فخرج إلى مكة، ثم قدم مع قريش يوم أحد محارباً، فسماه رسول اللَّه : الفاسق. وأقام بمكة فلما فتحت هرب إلى هرقل والروم فمات كافراً هنالك سنة تسع، وقيل: سنة عشر، وكان معه كنانة بن عبد ياليل، وعلقمة بن علاثة، فاختصما في ميراثه إلى هرقل، فدفعه إلى كنانة، وقال لعلقمة: هما من أهل المدر، وأنت من أهل الوبر.

وأما حنظلة ابنه فهو من سادات المسلمين وفضلائهم، وهو المعروف بغسِيل الملائكة، وإنما قيل له ذلك لما أخبرنا أبو جعفر بن السمين البغدادي بإسناده إلى يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عُمَر بن قتادة أن رسول اللَّه قال: إن صاحبكم لتغسله الملائكة، يعني حنظلة، فسألوا أهله: ما شأنه؟ فسئلت صاحبته فقالت: خرج وهو جُنُب حين سمع الهائعة (١) فقال رسول اللَّه :

لذلك غسلته الملائكة، وكفى بهذا شرفاً ومنزلة عند اللَّه تعالى.

ولما كان حنظلة يقاتل يوم أحد التقى هو وأبو سفيان بن حرب، فاستعلى عليه حنظلة وكاد يقتله، فأتاه شداد بن الأسود المعروف بابن شعوب الليثي، فأعانه على حنظلة، فخلص أبا سفيان، وقتل حنظلة، وقال أبو سفيان:

ولو شِئْتُ نجتني كُمَيْتٌ طِمرَّةٌ (٢) … ولم أحمل النعماء لابن شَعُوب وقيل: بل قتله أبو سفيان بن حرب، وقال: حنظلة بحنظلة، يعني بحنظلة الأول هذا غسيل الملائكة، وبحنظلة الثاني ابنه حنظلة، قتل يوم بدر كافراً.

روى قتادة عن «أنس قال: افتخرت الأوس والخزرج، فقالت الأوس: منا غسيل الملائكة:

حنظلة، ومنا الذي حَمَته الدَّبْر (٣): عاصم بن ثابت، ومنا الذي اهتز لموته عرش الرحمن: سعد بن معاذ،

ومنا من أُجيزت شهادته بشهادة رجلين: خُزَيمة بن ثابت. فقال الخزرجيون: منا أربعة نفر قرءوا القرآن، على عهد رسول اللَّه ، لم يقرأه غيرهم: زيد بن ثابت، وأبو زيد، وأبي بن كعب، ومعاذ ابن جبل. يعني بقوله: لم يقرأه كله أحد من الأوس، وأما من غيرهم فقد قرأه علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وعبد اللَّه بن مسعود، في قول، وسالم مولى أبي حذيفة، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص.

وغيرهم، ذكر هذا أبو عمر.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - حنظلة بن أبي عامر

من هو حنظلة بن الربيع الكاتب رضي الله عنه؟

هو حنظلة بن الربيع بن صيفي التميمي، أبو ربعي، ابن أخي أكثم بن صيفي، روى عن النبي ﷺ وكتب له، وأرسله إلى أهل الطائف فيما ذكر ابن إسحاق.

بماذا اشتُهر حنظلة عند الصحابة؟

اشتُهر بكونه كاتب النبي ﷺ حتى عُرف بحنظلة الكاتب، روى عنه أبو عثمان النهدي، وابن أخيه المرقّع بن صيفي، وقد رثته امرأته حين توفي.

أين توفي حنظلة الكاتب رضي الله عنه؟

شهد القادسية ونزل الكوفة، ثم تخلّف عن علي يوم الجمل، ونزل قرقيسياء حتى توفي بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 30 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 1.6 / 29.5
الإضاءة 3%
البدر بعد 13 يوم
الحمد لله