حنظلة بن حذيم

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة حنظلة بن حذيم

حَنْظَلَةُ بْنُ حِذْيَمِ بْنِ حَنِيفَةَ الْمَالِكِيُّ ٢٢٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثنا الْحَضْرَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ ذَيَّالِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي حَنْظَلَةَ يَقُولُ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي جَالِسًا مُتَرَبِّعًا، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ الرَّجُلَ بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ وَأَحَبِّ كُنَاهُ»

حنظلة بن حذيم حسب الإصابة في تمييز الصحابة

١٨٦٠- حنظلة بن حذيم:

بن حنيفة التميمي «٣» ويقال الأسديّ أسد خزيمة. ويقال له المالكي. ومالك بطن من بني أسد بن خزيمة. وسيأتي نسبه إلى تميم في ترجمة جدّه حنيفة.

له ولأبيه ولجده صحبة. وقد قال فيه العقيلي في رواية حنظلة بن حنيفة بن حذيم فقلبه.

وقد حكى البخاريّ ذلك عن بعض الرواة.

قال الإمام أحمد: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا الذيّال بن عبيد، سمعت جدّي حنظلة بن حذيم، حدّثني أبي أنّ جدي حنيفة قال لحذيم: اجمع لي بنيّ، فأوصاهم، إنّ ليتيمي الّذي في حجري مائة من الإبل. فقال حذيم: يا أبت، إني سمعت بنيك يقولون: إنما نقر بهذا لتقر عين أبينا، فإذا مات رجعنا، فارتفعوا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فجاء حنيفة وحذيم ومن معهما ومعهم حنظلة- وهو غلام وهو رديف أبيه حذيم- فقصّ حنيفة على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قصته. قال: فغضب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم


(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤١، الجرح والتعديل ٣/ ١٣٩٧ التاريخ الكبير ٣/ ١٢٨، العقد الثمين ٤/ ٢٤٩، أسد الغابة ت [١٢٧٥] .
(٢) أخرجه المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير ١/ ٨٩ وعزاه إلى مسند أبي يعلى.
(٣) أسد الغابة ت [١٢٧٩] ، الاستيعاب ت [٥٦٨] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤١، الجرح والتعديل ٣/ ١٠٦٢، التاريخ الكبير ٣/ ٣٧، الوافي بالوفيات ١٣/ ٢٠٩، دائرة الأعلمي ١٧، ٧٢، ٧٣، جامع التحصيل ٢٠٣.

فجثا على ركبتيه، وقال: «لا، لا، الصّدقة خمس، وإلّا فعشر، وإلّا فعشرون، وإلّا فثلاثون فإن كثرت فأربعون» .

قال: فودّعوه ومع اليتيم هراوة، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: «عظمت هذه هراوة يتيم» فقال حذيم: إن لي بنين ذوي لحي، وإنّ هذا أصغرهم- يعني حنظلة- فادع اللَّه له، فمسح رأسه وقال: «بارك اللَّه فيك» أو قال: «بورك فيك» .

قال الذّيّال: فلقد رأيت حنظلة يؤتى بالإنسان الوارم وجهه فيتفل على يديه ويقول:

بسم اللَّه، ويضع يده على رأسه موضع كفّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فيمسحه ثم يمسح موضع الورم فيذهب الورم.

ورواه الحسن بن سفيان في مسندة من وجه آخر عن الذيال،

وزاد أن اسم اليتيم ضريس بن قطيعة، وأنه كان شبيه المحتلم.

ورواه الطّبرانيّ منقطعا، ورواه أبو يعلى من هذا الوجه وليس بتمامه، وكذا رواه يعقوب بن سفيان والمنجنيقي في مسندة وغيرهم.

وأخرج له الحسن بن سفيان والباوردي وابن السّكن من طريق مسلم بن قتيبة عن الذيّال: سمعت جدّي حنظلة، سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لا يتم بعد احتلام، ولا تصلّي «١» جارية إذا هي حاضت» .

حنظلة بن حذيم حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

أنس، قال: افْتَخَرَتِ الأَوسُ، فقالوا: مِنَّا غَسِيلُ الملائكة حنظله ابنُ الرَّاهِبِ، ومِنَّا مَن حَمَتْه الدَّبْرُ (١) عاصم بن ثابت بن أبي الأَقلَحِ، ومِنَّا مَن أُجِيزَت شهادتُه بِشَهادةِ رَجُلَينِ خُزَيمَةُ بنُ ثَابِتٍ، ومِنَّا مَن اهتَزَّ لِمَوته عرش الرحمن سعدُ بنُ معاذٍ، فقال الخَرْرَجِيُّونَ: مِنَّا أَربعةٌ قرَءُوا القرآن على عهد رسول الله ، ولم يَقْرَأه غيرُهم: زيدُ بنُ ثابت، وأبو زيد، ومُعاذ بن جبل، وأُبَيُّ بنُ كعبٍ (٢) (٣).

قال أبو عمر رضي الله عنه: يعني: لم يَقْرَأْه كلَّه أَحَدٌ منكم يا معشرَ الأَوْسِ، ولكن قد قَرَأَه جماعةٌ مِن غيرِ الأنصارِ؛ منهم عبد الله بن مسعود، وسالمٌ مولى أبي حذيفة، وعبد الله بن عمرو بن العاصي وغيرهم.

[٣٩٥] حنظلةُ بنُ حِذْيَمِ بنِ حَنِيفة (٤) أبو عُبيدٍ الحنفيُّ (٥)، مِن بني حنيفة (١)، ويُقالُ: حنظلة بن [حنيفةَ بنِ] (٢) حِذْيَمٍ التَّمِيمِيُّ السَّعدِيُّ، هكذا قال العقيليُّ (٣)، وقال البخاريُّ (٤): حنظلة بن حِذْيَمٍ، ولم ينسبه، قال: وقال يعقوب بن إسحاق، عن حنظلة بن حنيفةَ بن حِذْيَمٍ، قال: قال حِذْيَمٌ: يا رسولَ اللهِ، إِنَّ حَنظلة أصغرُ بنيَّ، الحديث، هكذا ذكره البخاريُّ، ولم يُجَوِّدْه.

روَى (٥) حَنظلةُ هذا عن النَّبِيِّ : "لا يُتْمَ على غُلامٍ بعد احتلامٍ، ولا على جاريةٍ إذا هي حاضَتْ" (٦).

وروى أيضًا أنَّه رَأَى النَّبِيَّ جالسًا مُتَرَبِّعًا (٧)، روى عنه الذَّيَّالُ بن عُبيدٍ.

حنظلة بن حذيم حسب معرفة الصحابة لابن منده

أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ومحمد بن حمزة، ومحمد بن محمد بن يونس، وعبد الله بن جعفر، قالوا: أخبرنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن رجل، عن حنظلة بن الراهب الأنصاري: أنه سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليه حتى تمسح.

حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكي

ويقال: حنظلة بن حنيفة بن خذيم، جد الذيال بن عبيد المالكي، وهو من بني أسد بن مدركة، وهو الذي حمله أبوه حنيفة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إني رجل ذو سن وهذا أصغر بني فسمت عليه، وقال: يا غلام تعال، فمسح رأسه، وقال: بارك الله فيك، أو بورك فيك.

أخبرنا محمد بن حمزة بن عمارة، قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عمر، يعني ابن سهل المازني، قال: حدثنا الذيال بن عبيد بن حنظلة بن عبيد بن حنيفة بن حذيم، قال: سمعت جدي حنظلة يحدث أبي وعماي أن حنيفة قال لبنيه: اجتمعوا.

أخبرنا الحسن بن أبي الحسن العسكري بمصر، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي، قال: حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الذيال بن عبيد بن حنظلة، قال: حدثني أبي، قال: حدثني جدي حنظلة بن حذيم بن حنيفة: أن جده حنيفة قال لحذيم: اجمع لي بني، كيما أوصي مخافة الموت والهرم فجمع بنيه، فقال: قد اجتمعوا يا أبتاه فأوص بما شئت، فقال: إني أوصي بمائة مما كنا نسمي المطيبة في الجاهلية، صدقة على يتيمي هذا، قال: لا أحب أن يتغير بنوك بعد موتك، قال: أو سمعتهم يقولون ذلك؟ قال: نعم، قال: سمعتهم يقولون: ما دام حيا، فإذا مات قسمنا له مثل نصيب أحدنا، وقسمنا بيننا، قال: بيني وبينكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال حنظلة: ركب وركبت

حنظلة بن حذيم حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) حَنْظَلة بن حِذْيَم بن حَنِيفَة المَالِكي. وكنيته: أبو عبيد، وقيل: إنه من بني حنيفة، وقيل: حنظلة بن حنيفة بن حذيم التميمي السعدي؛ هكذا قال العقيلي. وقال البخاري: هو حنظلة بن حذيم، ولم ينسبه، قال: وقال يعقوب بن إسحاق، عن حنظلة بن حنيفة بن حذيم قال: قال حذيم: يا رسول الله، حنظلة أصغر بَنيَّ .. ) الحديث؛ هكذا ذكره البخاري، ولم يُجَوِّده.

وروى حنظلة هذا عن النبي : (لا يتم بعد احتلام). روى عنه الذيال بن عبيد بن حنظلة؛ هذا قول أبي عمر.

وقال ابن منده: حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكي، ويقال: حنظلة بن حنيفة بن حذيم، وهو جد الذَّيال بن عبيد، وقال: إنه من بني أسد ابن مدركة، ولا أعرف هذا النسب، فلعله أسد بن خزيمة بن مدركة. وقوله: مالكي يؤيد قولنا: إنه من أسد بن خزيمة؛ فإن مالكاً بطن من بني أسد ابن خزيمة، قال: وهو الذي حمله أبوه حنيفة إلى النبي فقال: يا رسول الله، إني رجل ذو سن، وهذا أصغر ولدي، فشمِّتْ عليه، فقال: (يا غلام، تعال)، فمسح رأسه وقال: (بارك الله فيك).

وقد رواه عُمر بن سهل المازني، عن الذيال بن عبيد بن حنظلة، قال: سمعت جدي حنظلة يحدث أبي وعمي أنّ حنظلة قال لبنيه: اجتمعوا. أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا زياد بن عبيد بن حنظلة بن حذيم، قال: سمعت حنظلة بن حذيم، حدثني أن جده حنيفة قال لحذيم: (اجمع لي بني فإني أريد أن أوصي، فجمعهم، فقال: إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة، فقال حذيم: يا أبةُ، إني سمعت بنيك يقولون: إنما نقر بهذا عند أبيك، فإذا مات رجعنا فيه. قال: فبيني وبينكم رسول الله ، فقال حذيم: رضينا، وارتفع حذيم وحنيفة، وحنظلة معهم غلام وهو رديف لحذيم، فلما أتوا النبي سلموا عليه فقال النبي : (ما رفعك يا حنيفة؟) قال: هذا، وضرب بيده على فخذ حذيم؛ إني خشيت أن يفجأني الكبر أو الموت، فأردت أن أوصي، وإني قلت: إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيَّبة، فغضب النبي حتى رأينا الغضب في وجهه، وكان قاعداً فجثا على ركبتيه، وقال: (لا، لا، لا، الصدقة خمس، وإلا فعشر، وإلا فخمس عشرة، وإلا فعشرون، وإلا فخمس وعشرون، وإلا فثلاثون، فإن كثرت فأربعون). قال: فودعوه، ومع اليتيم عصا وهو يضرب، فقال النبي : (عظمت هذه هراوة يتيم)، قال حنظلة: فدنا بي إلى النبي فقال: إن لي بنين ذوي لحى ودون ذلك، وإن ذا أصغرهم، فادع الله تعالى له، فمسح رأسه وقال: (بارك الله فيكم)، أو قال: (بورك فيه).

في أصل السماع: زياد بن عبيد، وإنما هو ذيال بن عبيد، والله أعلم.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر): وفيه من الاختلاف ما تراه.

أسئلة شائعة - حنظلة بن حذيم

من هو حنظلة بن الربيع الكاتب رضي الله عنه؟

هو حنظلة بن الربيع بن صيفي التميمي، أبو ربعي، ابن أخي أكثم بن صيفي، روى عن النبي ﷺ وكتب له، وأرسله إلى أهل الطائف فيما ذكر ابن إسحاق.

بماذا اشتُهر حنظلة عند الصحابة؟

اشتُهر بكونه كاتب النبي ﷺ حتى عُرف بحنظلة الكاتب، روى عنه أبو عثمان النهدي، وابن أخيه المرقّع بن صيفي، وقد رثته امرأته حين توفي.

أين توفي حنظلة الكاتب رضي الله عنه؟

شهد القادسية ونزل الكوفة، ثم تخلّف عن علي يوم الجمل، ونزل قرقيسياء حتى توفي بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 30 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 1.5 / 29.5
الإضاءة 3%
البدر بعد 13 يوم
سبحان الله وبحمده