سيرة خباب بن قيظي
إذ ماتَ ثلاثًا وستِّينَ سنَةً، رضي الله عنه. وقيلَ: بل ماتَ خَبَّابٌ سنَةَ تسعَ (١) عشرَةَ بالمدينةِ، وصلَّى عليه عُمرُ رضي الله عنهما.
حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ، قالَ: حدَّثَنا محمدُ بنُ بكرٍ (٢)، قالَ: حدَّثَنا أبو داودَ، قال: حدَّثَنا مُقاتلُ بنُ محمدٍ الرَّازِيُّ (٣)، قالَ: حدَّثَنا جريرٌ، عَن بَيانٍ، عنِ الشَّعبيِّ، قالَ: سألَ عُمرُ خبَّابًا (٤) عَمَّا لَقِي مِن المُشركينَ، فقالَ: يا أميرَ المُؤمنينَ، انظُرْ إلى ظَهرِي، فنظَرَ، فقالَ: ما رأيتُ كاليومِ (٥)، قالَ خبَّابٌ: لقَد أُوقِدَت لي نَارٌ وسُحِبْتُ علَيها فما أطفأها إلَّا وَدَكُ ظَهرِي (٦).
[٦٥٧] خبَّابُ بنُ قيظِيِّ بنِ عمرِو بنِ سَهلٍ الأنصاريُّ الأشهليُّ (٧)، مِن بنِي عبدِ الأشهَلِ، قُتِلَ يومَ أُحُدٍ شهيدًا هو وأخوه صَيفيُّ بنُ قيظِيِّ (٨).
(١) ينظر الاستيعاب: ٣١٦، ٤٣٩.
(٢) في النهاية: أي ضربك هذه الضربة، في موضع الوشاح.