سيرة ذكوان بن يامين
٢٤٤٤- ذكوان بن يامين بن عمير:
بن كعب من بني النضير «٣» .
كان يهوديا فقيل: إنه أسلم. استدركه أبو علي الجياني على أبي عمر، فأورد من طريق ابن إسحاق أنّ ذكوان لقي أبا ليلى وعبد اللَّه بن مغفّل باكيين، فقال: ما يبكيكما، قالا: جئنا نستحمل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فلم نجد عنده ما يحملنا. قال:
فأعطاهما ناضجا وزوّدهما، وذلك في غزوة تبوك.
قال الجياتي: هذا يدل على أنه أسلم، ولا يعين على الجهاد إلا مسلم.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٧، الوافي بالوفيات ١٤/ ٣٨، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٥، عنوان النجابة ٨٠، الاستبصار ٤٨، أصحاب بدر ٢٠٥، الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٣٨، تبصير المنتبه ٤٨/ ١٢٦٩، أسد الغابة ت (١٥٣١) ، الاستيعاب ت (٧١٠) .
(٢) في أذكوان بن عتبة.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٨، أسد الغابة ت (١٥٣٢) ، الاستيعاب ت ٧١٣.
قلت: لا يتعين ذلك، لاحتمال أن يكون أعان عدوّة على عدوه.
٢٤٤٥
- ذكوان «١» ، مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم:
ذكره ابن حبّان في الصّحابة،
وروى البغويّ والطّبراني من طريق شريك، عن عطاء بن السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئت أبا جعفر، فبعثني إلى امرأة عجوز- وهي بنت علي- فقالت: حدّثني مولى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي»
البغويّ والطّبراني من طريق شريك، عن عطاء بن السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئت أبا جعفر، فبعثني إلى امرأة عجوز- وهي بنت علي- فقالت: حدّثني مولى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي» «٢» . قال البغويّ: وروى عن شريك، فقال مهران، وقيل ميمون، وقيل باذام، ولا أدري أيهما الصّواب.
قلت: وقيل فيه أيضا هرمز. وقيل كيسان. وهي رواية جرير عن عطاء [وقيل مهران، وهو أصحها، فإنّها رواية سفيان الثّوري عن عطاء] «٣» بن السّائب في هذا الحديث.