ذكوان

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة ذكوان

٢٤٤٢- ذكوان بن عبد قيس «١»

: بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاريّ الخزرجي. يكنى أبا السبع. ذكره موسى بن عقبة، وأبو الأسود في أهل العقبة، وفيمن استشهد بأحد.

وقال ابن المبارك في الجهاد عن عاصم بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح: لما خرج النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى أحد قال: من ينتدب؟ فقام رجل من بني زريق يقال له ذكوان بن عبد قيس أبو السّبع، فقال له النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «من أحبّ أن ينظر إلى رجل يطأ بقدمه غدا خضرة الجنّة فلينظر إلى هذا» . وذكر الحديث بطوله.

وروى الواقديّ من طريق خبيب بن عبد الرّحمن، قال: لما خرج أسعد بن زرارة، وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة بمكة فسمعا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأتياه فعرض عليهما الإسلام فأسلما فكانا أوّل من قدم المدينة بالإسلام.

وروى عمر بن شبّة في أخبار المدينة بإسناد له إلى أنس بن مالك أن سعد بن أبي وقاص اشترى من ذكوان بن عبد قيس بئر السقيا ببعيرين. ومن طريق جابر نحوه، وزاد أن أباه أوصاه أن يشتريها، قال: فوجدت سعدا قد سبقني.

ذكوان حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

بالإسلامِ المدينةَ (١).

[٧٠٨] ذكوانُ مولَى رسولِ اللهِ - (٢)، حديثُه عندَ عَطاءِ بنِ السَّائبِ، عَن بعضِ بَناتِ عليٍّ، عَن طَهمانَ، أو ذكوانَ - كَذَا رُوِي علَى الشَّكِّ - مَولَى رسولِ اللَّهِ أنَّه حدَّثَها، قال: قالَ لي رسولُ اللَّهِ : "يا ذَكوانُ - أو: يا طَهمانُ، شَكَّ المُحَدِّثُ - إنَّ الصَّدقةَ لا تحِلُّ لي ولا لأهلِ بيتِي، وإِنَّ مَولَى القَومِ مِن أنفُسِهم" (٣).

[٧٠٩] ذَكوانُ - ويُقالُ: طَهمانُ - مَولَى بني أُميَّةَ (٤)، حديثُه عندَ عبدِ الرَّزاقِ (٥)، عن عُمرَ (٦) بنِ حَوشَبٍ، عن إسماعيلَ بنِ أُميَّةَ، عَن أبِيهِ، عَن جَدِّه، قالَ: كانَ لنا غُلامٌ يُقالُ له: ذَكوانُ أو طَهمانُ، فعَتَقَ بعضُه، وذكَرَ الحديثَ مَرفوعًا.

وأظُنُّه الذي روَى عنه حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ أنَّ رسولَ اللهِ جاءَه رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لأعمَلُ العمَلَ فيُطَّلَعُ عليه فيُعجبُني؟ قالَ: "لك أجرانِ: أجرُ السِّرِّ، وأجرُ العَلانيةِ" (١).

ذكوان حسب الطبقات الكبرى

ذكوان بن عبد قيس

ابن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق، ويكنى أبا سبع وأمه من أشجع. يقال إنه أول الأنصار، أسلم هو وأسعد بن زرارة أبو أمامة وكانا خرجا إلى مكة يتنافران فسمعا بالنبي، صلى الله عليه وسلم، فأتياه فأسلما ورجعا إلى المدينة. وشهد ذكوان العقبتين جميعا في روايتهم جميعا، وكان قد لحق برسول الله، صلى الله عليه وسلم، بمكة فأقام معه حتى هاجر معه إلى المدينة فكان مهاجريا أنصاريا. وشهد بدرا وأحدا وقتل يوم أحد شهيدا، قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق بن علاج بن عمرو بن وهب الثقفي فشد علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، على أبي الحكم بن الأخنس وهو فارس فضرب رجله بالسيف حتى قطعها من نصف الفخذ ثم طرحه عن فرسه فذفف عليه، وذلك في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس لذكوان عقب.

مسعود بن خلدة

ابن عامر بن مخلد بن عامر بن زريق، وأمه أنيسة بنت قيس بن ثعلبة بن عامر بن فهيرة بن بياضة بن الخزرج. وكان لمسعود من الولد يزيد وحبيبة وأمهما الفارعة بنت الحباب بن الربيع بن رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر، وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وعامر وأمه قسيبة بنت عبيد بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد من ولد غضب بن جشم بن الخزرج. شهد مسعود بدرا وكان له ولد فانقرضوا فلم يبق منهم أحد.

ذكوان حسب معرفة الصحابة لابن منده

سعيد بن سماعة الأنصاري، عن أبيه، أن قدامة بن عقيل الغطفاني أخبره، عن جمعة بنت ذابل بن طفيل بن عمرو، عن أبيها ذابل بن طفيل بن عمرو الدوسي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قعد في مسجده فقدم عليه خفاف بن نضلة بن بهدلة الثقفي، حديث طويل.

ـ

ذكوان بن عبد القيس أبو السبع الزرقي الأنصاري

وهو الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد: من أحب أن ينظر إلى رجل يطأ خضرة الجنة بقدميه غدًا فلينظر إلى ذكوان، في إسناد حديثه إرسال.

أخبرنا الحسن بن محمد الحليمي بمرو، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن الموجه، قال: حدثنا عبدان بن عثمان، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان، عن عاصم بن عمر العمري، عن سهيل بن أبي صالح، قال: لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد، قال: «من ينتدب لهذه الثغرة؟» ، فقام رجل من الأنصار ثم من بني زريق، يقال له ذكوان بن عبد قيس أبو السبع، فقال: أنا،

فقال: «ومن أنت؟» قال: ذكوان بن عبد قيس أبو السبع، فقال: اجلس، قالها ثلاثًا، ثم قال له: كن بمكان كذا وكذا، فقال ذكوان: يا رسول الله، ما هو إلا أنا، فقال رسول الله: «من أحب أن ينظر إلى رجل يطأ خضرة الجنة بقدميه غدًا فلينظر إلى هذا» ، فانطلق ذكوان إلى أهله يودعهم، فأخذ نساءه وبناته، فقالت: يا أبا السبع، تدعنا وتذهب، فاستل ثوبه، حتى إذا جاوزهن أقبل عليهن، وقال موعدكن يوم القيامة، ثم قتل.

ذكوان حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

ذَكْوَانُ: مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخْتَلَفٌ فِي اسْمِهِ، فَقِيلَ: طَهْمَانُ وَقِيلَ: مِهْرَانُ ٢٦١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثنا أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ التَّغْلِبِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا مِنْجَابٌ، قَالَا: ثنا شَرِيكٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ بِشَيْءٍ، فَقَالَ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنَّا مِنْ وَلَدِ عَلِيٍّ؟ فَأَتَيْتُهَا فَقَالَتْ: حَدَّثَنِي مَوْلًى لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ: ذَكْوَانُ أَوْ طَهْمَانُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَا ذَكْوَانُ، إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِي وَلَا لِأَهْلِ بَيْتِي»

٢٦١٠ - قَالَ: وَقَالَ: «مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ»

ذكوان حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

أبو عمر (ب ع س * ذكوان) مولى رسول الله وقيل طهمان وقيل مهران روى عطاء بن السائب قال أتيت أبا جعفر بشئ فقال ألا أدلك على امرأة منا من ولد علي بن أبي طالب فأتيتها فقالت حدثني مولى لرسول الله يقال له ذكوان أو طهمان أن رسول الله قال يا ذكوان إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي وإن مولى القوم من أنفسهم أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب د ع * ذكوان) بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي يكنى أبا السبع ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى شهد العقبة الأولى والثانية ثم خرج من المدينة مهاجرا إلى النبي وهو بمكة فكان يقال له أنصاري مهاجري وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق فشد علي بن أبي طالب على أبي الحكم وهو فارس فضرب رجله بالسيف فقطعها من نصف الفخذ ثم ذفف عليه وقال الواقدي عن عبد الرحمن بن عبد العزيز عن خبيب بن عبد الرحمن الأنصاري قال خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله فأتياه فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما ولم يقربا عتبة ثم رجعا إلى المدينة فكانا أول من قدم بالإسلام إلى المدينة أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) (ذكوان) بن يامين بن عمير بن كعب النضيري من بني النضير قال ابن إسحاق لقي يامين بن عمير أبا ليلى وعبد الله بن مغفل المزني باكيين فقال ما يبكيكما فقالا جئنا رسول الله نستحمله فلم نجد عنده ما يحملنا عليه وليس عندنا ما نقوى به على الخروج معه وذلك في غزوة تبوك فأعطاهما ناضحا وزودهما تمرا كثيرا ذكره أبو علي وقال لا يعين على الجهاد إلا مسلم إن شاء الله تعالى (ذكوان) مولى الأنصار أخبرنا المنصور بن أبي الحسن ابن أبي عبد الله الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي قال حدثنا جعفر بن مهران السباك أخبرنا عبد الأعلى أخبرنا محمد بن إسحاق عن حرام بن عثمان عن محمود بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح عن جابر بن عبد الله قال ابتعنا بقرة في عهد رسول الله لنشترك عليها فانفلتت منا وامتنعت علينا فعرض لها مولى لنا يقال له ذكوان بسيف في يده وهي تجول فضربها بالسيف في أصل عنقها فخرقها بالسيف فوقعت فلم ندرك ذكاتها فخرجت أنا وعبد الله بن ثابت بن الجذع

أسئلة شائعة - ذكوان

من هو ذكوان بن عبد قيس رضي الله عنه؟

ذكوان بن عبد قيس بن خَلَدة الأنصاري الخزرجي الزرقي، يُكنى أبا السبع، صحابي جليل، شهد بيعة العقبة، واستُشهد يوم أحد مع رسول الله ﷺ.

متى أسلم ذكوان رضي الله عنه؟

أسلم رضي الله عنه قديمًا حين خرج هو وأسعد بن زرارة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة بمكة، فلقيا رسول الله ﷺ فعرض عليهما الإسلام فأسلما، وكانا أول من قدم المدينة بالإسلام.

أين استُشهد ذكوان بن عبد قيس رضي الله عنه؟

استُشهد رضي الله عنه يوم أحد، وقد قال النبي ﷺ في فضله: «من أحب أن ينظر إلى رجل يطأ بقدمه غدًا خضرة الجنة فلينظر إلى هذا»، يوم خرج إلى أحد.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الحمد لله