رافع بن خديج

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة رافع بن خديج

رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ وَهُوَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجِ بْنِ رَافِعِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُشَمِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ حَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، كَانَ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ وَيُحْفِي شَارِبَهُ، وَكَانَ عَرِيفَ قَوْمِهِ، اسْتُصْغِرَ عَنْ بَدْرٍ وَأُجِيزَ يَوْمَ أُحُدٍ وَكَانَ يُعَدُّ فِي الرُّمَاةِ، أُصِيبَ بِسَهْمٍ يَوْمَ أُحُدٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ فَبَقِيَتِ الْحَدِيدَةُ فِي ثَنْدُوَتِهِ تَتَحَرَّكُ فَتُرِكَ فِيهَا إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ لَهُ سِتٌّ وَثَمَانُونَ، وَشَهِدَهُ ابْنُ عُمَرَ وَكَانَ لَهُ عَقِبٌ بِالْمَدِينَةِ وَبِبَغْدَادَ رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عُمَرَ، وَأُسَيْدُ بْنُ ظُهَيْرٍ، وَالسَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ، وَمَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ، وَمِنَ التَّابِعِينَ: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَسَالِمٌ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَنَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ قَيْسٍ، وَنَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَمِنْ أَوْلَادِهِ: رِفَاعَةُ، وَعَبَايَةُ، وَسَهْلٌ، وَعَبْدُ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَسَعِيدٌ، وَأُسَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ ٢٦٤٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: تُوُفِّيَ ⦗١٠٤٥⦘ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ بِالْمَدِينَةِ ٢٦٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ الْيَرْبُوعِيُّ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: " مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَأَخَّرُوهُ إِلَى بَعْدِ الْعَصْرِ، فَقَالَ لَهُمُ ابْنُ عُمَرَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ قَبْلَ أَنْ تُطْفَأَ الشَّمْسُ لِلْمَغِيبِ "

(١) الثندوة للرجل كالثدي للمرأة.
(٢) في الأصل: مهريز، وما أثبته عن ميزان الاعتدال: ٣ - ٦٥٥.
(٣) أسفر الصبح: إذا انكشف وأضاء، قيل إن المعنى: أخروا هذه الصلاة إلى أن يطلع الفجر الثاني وتتحققوه، وقيل:
إن الأمر بالإسفار خاص في الليالي المقمرة، لأن أول الصبح لا يتبين فيها، فأمروا بالإسفار احتياطا.

رافع بن خديج حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

زيدِ بنِ ثعلَبةَ.

شهِدَ رافعُ بنُ الحارثِ هذا بدرًا وأُحُدًا والخندَقَ والمَشاهِدَ كلَّها معَ رسولِ اللهِ (١).

وتُوفِّيَ في خِلافةِ عثمانَ بنِ عفَّانَ رضي الله عنه.

[٧٢٤] رافعُ بنُ خَديجِ بنِ رافعِ بنِ عديِّ بنِ زيدِ (٢) بنِ جُشَمَ [الأنصاريُّ الحارثيُّ الخَزرَجيُّ] (٣)، يُكنَى أبا عبدِ اللهِ، وقيلَ: أبا خَديجٍ، رُوِيَ عن ابنِ عُمرَ أنَّه قالَ له: يا أبا خَديجٍ (٤)، وأُمُّه حَلِيمَةُ بنتُ [عُروةَ بنِ] (٥) مَسعودِ بنِ سِنانِ بنِ عامرِ بنِ عديِّ بنِ أُميَّةَ بنِ بياضَةَ الأنصاريِّ، هو ابنُ أخِي ظَهيرٍ ومظهِّرٍ ابنَيْ رافعِ بنِ عديٍّ، ردَّه رسولُ اللهِ يومَ بدرٍ؛ لأنَّه استصغَرَه، وأجازَه يومَ أُحُدٍ، فشهِدَ أُحُدًا

رافع بن خديج حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) رَافِعُ بن خديج بن رافع بن عدِيّ بن زيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي، كذا نسبه أبو نعيم وأبو عمر.

ونسبه ابن الكلبي فقال: رافع بن خديج بن رافع بن عَدِيّ بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم.

فزاد زيداً الثاني وعمراً، واللَّه أعلم.

يكنى أبا عبد اللَّه، وقيل: أبو خديج. وأمه حليمة بنت مسعود بن سِنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة.

كان قد عرض نفسه يوم بدر، فردَّه رسول اللَّه ؛ لأنه استصغره، وأجازه يوم أحد، فشهد أحداً والخندق وأكثر المشاهد، وأصابه يوم أحد سهم في ترقوته، وقيل: في ثَنْدُوَته (١)، فنزع السهم وبقي النصل إلى أن مات.

وقال له رسول اللَّه: أنا أشهد لك يوم القيامة. وانتقضت جراحته أيام عبد الملك بن مروان، فمات سنة أربع وسبعين، وهو ابن ست وثمانين سنة، وكان عريف قومه.

روى عنه من الصحابة ابن عمر، ومحمود بن لبيد، والسائب بن يزيد، وأسَيد بن ظُهَيْر. ومن التابعين: مجاهد، وعطاء، والشعبي، وابن ابنه عَبَاية بن رفاعة بن رافع، وعمرة بنت عبد الرحمن، وغيرهم.

أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي، أخبرنا أَبو القاسم إِسماعيل بن أَبي الحسن علي بن الحسين الحمامي، أخبرنا أبو مسلم محمد بن علي بن قهربزد (٢)، أخبرنا أبو بكر بن زاذان، أخبرنا مأمون بن هارون بن طوسي، أخبرنا أبو علي الحُسَين بن عيسى البسطامي الطائي، أخبرنا عبد اللَّه بن نمير، ويَعلى بن عُبَيد، عن محمد بن إِسحاق، عن عاصم بن عمرو بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، قال: سمعت رسول اللَّه يقول: أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر (٣).

وأخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السَّلمي، قال: حدثنا هناد، أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن مجاهد، عن رافع بن خديج، قال: نهانا رسول اللَّه عن أمر كان لنا نافعاً، إذا كانت لأحدنا أرض أن يعطيها ببعض خراجها أو بدراهم، وقال: إذا كانت لأحدكم أرض فليمنحها أخاه أو ليزرعها. يروى كما ذكرناه.

وقد روي عن رافع، عن عمومته. ويروى عنه، عن عمه ظُهَير بن رافع. وقد روي عنه على روايات مختلفة، ففيه اضطراب.

وشهد صفين مع علي.

ولما تُوُفِّيَ حَضَرَه ابن عمر، فَأخَّروه إلى بعد العصر، فقال ابن عمر: صلوا على صاحبكم قبل أن تطفُلَ (١) الشمس للغروب.

وله عقب كانوا بالمدينة وبغداد، وكان يَخْضِب بالصَّفْرة، ويحفى شاربه.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسيد: بضم الهمزة وفتح السين. وظهير: بضم الظاء وفتح الهاء.

أسئلة شائعة - رافع بن خديج

من هو رافع بن خديج رضي الله عنه؟

هو رافع بن خديج بن رافع بن عدي الأنصاري الخزرجي، يكنى أبا عبد الله، استُصغر عن بدر فلم يشهدها وأُجيز يوم أحد، وكان عريف قومه، وكان يُعدّ في الرماة.

ما الإصابة التي أصابته يوم أحد؟

أُصيب بسهم يوم أحد في ثندوته، فبقيت الحديدة في ثندوته تتحرك فتُركت فيها إلى أن توفي، وروى عن النبي ﷺ أحاديث كثيرة في النهي عن المخابرة والمزابنة وغير ذلك.

متى توفي رافع رضي الله عنه؟

توفي سنة ثلاث وسبعين بالمدينة، وكان عمره ست وثمانين سنة، وشهده ابن عمر رضي الله عنهما، وكان له عقب بالمدينة وببغداد.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله