رافع

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة رافع

٢٥٤٦- رافع بن عمرو بن هلال المزني «١»

: أخو عائذ بن عمرو لهما ولأبيهما صحبة سكن رافع البصرة.

قال ابن عساكر: كان في حجة الوداع خماسيا أو سداسيا، وقد حفظ عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.

قلت: ورواية عمرو بن سليم المزني عنه في مسند أحمد أنه قال: سمعت النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأنا وصيف، ورواية هلال بن عامر عنه تدلّ على أنه عاش إلى خلافة معاوية.

وله رواية عند أبي داود والنسائي.

رافع حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

ابنِ عمرٍو المُزَنيِّ صُحبةٌ، سكَنَا جميعًا البصرةَ، روَى عن رافعٍ هذا عمرُو بنُ سُليمٍ (١) المُزَنيُّ، وهِلالُ بنُ عامرٍ المُزَنيُّ، مِن حديثِ عمرِو بنِ سُليمٍ، عنه، عنِ النَّبيِّ : "العَجوَةُ مِنَ الجنَّةِ" (٢).

[٧٢٩] رافعٌ مولَى بُديلِ بنِ وَرقاءَ الخُزاعيِّ (٣)، له صحبةٌ، قالَ ابنُ إسحاقَ (٤): لمَّا دخَلَت خُزاعةُ مكَّةَ لجَئُوا إلى دارِ بُديلِ بنِ ورقاءَ الخُزاعيِّ، ودارِ مولًى لهم يُقالُ له: رافعٌ.

[٧٣٠] رافعُ بنُ عَمِيرَةَ (٥)، ويُقالُ: رافعُ بنُ عمرٍو، وهو رافِعُ بنُ أبي رافعٍ الطَّائيُّ، قالَ أحمدُ بنُ زُهيرٍ (٦): يُقالُ في رافعِ بنِ أبي رافعٍ: رافعُ بنُ عمرٍو، ورافعُ بنُ عَميرةَ، ورافِعُ بنُ عُميرٍ، وقالَ غيرُه: يُكنَى أبا الحَسَنِ، يُقالُ: إنَّه الذي كلَّمَه الذِّئبُ، كانَ لصًّا في الجاهليَّةِ فدَعاه الذِّئبُ إلى اللُّحوقِ (١) برسولِ اللهِ ، قالَ ابنُ إسحاقَ: ورافعُ بنُ عَمِيرةَ الطَّائيُّ فيما تزعُمُ طيِّئٌ هو الذي كلَّمَه الذِّئبُ وهو في ضأنٍ له يرعاها، فدَعَاه إلى رسولِ اللَّهِ واللَّحاقِ به، وقَد أنشَدَ لطيِّئٍ شِعرًا في ذلك، وزعَمُوا (٢) أنَّ رافعَ بنَ عَمِيرَةَ قالَه في كلامِ الذِّئبِ إيَّاه، وهو (٣):

رَعَيْتُ الضَّأْنَ أحمِيهَا بِكَلْبِي … مِنَ الضبِّ (٤) الخَفِيِّ وكُلِّ ذِيبِ فلمَّا أنْ سَمِعْتُ الذِّئبَ نادَى … يُبشِّرُنِي بأحمَدَ مِن قَريبِ سعَيْتُ إليه قَد شمَّرْتُ ثَوبِي … علَى السَّاقَينِ قاصدةَ (٥) الرَّكيبِ فألفَيْتُ (٦) النَّبيَّ يقولُ قَولًا … صَدُوقًا لَيسَ بالقَولِ الكَذوبِ

رافع حسب الطبقات الكبرى

ابن العَجْلان بن عمرو بن عامر بن زُريق، وأمّه ماويّة بنت العَجْلان بن زيد بن غَنْم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، ويكنى أبا مالك. وكان لرافع بن مالك من الولد رفاعة وخلّاد وقد شهد بدرًا ومالك وأمّهم أمّ مالك بنت أُبَيّ بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحُبْلي.

وكان رافع بن مالك من الكَمَلة، وكان الكامل في الجاهليّة الذي يكتب ويُحْسن العومَ والرميَ، وكان رافع كذلك، وكانت الكتابة في القوم قليلًا.

ويقال إنّ رافع بن مالك ومعاذ بن عَفْراء أوّل من لَقي رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، بمكّة من الأنصار وأسلما وقدما بالإسلام المدينة، وفي ذلك روايةٌ لهما، ويُجعَل رافع في الثمانية النفر الذين يُرْوَى أنّهم أوّل من أسلم من الأنصار بمكّة ويُجْعَل في الستّة النفر الذين يروى أنّهم أوّل من أسلم من الأنصار وليس قبلهم أحد. قال محمّد بن عمر: وأمر الستّة النفر أثبت الأقاويل عندنا والله أعلم. وقد شهد رافع بن مالك العَقَبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعًا، وهو أحد النقباء الاثني عشر الّذين من الأنصار. ولم يشهد رافع بن مالك بدرًا وشهدها ابناه رفاعة وخلّاد ولكنّه قد شهد أُحُدًا وقُتل يومئذٍ شهيدًا في شوّال على رأس اثنين وثلاثين شهرًا من الهجرة.

أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الملك بن زيد من ولد سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل عن أبيه قال: آخى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بين رافع بن مالك الزّرقي وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل. فهؤلاء النقباء من الأنصار الذين نَقّبَهم رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، على قومهم ليلةَ العَقَبة وهم اثنا عشر رجلًا.

ذكر كلثوم بن هِدْم العَمْري وعدّة ممّن يروون أنهم شهدوا بدرًا وليس ذلك بثبت

رافع حسب معرفة الصحابة لابن منده

البزاز، عن أبي إدريس المرهبي، عن رافع مولى عائشة، قال: كنت غلامًا أخدمها إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها، وإن النبي عليه السلام قال: «عاد الله من عاد عليًا» .

هذا إسناد غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه.

ـ

رافع وأسلم

حاديا النبي صلى الله عليه وسلم، تقدم ذكرهما.

ـ

رافع بن خديج بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج أبو عبد الله الأوسي الأنصاري الحارثي

توفي زمن معاوية.

روى عنه: محمود بن لبيد، وابن عمر.

أخبرنا محمد بن محمد بن يونس، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج، عن جده رافع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسفروا بصلاة الصبح، حتى يرى القوم مواقع نبلهم» .

رواه قتيبة بن سعيد وغيره، عن هرير بهذا.

ورواه أبو إسماعيل المؤدب، عن هرير، عن أبيه، عن جده.

رافع حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ وَهُوَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجِ بْنِ رَافِعِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُشَمِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ حَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، كَانَ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ وَيُحْفِي شَارِبَهُ، وَكَانَ عَرِيفَ قَوْمِهِ، اسْتُصْغِرَ عَنْ بَدْرٍ وَأُجِيزَ يَوْمَ أُحُدٍ وَكَانَ يُعَدُّ فِي الرُّمَاةِ، أُصِيبَ بِسَهْمٍ يَوْمَ أُحُدٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ فَبَقِيَتِ الْحَدِيدَةُ فِي ثَنْدُوَتِهِ تَتَحَرَّكُ فَتُرِكَ فِيهَا إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ لَهُ سِتٌّ وَثَمَانُونَ، وَشَهِدَهُ ابْنُ عُمَرَ وَكَانَ لَهُ عَقِبٌ بِالْمَدِينَةِ وَبِبَغْدَادَ رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عُمَرَ، وَأُسَيْدُ بْنُ ظُهَيْرٍ، وَالسَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ، وَمَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ، وَمِنَ التَّابِعِينَ: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَسَالِمٌ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَنَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ قَيْسٍ، وَنَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَمِنْ أَوْلَادِهِ: رِفَاعَةُ، وَعَبَايَةُ، وَسَهْلٌ، وَعَبْدُ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَسَعِيدٌ، وَأُسَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ ٢٦٤٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: تُوُفِّيَ ⦗١٠٤٥⦘ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ بِالْمَدِينَةِ ٢٦٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ الْيَرْبُوعِيُّ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: " مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَأَخَّرُوهُ إِلَى بَعْدِ الْعَصْرِ، فَقَالَ لَهُمُ ابْنُ عُمَرَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ قَبْلَ أَنْ تُطْفَأَ الشَّمْسُ لِلْمَغِيبِ "

رافع حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) رَافِع بن مَالك بن العَجْلان بن عَمرو بن عامر بن زريق بن عامر بن زُرَيق بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَم بن الخَزرج الأنْصَارِيّ الخَزْرَجِيّ الزُّرَقي. يكنى أبا مالك، وقيل: يكنى أبا رفاعة. نقيب، عقبي بدري، شهد العقبة الأولى والثانية، وكان نقيب بني زريق.

قال موسى بن عقبة: إنه شهد بدراً. ولم يذكره ابن إسحاق فيهم، وذكر فيهم ابنيه رفاعة وخلادا إلا أنها ليسا بنقيبين (٢).

وقال سعد بن عبد الحميد بن جعفر: رافع بن مالك أحد الستة النقباء، وأحد الأثني عشر، وأحد السبعين، قتل يوم أحد شهيداً.

قال أبو عمر: النقباء الستة قتلوا كلهم.

وكان هو ومعاذ بن عفراء (٣) أول خزرجيين أسلما، قاله أبو نعيم.

وقال: قال ابن إسحاق: إن رافعاً أول من قدم المدينة بسورة يوسف.

روى عنه ابنه رفاعة بن رافع أن جبريل أتى النبي وسلم، فقال: يا رسول اللَّه، كيف أهل بدر فيكم؟ قال: هم أفاضلنا. قال جبريل: فكذلك من شهدها من الملائكة أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده، إلى يونس بن بكير، عن إسحاق، قال: أخبرني عاصم بن عمر ابن قتادة، عن أشياخ من قومه، قال: لما لقى رسول اللَّه النفر الستة من الأنصار من الخزرج بمكة وجلسوا معه، فدعاهم إلى اللَّه ﷿ وعرض عليهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن وذكرهم، وقال:

كان من زريق بن عامر: رافع بن مالك بن العَجْلان بن عَمرو بن عامر بن زريق بن عامر [بن زريق] (١) ابن عبد حارثة بن مالك (٢).

فلما قدموا المدينة ذكروا لقومهم الإسلام ودعوهم إليه، ففشا فيهم، فلم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذِكْر من رسول اللَّه .

حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلاً، لقوا رسول اللَّه بالعقبة، وهي العقبة الأولى، فبايعوه على بيعة النساء، وذلك قبل أن تفرض عليهم الحرب.

ثم كانت العقبة الثانية وشهدها سبعون من الأنصار، وبايعهم رسول اللَّه على حرب الأحمر والأسود، واشترط على القوم لربه، وجعل لهم على الوفاء بذلك الجنة، وكان فيهم رافع بن مالك نقيباً.

وقيل: إنه هاجر إلى النبيّ ، وأقام معه بمكة، فلما نزلت سورة طه كتمها، ثم أقبل بها إلى المدينة فقرأها على بني زريق، قاله ابن إسحاق.

وقال ابن منده عن ابن إسحاق: إن رافعاً شهد بدراً. وقال أبو عمر عن ابن إسحاق: إنه لم يشهد.

ولا شك أن أبا عمر قد نقل من مغازي البكائي أو سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، فإنه لم يذكر رافعاً في هاتين الروايتين فيمن شهد بدراً، ورواه يونس بن بُكَير عن ابن إسحاق.

أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً من الأَنصار، قال: ومن بني العَجْلان بن عَمرو بن عامر بن زريق: رافع بن مالك بن العجلان. وذكره غيره، اللَّه أعلم.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - رافع

من هو رافع بن مالك الأنصاري الزرقي؟

هو رافع بن مالك بن العجلان الأنصاري الزرقي الخزرجي، شهد العقبة وكان أحد النقباء الاثني عشر، ويقال إنه أول من أسلم من الخزرج.

ماذا فعل رافع بن مالك بعد العقبة؟

لما لقي رسول الله ﷺ بالعقبة أعطاه ما نزل عليه من القرآن في عشر سنين، فقدم به المدينة وجمع قومه فقرأه عليهم، وعجب النبي ﷺ من اعتدال قبلتهم.

ما قول ابنه رفاعة في شهوده العقبة؟

روى البخاري أن ابنه رفاعة كان من أهل بدر وكان أبوه رافع من أهل العقبة، فكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد