زرارة بن عمرو

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة زرارة بن عمرو

٢٨٠٢- زرارة بن عمرو النخعي «١»

: قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قدم على النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من اليمن في النصف من المحرم سنة إحدى عشرة، وقال أبو عمر: بل كان قدومه في نصف رجب سنة تسع انتهى.

والّذي ذكره أبو حاتم جزم به ابن سعد، وقال: أخبرنا محمد بن عمر الأسلميّ، قال:

كان آخر من قدم من الوفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وفد النخع، وقدموا من اليمن للنّصف من المحرم سنة إحدى عشرة وهم مائتا رجل، وقد كانوا بايعوا معاذ بن جبل باليمن، وكان فيهم زرارة بن عمرو انتهى.

وذكر له أبو عمر حديثا فيه: أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دعا له ألا تدركه الفتنة: والحديث المذكور أورده ابن شاهين من طريق أبي الحسن المدائني عن شيوخه، قالوا: قدم وفد النخع في المحرم سنة عشر عليهم زرارة بن عمرو، وهم مائتا رجل، فقال زرارة: يا رسول اللَّه، رأيت في طريقي رؤيا هالتني: رأيت أتانا خلفتها في أهلي ولدت جديا


(١) الثقات ٣/ ١٤٣، أسد الغابة ت [١٧٣٩] ، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٩، الطبقات الكبرى ١/ ٣٤٦، ٨/ ٣١٥، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٩٢، الجرح والتعديل ج ٣/ ٢٧٢٤، الاستيعاب ت [٨١٤] .

أسفع أحوى، ورأيت نارا خرجت من الأرض حالت بيني وبين ابن لي يقال له عمرو، وهي تقول: لظى لظى، بصير وأعمى، ورأيت النّعمان بن المنذر وعليه قرطان ودملجان ومسكتان، ورأيت عجوزا شمطاء خرجت من الأرض.

فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «هل خلّفت أمة مسرّة حملا» ؟ قال: نعم.

قال: «قد ولدت غلاما وهو ابنك» . قال: فما باله أسفع أحوى؟ قال: «ادن «مني» . فدنا، قال: «أبك برص تكتمه» ؟ قال: نعم، والّذي بعثك بالحق ما علمه أحد من الخلق قبلك.

قال: فهو ذاك. وأمّا النّار فإنّها تكون فتنة بعدي» . قال: وما الفتن؟ قال: «يقتل النّاس إمامهم ويشتجرون- وخالف بين أصابعه- حتّى يصير دم المؤمن عند المؤمن أحلى من شرب الماء، يحسب المسيء أنّه محسن، فإن متّ أدركت ابنك، وإن أنت بقيت أدركتك» .

قال: فادع اللَّه ألا تدركني، فدعا له. قال: فكان ابنه عمرو بن زرارة أول خلق اللَّه تعالى خلع عثمان بن عفان.

قال: وأما النّعمان وما عليه فذاك ملك العرب يصير إلى فضل بهجة وزينة، والعجوز الشّمطاء بقية الدّنيا.

وأخرج ابن شاهين من طريق ابن الكلبيّ: حدّثني رجل من جرم، عن رجل منهم، قال: وفد رجل من النخع يقال له زرارة بن قيس بن الحارث بن عديّ على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر نحوه، وقال في الحديث: قال فمات زرارة وأدركها ابنه عمرو، فكان أول الناس خلع عثمان بالكوفة، وبايع علي بن أبي طالب.

زرارة بن عمرو حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

المُغيرة بن شُعبةَ، عنه (١)، وروى عنه مكحول أيضًا.

[٨٥٥] زُرارَةُ بنُ عمرو النَّخَعِيُّ (٢)، والد عمرو بن زُرَارَةَ، قدِمَ علَى النَّبيِّ في وفدِ النَّخَعِ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، إِنِّي رأيتُ في طريقي رُؤيا هالتني، قال: "وما هي؟ " قال: رأيْتُ أَتَانًا خَلَّفْتُها في أهلي ولَدَت جَديًا (٣) أسفَعَ أحوَى (٤)، ورأيْتُ نارًا خَرَجَتْ مِن الأرضِ، فحالت بيني وبينَ ابن لي يُقال له: عمرٌو، وهى تقول: لظَى لظَى، بصيرٌ وأعمَى، فقالَ النَّبِيُّ : "أَخَلَّفْتَ (٥) في أهلِك أمَةٌ مُسِرَّةً حملًا؟ " قال: نعم، قال: "فإنَّها قد (٦) ولَدَت غُلامًا، وهو ابنُك"، قال: فأنَّى له أسفَعُ أحوَى؟ فقالَ: "ادنُ منِّي، أبِكَ برَصٌ تكتُمُه؟ " قالَ: والذي بعَثَك بالحقِّ ما علِمَه أحَدٌ قبلَك، قال: "فهو ذاك، وأمَّا النارُ فإِنَّها فتنةُ تكونُ بعدِي"، قال: وما الفتنةُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: "يقتُلُ (٧) الناسُ إمامَهم، ويشتجِرُون اشتِجارَ [أطباقِ الرَّأْسِ] (٨) - وخالَفَ بينَ أصابعه - دمُ

زرارة بن عمرو حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب) زُرَارَةُ بن عَمْرو النَّخَعيّ، والد عمرو بن زرارة، قدم على النبيَّ في وفد النَّخَع، في نصف رجب من سنة تسع، فقال: يا رسول الله، إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني، قال: (وما هي؟) قال: رأيت أتانا خَلَّفتها في أهلي قد ولدت جَدْياً أسفع أحوى، ورأيت ناراً خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي يقال له: عمرو، وهي تقول: لظى لظى بصير وأعمى. فقال له النبي : (أخلفت في أهلك أمَة مُسِرَّة حَمْلاً؟) قال: نعم. قال: (فإنها قد ولدت غلاماً، وهو ابنك). قال: فأني له أسفع أحوى؟ قال: (ادن مني)، فقال: (أبك برص تكتمه؟) قال: والذي بعثك بالحق ما علمه أحد قبلك. قال: (فهو ذاك، وأما النار فإنها فتنة تكون بعدي). قال: وما الفتنة يا رسول الله؟ قال: (يقتل الناس إمامهم ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس، وخالف بين أصابعه، دم المؤمن عند المؤمن أحلى من الماء، يحسب المسيئ أنه محسن، إن مِتَّ أدركَتِ ابنَك، وإن مات ابنُك أدركَتْك)، قال: فادع الله أن لا تدركني، فدعا له.

أخرجه أبو عمر.

أسئلة شائعة - زرارة بن عمرو

من هو عمرو بن العاص رضي الله عنه؟

هو عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم السهمي، يكنى أبا عبد الله، أمه النابغة بنت خزيمة، له من الولد عبد الله ومحمد، صحابي جليل أسلم بعد صلح الحديبية وحسن إسلامه.

كيف وصف عمرو حاله قبل إسلامه؟

قال رضي الله عنه إنه كان للإسلام مجانبًا معاندًا، حضر بدرًا وأحدًا والخندق مع المشركين فنجا، ثم اعتزل بعد صلح الحديبية بماله بالوَهْط حتى هداه الله للإسلام.

من أبناء عمرو بن العاص؟

كان له من الولد عبد الله بن عمرو الصحابي العالم، وأمه ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية، ومحمد بن عمرو وأمه من بَلِيّ، وقد روى عبد الله رضي الله عنهما عن النبي ﷺ كثيرًا.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده