سيرة زياد بن حنظلة
٢٨٥٩- زياد بن حنظلة التميميّ «٣»
: حليف بني عدي.
(١) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ١٩٧، عن زياد بن الحارث الصّدائي بلفظه كتاب الصلاة باب في الرجل يؤذن ويقيم آخر حديث رقم ٥١٤ والترمذي في السنن ١/ ٣٨٣- ٣٨٤ كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء أنه من أذن فهو يقيم حديث رقم ١٩٩ قال أبو عيسى وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي والإفريقي ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى القطان وغيره قال أحمد لا أكتب حديث الإفريقي ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره ويقول هو مقارب الحديث والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم أن من أذن فهو يقيم وابن ماجة في السنن ١/ ٢٣٧ كتاب الأذان والسنة فيها (٣) باب السنة في الأذان (٣) حديث رقم ٧١٧، والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ٣٨١، ٣٩٩، وابن أبي شيبة في المصنف ١/ ١١٦، والمتقي في كنز العمال حديث رقم ٢٣١٨١، ٣٧٠٧٥.
(٢) أسد الغابة ت [١٧٩٤] ، الاستيعاب ت [٨٣١] .
(٣) أسد الغابة ت [١٧٩٥] ، الاستيعاب ت [٨٣٢] .
قال أبو عمر: بعثه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى الزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، ليتعاونا على قتل مسيلمة، ثم عاش زياد إلى أن شهد مع عليّ مشاهده. انتهى.
وذكر سيف في «الفتوح» ، عن أبي الزهراء القشيري، عن رجال من بني قشير، قالوا:
لما خرج هرقل من الرّها كان أول من أنبح كلابها زياد بن حنظلة، وكان من الصّحابة.
وأنشد له سيف في «الفتوح» أشعارا كثيرة منها:
سائل هرقلا حيث شئت وقوده ... شببنا «١» له حربا يهزّ القبائلا قتلناهم في كلّ دار وقيعة ... وأبنا بأسراهم تعاني السّلاسلا [الطويل] وكان أميرا في وقعة اليرموك.
وروى عنه ابنه حنظلة، والعاص بن تمام.