سيرة زياد مولى سعد
٢٨٧٩- زياد مولى سعد بن أبي وقاص «٣»
: ذكره ابن سعد، قال: حدّثنا الواقدي، عن أبي بكر بن أبي سبرة، عن الحليس بن هاشم بن عتبة، عن زياد مولى سعد، قال: رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أوضع في وادي محسّر.
وأما ابن حبّان فذكره في التّابعين.
٢٨٨٠
- زيد بن أرقم «٤» بن زيد
بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج.
(١) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد ١٣/ ٥٢١ (٧٥٣٦- ٥٧٣٧) ومسلم ٤/ ٢٠٦١ (٢- ٢٦٧٥) .
(٢) أسد الغابة ت [١٧٨٩] .
(٣) أسد الغابة ت [١٧٩٧] .
(٤) طبقات ابن سعد ٦/ ١٨، طبقات خليفة ت ٥٩٤- ٩٣١، التاريخ الكبير ٣/ ٣٨٥، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٠٣، الجرح والتعديل ٣/ ٥٥٤، مشاهير علماء الأمصار ت ٢٩٦، جمهرة أنساب العرب ٣٦٥، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٤٣، تاريخ ابن عساكر ٦/ ٢٦٨، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ١٩٩، تهذيب الكمال ٤٥٠، العبر ١/ ٧٣، تذهيب التهذيب ١/ ٢٤٧، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٩٤، الوافي بالوفيات ١٥- ٢٢، خلاصة تذهيب الكمال ١٠٨، شذرات الذهب ١/ ٧٤، خزانة الأدب ١/ ٣٦٣، سيرة ابن هشام ٣/ ٢٣٧، المغازي للواقدي ٢١، ٢١٦، تاريخ خليفة ٢٦٤، المعارف ٤٩٩، التاريخ الصغير ٩٣، و ١٥٣، أنساب الأشراف ١/ ٢٨٨، و ٣١٦، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٤، تاريخ الطبري ١/ ٤٢، ٢/ ٣١٠، و ٥/ ٤٢٥، الأسماء والكنى للحاكم ٢١٨، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٠٣، تاريخ واسط ١٠٣ و ٢٨٨، المعجم الكبير ٥/ ١٨٣: ٢٤٢، الثقات لابن حبان ٣/ ١٣٩، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٠٣، الأخبار الموفقيات ٥٧٨، معجم البلدان ١/ ٨٧٩، الكاشف ١/ ٢٦٣، الكامل في التاريخ ٢/ ٥٧، و ١٩٢ و ٢٣٥ و ٤/ ٦٢، سير أعلام النبلاء ٣/ ١٦٥: ١٦٨، تحفة الأشراف ٣/ ١٩١: ٢٠٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٦، تقريب التهذيب ١/ ٢٧٢، النكت الظراف ٣/ ١٩٢: ١٩٧، دول الإسلام ١/ ٥٠، المعين في طبقات المحدثين ٢١، مرآة الجنان ١/ ١٤٣، تاريخ الإسلام ٢/ ١١٨، أسد الغابة ت [١٨١٩] ، الاستيعاب ت [٨٤٢] .
مختلف في كنيته، قيل أبو عمر، وقيل أبو عامر، واستصغر يوم أحد.
وأول مشاهده الخندق، وقيل المريسيع، وغزا مع النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم سبع عشرة غزوة، ثبت ذلك في الصّحيح، وله حديث كثير ورواية أيضا عن عليّ.
روى عنه أنس مكاتبة، وأبو الطّفيل، وأبو عثمان النهديّ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد خير، وطاوس، وله قصة في نزول سورة المنافقين في الصّحيح، وشهد صفّين مع علي، ومات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين. وقيل سنة ثمان وستين.
قال ابن إسحاق: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر، عن بعض قومه، عن زيد بن أرقم، قال: كنت يتيما لعبد اللَّه بن رواحة، فخرج بي معه مردفي- يعني إلى مؤتة ... فذكر الحديث.
وهو الّذي سمع عبد اللَّه بن أبي يقول: لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ [المنافقون: ٨] ، فأخبر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فسأل عبد اللَّه، فأنكر، فأنزل اللَّه تصديق زيد.
ثبت ذلك في الصّحيحين. وفيه: فقال: «إنّ اللَّه قد صدقك يا زيد» .
وقال أبو المنهال: سألت البراء عن الصّرف فقال: سل زيد بن أرقم، فإنه خير مني وأعلم.
(١) أوضع الراكب بعيره: إذا حمله على سرعة السير، ومحسر: واد بين منى ومزدلفة.
(٢) عن ترجمة سالم مولى أبى حذيفة، وينظر العبر للذهبي: ٤ - ٢٨٣، والمشتبه: ١٠٠.
(٣) ينظر ميزان الاعتدال: ٢ - ١٣٥.
(٤) ألحم الرجل واستلحم: إذا نشب في الحرب فلم يجد له مخلصا، وألحمه غيره فيها.