زياد بن لبيد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة زياد بن لبيد

زِيَادُ بْنُ لَبِيدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سِنَانِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ بَيَاضَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقِ بْنِ عَبْدِ حَارِثَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ غَصْبِ بْنِ جُشَمَ بْنِ الْخَزْرَجِ، يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللهِ، شَهِدَ الْعَقَبَةَ وَبَدْرًا رَوَى عَنْهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ، وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ كَانَ أَحَدَ عُمَّالِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَامِلُهُ عَلَى صَدَقَاتِ حَضْرَمَوْتَ ٣٠٣٥ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ، مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ: زِيَادُ بْنُ لَبِيدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سِنَانٍ ٣٠٣٦ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ، مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ: زِيَادُ بْنُ لَبِيدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سِنَانٍ ٣٠٣٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ، مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقِ بْنِ عَبْدِ حَارِثَةَ، زِيَادُ بْنُ لَبِيدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سِنَانِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ بَيَاضَةَ ٣٠٣٨ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ بْنِ ⦗١٢٠٥⦘ عَامٍ: زِيَادُ بْنُ لَبِيدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سِنَانِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ بَيَاضَةَ ٣٠٣٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَخَصَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ: «هَذَا أَوَانُ يُخْتَلَسُ الْعِلْمُ مِنَ النَّاسِ حَتَّى لَا يَقْدِرُونَ مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ» فَقَالَ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ يُخْتَلَسُ مِنَّا وَقَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ؟ فَوَاللهِ لَنَقْرَأَنَّهُ وَلَنُقْرِئَنَّهُ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا فَقَالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا زِيَادُ، إِنْ كُنْتُ لَأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، هَذِهِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ عِنْدَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَمَاذَا يُغْنِي عَنْهُمْ؟» وَرَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ نَحْوَهُ ٣٠٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ وَهُوَ يَقُولُ: «كَيْفَ أَنْتُمْ وَقَدْ ذَهَبَ أَوَانُ الْعِلْمِ؟» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ يَذْهَبُ أَوَانُ الْعِلْمِ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَنُعَلِّمُ أَبْنَاءَنَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ لَبِيدٍ، قَدْ كُنْتُ أَرَاكَ أَفْقَهَ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ، أَوَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ، ثُمَّ لَا يَنْتَفِعُونَ بِهَا؟» رَوَاهُ وَكِيعٌ وَغَيْرُهُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، مِثْلَهُ وَرَوَاهُ غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمٍ فَقَالَ: عَنِ ابْنِ لَبِيدٍ وَلَمْ يُسَمِّهِ، وَرَوَاهُ وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي طُوَالَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ ⦗١٢٠٦⦘ لَبِيدٍ نَحْوَهُ، حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، ثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بِهِ

زياد بن لبيد حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٢٨٧١- زياد بن لبيد «٣»

: بن ثعلبة بن سنان بن عامر الأنصاريّ البياضيّ.

ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد العقبة وبدرا. وذكر الواقديّ وغيره أنه كان عامل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم على حضرموت، وولّاه أبو بكر قتال أهل الرّدة من كندة، وهو الّذي ظهر بالأشعث بن قيس فسيّره إلى أبي بكر.

وقال أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن عمرو بن مرّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «هذا أوان انقطاع العلم.»

فقلت: يا رسول اللَّه، وكيف يذهب العلم، وقد أثبت ووعته القلوب؟ ...

الحديث.


(١) أسد الغابة ت [١٨٠٥] ، الاستيعاب ت [٨٣٦] ، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٥، الاستبصار ٢٣١، التاريخ الكبير ٣/ ٣٦٥.
(٢) الثقات ٣/ ١٤٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٥، أسد الغابة ت [١٨٠٧] ، الاستيعاب ت [٨٣٧] .
(٣) أسد الغابة ت [١٨٠٨] ، الاستيعاب ت [٨٣٨] . أسد الغابة ت [١٨٠٩] ، الاستيعاب ت [٨٣٩] ، سيرة ابن هشام ٢/ ٣٤٠، الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار ٥٨٣، المحبر لابن حبيب ١٢٦، المغازي للواقدي ١٧١، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٩٨، تاريخ خليفة ٩٧، وطبقاته ١٠٠، التاريخ الكبير ٣/ ٣٤٤، التاريخ الصغير ١/ ٤١، تاريخ اليعقوبي ٧٦١٢، أنساب الأشراف ١/ ٢٤٥، تاريخ الطبري ٣/ ١٤٧، الجرح والتعديل ٣/ ٥٤٣، المعجم الكبير ٥/ ٣٠٤، جمهرة أنساب العرب ٣٥٦.

وأخرجه الحاكم، وابن ماجة من هذا الوجه، وسالم لم يلق زيادا.

وله شاهد أخرجه الطبرانيّ في «الأوسط» من طريق أبي طوالة عن زياد بن لبيد نحوه، وهو منقطع أيضا من أبي طوالة وزياد.

وفي الترمذيّ والدارميّ، من طريق معاوية بن صالح، عن عبد الرّحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن أبي الدّرداء، قال: كنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال:

هذا أوان يختلس العلم. فقال له زياد بن لبيد الأنصاريّ ... فذكر الحديث، قال: فلقيت عبادة بن الصّامت، فقال: صدق، وأول ما يرفع الخشوع.

وأخرجه النّسائيّ، وابن حبّان، والحاكم، من طريق الوليد بن عبد الرحمن، عن جبير بن نفير، قال: حدّثني عوف بن مالك أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم نظر إلى السماء فقال: «هذا أوان رفع العلم ... » «١»

الحديث.

وفيه: فلقيت شداد بن أوس، فذكر قصّة الخشوع.

ووقع في رواية النسائيّ لبيد بن زياد، وهو مقلوب، ولزياد بن لبيد ذكر في ترجمة عكرمة بن أبي جهل.

زياد بن لبيد حسب الطبقات الكبرى

ابن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عديّ بن أُميّة بن بياضة، ويكنى أبا عبد الله وأمّه عمرة بنت عبيد بن مطروف بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد من بني عمرو بن عوف من الأوس. وكان لزياد بن لبيد من الولد عبد الله وله عقب بالمدينة وبغداد. وشهد زياد العَقَبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعًا. وكان زياد لما أسلم يكسر أصنام بني بياضة هو وفَرْوة بن عمرو. وخرج زياد إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بمكّة فأقام معه حتى هاجر رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بمكّة فأقام معه حتى هاجر رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إلى المدينة فهاجر معه، فكان يقال زياد مهاجريّ أنصاريّ. وشهد زياد بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -.

أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن صالح بن دينار عن موسى بن عمران بن مَنّاح قال: تُوفّي رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وعامله على حضرموت زياد بن لبيد، وولى قتالَ أهل الردّة باليمن حين ارتدّ أهل النُّجير (١) مع الأشعث بن قيس حتى ظفر بهم، فقتل منهم من قتل وأسر من أسر وبعث بالأشعث بن قيس إلى أبي بكر في وِثاقٍ.

زياد بن لبيد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) زِيَادُ بن لَبيد بن ثَعْلَبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بَياضة بن عامر بن زُرَيْق بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشم بن الخزرج بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي البياضي، يكنى أبا عبد اللَّه.

خرج إلى رسول اللَّه ، وأقام معه بمكة حتى هاجر مع رسول اللَّه إلى المدينة، فكان يقال له:

مُهاجري أنصاري، شهد العقبة وبدراً، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول اللَّه ، واستعمله رسول اللَّه على حضر موت.

أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي، أخبرنا إسماعيل بن أحمد بن الإخشيد، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكناني، أخبرنا عبد اللَّه بن محمد البغوي، أخبرنا أبو خيثمة زهير بن حرب، أخبرنا وكيع، عن الأَعمش، عن سالم بن أَبي الجعد، عن زياد بن لبيد قال: ذَكَر رسول اللَّه شيئاً، فقال: ذاك عند ذهاب العلم، قالوا: يا رسول اللَّه، وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونُقْرِئُه أبناءنا، ويُقْرِؤه أبناؤنا أبناءهم؟ قال: ثكلتك أمك ابن أم لبيد. أوليس اليهود والنصارى يقرءون التوراة والإنجيل ولا ينتفعون منهما بشيء؟!.

وتوفي زياد أول أيام معاوية.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - زياد بن لبيد

من هو لبيد الشاعر الصحابي؟

هو لبيد بن ربيعة الكلابي الجعفري، أبو عقيل، الشاعر الجاهلي الذي أدرك الإسلام فأسلم وحسن إسلامه، وقد شهد له النبي ﷺ بصدق كلمته.

بأي كلمة شهد النبي ﷺ للبيد؟

ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة مرفوعا قوله ﷺ: «أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل».

أين سكن لبيد بعد إسلامه وأين مات؟

رجع إلى بلاد قومه بعد إسلامه ثم نزل الكوفة فأقام بها حتى توفي سنة إحدى وأربعين للهجرة، وذلك حين دخل معاوية الكوفة بعد صلح الحسن رضي الله عنه.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 27 محرّم
هلال متناقص اليوم 28.4 / 29.5
الإضاءة 1%
الهلال الجديد بعد 1 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل