زينب بنت حميد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة زينب بنت حميد

(د ع) زَيْنبُ بنتُ حُمَيْد بن زُهَيْر بن الحارث بن أسَدِ بن عَبْدِ العُزى القرشية الأسدية أم عبد اللَّه بن هشام.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا عبد اللَّه بن يزيد، حدثنا سعيد - يعنى بن أبي أيوب - حدثني أبو عَقِيل زُهْرة بن مَعْبَد، عن جَدِّه عبد اللَّه بن هشام -وكان قد أدرك النبي وذهبت به أَمه إِلى النبي ، فقالت: يا رسول اللَّه، بايعه. فقال النبي . هو صَغِير فمسح رأسه، ودعا له (١).

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، إلا أن ابن منده قال: زينب جدة عبد اللَّه بن هشام، وذكر في الحديث: «وذهبت به أُمه»، فنقض قوله الأوّل، والصحيح أنها أُمه.

زينب بنت حميد حسب الإصابة في تمييز الصحابة

بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي «٢» ، والدة عبد اللَّه بن هشام.

ثبت ذكرها في الصّحيح، وفي مسند أحمد وغيره، من طريق سعيد بن أيوب، عن أبي عقيل زهرة بن معبد، عن جده عبد اللَّه بن هشام، وكان قد أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وذهبت به أمه إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وهو صغير فمسح رأسه ودعا له.

ووقع عند ابن مندة أنها جدة عبد اللَّه بن هشام، وتعقبه ابن الأثير، وقال: هي أم عبد اللَّه بن هشام ...

زينب بنت حميد حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

"أمَّا الميراثُ فله، وأمَّا أنتِ فاحْتَجِبِي منه" (١).

[٣٢٧٤] زينبُ التَّمِيمِيَّةُ (٢)، حديثُها عن النبيِّ أنَّه كرِه أن يُفَضَّلَ الذُّكورُ مِن البنينَ على الإناثِ في العَطِيَّةِ.

[٣٢٧٥] زينبُ بنتُ الحارثِ بن خالدِ بنِ صخرٍ القُرَشِيَّةُ التَّيميَّةُ (٣)، وُلِدتْ بأرضِ الحبشةِ مع أختَيْها (٤) عائشةَ وفاطمةَ، وماتَتْ بالطَّريقِ (٥) في مُنصَرَفِها منها، وقبُرها هناك.

[٣٢٧٦] زينب بنتُ حُمَيدٍ أمُّ عبدِ اللهِ بنِ هشامٍ (٦)، ذَهَبَتْ بابنِها عبدِ اللهِ إلى رسولِ اللهِ وهو صغيرٌ ليُبايِعَه، ومسَح على رأسِه، حديثُها عندَ زُهْرةَ بنِ مَعْبَدٍ أبي عَقِيلٍ، عن جَدِّه عبدِ اللهِ بن هشامٍ (٧).

زينب بنت حميد حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

زَيْنَبُ بِنْتُ حُمَيْدٍ أُمُّ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِشَامٍ ٧٦٥٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا هَارُونُ بْنُ مَلُولٍ الْمِصْرِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، ثنا أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِشَامٍ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَهَبَتْ بِهِ أُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ حُمَيْدٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، هُوَ صَغِيرٌ، فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَدَعَا لَهُ " رَوَاهُ الْمُتَأَخِّرُ فِي التَّرْجَمَةِ زَيْنَبُ جَدَّةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِشَامٍ، وَذَكَرَ فِي عَقِبِهِ فِي الْحَدِيثِ، ذَهَبَتْ بِهِ أُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ حُمَيْدٍ

أسئلة شائعة - زينب بنت حميد

من هي زينب بنت جحش رضي الله عنها؟

هي زينب بنت جحش بن رياب بن يعمر الأسدية، أمها أُميمة بنت عبد المطلب بن هاشم، فهي بنت عمة رسول الله ﷺ، ومن المهاجرات إلى المدينة، وزوج النبي ﷺ بعد أن طلّقها زيد بن حارثة.

من تزوج زينب بنت جحش قبل النبي ﷺ؟

تزوجها زيد بن حارثة رضي الله عنه بعد أن خطبها لها النبي ﷺ، فقالت في أول الأمر لا أرضاه لنفسي وأنا أيّم قريش، فقال النبي ﷺ إني قد رضيته لكِ، فتزوجها زيد.

بماذا وُصفت زينب رضي الله عنها؟

وُصفت بأنها امرأة جميلة، وكانت من المهاجرات مع رسول الله ﷺ إلى المدينة، وهي بنت عمة النبي ﷺ، وقد خطبها له النبي ﷺ ابتداءً لمولاه زيد بن حارثة.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.4 / 29.5
الإضاءة 18%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله