سالم بن عمير

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 8 دقيقة قراءة

سيرة سالم بن عمير

٣٠٥٣- سالم بن عمير «٦» :

ويقال ابن عمرو، ويقال بن عبد اللَّه بن ثابت بن النّعمان بن أميّة بن امرئ القيس بن ثعلبة، ويقال في نسب جدّه ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.


(١) في ب: ابن حر.
(٢) في أ: خضيرة، في الطبقات حضيرة.
(٣) أسد الغابة ت ١٨٩٧، الاستيعاب ٨٨٤. الثقات ٣/ ١٥٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٤، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٠. تهذيب التهذيب ٣/ ٤٤٠- تهذيب الكمال ١/ ٣٦٣- خلاصة تذهيب ١/ ٣٦٢، الكاشف ١/ ٣٤٤، الجرح والتعديل ٤/ ٧٩٥، حلية الأولياء ١/ ٣٧١، الوافي بالوفيات ١٥/ ١١٣، التاريخ الكبير ٤/ ١٠٦، البداية والنهاية ٦/ ٣٣٦ المعرفة والتاريخ ١/ ٤٥٥، ٤٤٦، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٠٧ التاريخ لابن معين ٣/ ١٨٧. بقي بن مخلد ١٠٣.
(٤) في أ: وقال له.
(٥) في أ: وصنعه.
(٦) أسد الغابة ت ١٩٠٠، الاستيعاب ت ٨٨٥. الطبقات الكبرى ٣/ ٤٨٠، المغازي للواقدي ٣/ ١٦٠، سيرة ابن هشام ٢/ ٣٣٢ تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٧، الوافي بالوفيات ١٥/ ٨٩، تاريخ الإسلام ١/ ٦٠.

ذكره موسى بن عقبة في البدريّين [وله ذكر في ترجمة أمامة أبي ندبة. يأتي في الكنى] «١» ، وقال ابن سعد ويونس بن بكير عن ابن إسحاق: هو أحد البكّاءين. وقال فيه سالم بن عمرو بن عوف، وكذا قال ابن مردويه من طريق مجمّع بن جارية، وزاد في نسبه العمري، يعني أنه من بني عمرو بن عوف.

وقال أبو عمر: شهد العقبة وبدرا وما بعدها، ومات في خلافة معاوية.

وروى ابن جرير، من طريق أبي معشر، عن محمد بن كعب وغيره في تسمية البكّاءين سالم بن عمير، من بني واقف.

قلت: فهذا يحتمل أن يكون غير الأوّل. واللَّه أعلم.

سالم بن عمير حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

بابُ سالمٍ [٢٣٩٠] سالمُ بنُ عُمَيرِ بنِ ثابتِ بنِ النُّعْمَانِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ امريءِ القيسِ بنِ ثعلبةَ (١)، ويُقالُ: سالمُ بنُ عُمَيرِ بنِ ثابتِ بنِ كُلْفةَ بنِ ثَعْلبةَ ابنِ عمرِو بنِ عوفٍ، شهِد بدرًا وأُحُدًا والخندقَ و (٢) المشاهدَ كلَّها مع رسولِ اللهِ ، وتُوفِّيَ في خلافةِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ، وهو أحدُ البَكَّائينَ (٣)، وقال فيه موسى بنُ عقبةَ: سالمُ بنُ عبدِ اللهِ (٤).

[٢٣٩١] سالمُ بنُ مَعْقِلٍ مولى أبي حُذَيفةَ بنِ عُتْبَةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ مَنَافٍ (٥)، يُكنَى (٦) أبا عبدِ اللهِ، وكان مِن أهلِ فارسَ مِن إصطخرَ، وقيل: إنَّه مِن عجمِ الفرسِ مِن كَرْمَدَ (١)، وكان مِن فُضلاءِ الموالي، ومِن خيارِ الصَّحابةِ وكبارِهم، وهو معدودٌ في المهاجرين؛ لأنَّه لمَّا أعْتَقَتْه مَوْلاتُه زوجُ أبي حُذَيفةَ تَوَلَّى أبا حُذَيفةَ وتبَنَّاه [أبو حُذَيفةَ] (٢)، فلذلك عُدَّ في المُهاجِرين، وهو معدودٌ أيضًا في الأنصارِ، في بني عُبَيدٍ؛ لعتقِ مولاتِه الأنصاريَّةِ زوجِ أبي حُذَيفةَ له، فهو يُعَدُّ في قريشٍ المهاجرينَ؛ لِما ذكَرْنا، وفي الأنصارِ؛ لِما وصَفْنا، وفي العجمِ؛ لِما تقدَّم ذكرُه أيضًا، ويُعَدُّ في القُرَّاءِ مع ذلك أيضًا، وكان يَؤُمُّ المهاجرينَ بقُبَاءٍ فيهم عمرُ قبلَ أن يَقْدَمَ رسولُ اللهِ المدينةَ (٣).

وقد رُوِي أنَّه هاجَر مع عمرَ بنِ الخطابِ ونَفَرٍ مِن الصَّحابةِ مِن مكةَ، وكان يَؤُمُّهم إذا سافَر معهم؛ لأنَّه كان أكثرَهم قُرآنًا، وكان عمرُ ابنُ الخَطَّابِ يُفْرِطُ في الثَّنَاءِ عليه، وكان رسولُ اللهِ قد آخَى بينَه وبينَ مُعاذِ بنِ ماعصٍ، وقيل: إنَّه آخَى بينَه وبينَ أبي بكر، ولا يَصِحُّ (٤).

وقد رُوِي عن عمرَ أنَّه قال: لو كان سالمٌ حَيًّا ما جَعَلتُها شُورَى (٥).

وذلك بعدَ أن طُعِنَ فجعَلها شُورَى، وهذا عندي على أنَّه كان يَصْدُرُ فيها عن رأيِه، واللهُ أعلمُ.

وكان أبو حذيفةَ قد تَبَنَّى سالمًا، فكان يُنسَبُ إليه، ويُقالُ: سالمُ بنُ أبي حُذَيفةَ حتى نَزَلَتْ: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ الآية [الأحزاب: ٥]، وكان سالمٌ عبدًا لثُبَيتَةَ (١) بنتِ يَعَارِ بنِ زِيدِ بنِ عُبَيدِ بنِ زِيدٍ الأنصارِيِّ مِن الأوسِ، زوجِ أبي حُذَيفةَ، فأعتَقَتْه سائِبةً (٢) فانقَطَعَ إلى أبي حُذَيفةَ، فَتَبَنَّاه وزَوَّجَه من بنتِ أخيه فاطمةَ بنتِ الوليدِ بنِ عتبةَ، ولم يُختلَفْ أنَّه مَوْلَى (٣) بنتِ يَعَارٍ زوجِ أبي حُذَيفةَ، واختُلِف في اسمِها؛ فقيل: [ثُبَيتةُ، وقيل: بُثَيْنةُ] (٤)، وقيل: عَمْرةُ، وقيل: سَلْمَى، من (٥) خطمةَ.

وقال الطبريُّ (٦): قد قيل في اسمِ أبيها: تَعَارُ، بالتاءِ (٧)، وقد ذكَرْناها في بابِها من كتابِ النساءِ [بما أغنَى عن ذكرِها هنا] (٨) (٩).

حدَّثنا عبدُ الوارثِ، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، حدَّثنا أبي، حدَّثنا جريرٌ، عن الأعمشِ، عن أبي وائلٍ، عن مسروقٍ، قال: كُنَّا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو (١)، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ يقولُ: "خُذُوا القرآنَ مِن أربعةٍ: منِ ابنِ أمِّ عبدٍ -فبدَأ به- ومِن أُبَيِّ بنِ كعبٍ، ومِن سالمٍ مولى أبي حُذَيفةَ، ومِن معاذِ بنِ جبلٍ" (٢).

وعندَ الأعمشِ في هذا إسنادٌ آخرُ عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عن عبد اللهِ، قال: قال رسولُ اللهِ : "خُذُوا القرآنَ مِن أربعةٍ: مِن أُبَيِّ بنِ كعبٍ، ومعاذِ بنِ جبلٍ، وسالمٍ مَوْلَى أبي حُذَيْفَةَ، وابنِ مسعودٍ" (٣).

قال أبو عمرَ: شهِد سالمٌ مولَى أبي حُذَيفةَ بدرًا، وقُتِل يومَ اليمامةِ شهيدًا هو ومَوْلاه أبو حُذَيفةَ، فَوُجِد (٤) رأسُ أحدِهما عندَ رِجْلَيِ الآخرِ، وذلك سنةَ اثْنَتَيْ عَشْرَة مِن الهجرةِ (٥).

سالم بن عمير حسب الطبقات الكبرى

ابن ثابت بن كُلْفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف، وكان له ابن يقال له سلمة، وشهد سالم بن عُمير بدرًا في رواية موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبي معشر ومحمّد بن عمر وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاريّ.

أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا سعيد بن محمّد الزّرَقي عن عمارة بن غَزيّة قال: وحدّثنا أبو مصعب إسماعيل بن مصعب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت عن أشياخه أنّ أبا عَفَك كان شيخًا كبيرًا من بني عمرو بن عوف وقد بلغ عشرين ومائة سنة حين قدم النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، المدينة فكان يحرّض على عداوة النبيّ، - عليه السلام -، في شعره ولم يدخل في الإسلام، فنذر سالم بن عُمير قَتْلَه فطلب غِرّتَه حتى قتَله، وذلك بأمر النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -.

قال محمد بن عمر: فأخبرني مَعْن بن عمر قال: أخبرني ابن رُقيش من بني أسد بن خُزيمة قال: قتل أبو عَفَك في شوّال على رأس عشرين شهرًا من الهجرة.

قالوا: وشهد سالم بن عُمير أُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وهو أحد البكّائين الذين جاءُوا إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وهو يريد أن يخرج إلى تبوك فقالوا: احْملنا، وكانوا فقراء، فقال: لا أجد ما أحملكم عليه، فتولّوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألّا يجدوا ما يُنفقون (١). وكانوا سبعة نفر منهم سالم بن عُمير، وقد سمّينا سائرهم في مواضعهم عند أسمائهم. وبقي سالم بن عُمير إلى خلافة معاوية بن أبي سفيان، وله عقب.

سالم بن عمير حسب معرفة الصحابة لابن منده

ـ

سالم بن عمير

: من بني عمرو بن عوف، له ذكر في التنزيل.

رواه عبد الغني بن سعيد، عن موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية في سالم بن عمير وأصحابه: {تولوا وأعينهم تفيض من الدمع} .

ورواه وهب بن جرير، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر.

ـ سليم بن الحارث بن ثعلبة السلمي الأنصاري : شهد بدرًا، وقتل بأحد.

روى عنه: معان بن رفاعة، ولا يصح له سماع منه.

أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس، عن ابن إسحاق، قال: شهد بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني دينار بن النجار، ثم من بني مسعود بن عبد الأشهل: سليم بن الحارث بن ثعلبة.

قال محمد بن إسحاق: وذكر فيمن قتل يوم أحد من المسلمين من بني النجار: سليم بن الحارث.

أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس، قال: حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عمرو بن يحيى، عن معان بن رفاعة الأنصاري، عن سليم، رجل من بني سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بن جبل: «إما أن تخفف على قومك، وإما أن تصلي معي» .

رواه ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن عمرو بن يحيى، عن معان:

سالم بن عمير حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

سَالِمُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، كَانَ أَحَدَ الْبَكَّائِينَ الَّذِينَ نَزَلَتْ فِيهِمْ: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ} [التوبة: ٩٢] الْآيَةَ ٣٤٤٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ مُقَاتِلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا} [التوبة: ٩٢] قَالَ: «هُوَ سَالِمُ بْنُ عُمَيْرٍ أَحَدُ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، وَثَعْلَبَةُ بْنُ زَيْدٍ أَحَدُ بَنِي حَارِثَةَ، فِي آخَرِينَ»

٣٤٤٨ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا، مِنَ الْأَوْسِ، مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ: «سَالِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ، وَهُوَ أَحَدُ الْبَكَّائِينَ»

سالم بن عمير حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) سالم بن عمير بن ثابت بن النُّعْمان بن أُمَيَّة بن امرئِ القيس بن ثعلبة بن عمرو ابن عوف، وهو ابن عم خَوَّات بن جبير، وقيل في نسبه: سالم بن عمير بن كلفة بن ثعلبة بن عمرو ابن عوف الأنصاري العوفي العمري.

شهد العقبة، وبدراً، وأُحداً والمشاهد كلها مع رسول اللَّه ، وتوفي في خلافة معاوية، وهو أحد البكاءين.

روى عطاء والضحاك، عن ابن عباس في قوله، ﷿: ﴿وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ: لَا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ، تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً (٣)﴾ قال منهم: سالم بن عُمَيْر، أحد بنى عمرو بن عوف، وثعلبة بن زيد (٤)، أحد بني حارثة في آخرين، أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر)، وقد تقدم إخراج أبي موسى له في الترجمة التي قبل هذه، وهو هو.

أسئلة شائعة - سالم بن عمير

من هو عمير بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه؟

هو عمير بن عمرو بن مالك الأنصاري، ويقال الأزدي، ذكر البلاذري أنه شهد غزوة حنين مع رسول الله ﷺ، وقُطعت رجله يومئذ.

بماذا بشّره النبي ﷺ يوم حنين؟

روى البلاذري أن النبي ﷺ قال له بعد قطع رجله يوم حنين: سبقتك إلى الجنة، بشارة له بالشهادة والفوز برضى الله تعالى.

في أي معركة قُطعت رجله؟

قُطعت رجله رضي الله عنه يوم غزوة حنين مع رسول الله ﷺ، فبشّره النبي ﷺ بسبقه إلى الجنة جزاء بلائه في سبيل الله.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد