سفيان بن عبد الله

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة سفيان بن عبد الله

لو كانوا يعلمون، وتفتح العراق فيأتي منها قوم يبسون فيتحملون بأهاليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح الشام فيأتي منها قوم يبسون فيتحملون بأهاليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون.

رواه مالك، ووهيب، وابن جريج، وابن أبي حازم، وشعيب بن إسحاق وجماعة.

ـ

سفيان بن عبد الله بن أبي ربيعة بن الحارث الثقفي

: له صحبة، عداده في أهل الطائف.

روى عنه: عبد الله، وعروة ابنا الزبير، وعبد الله بن سفيان ابنه، ونافع بن جبير، وغير واحد.

أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا ابن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سفيان بن عبد الله الثقفي، قال:

قلت: يا رسول الله، قل لي قولا لا أسأل عنه أحدًا بعدك؟ قال: قل آمنت بالله، ثم استقم.

هذا حديث مشهور عن هشام بن عروة.

ورواه أبو الزناد وغيره، عن عروة.

وروى هذا الحديث عن سفيان بن عبد الله: ابنه عبد الله، ومحمد بن أبي سويد، ومحمد بن عبد الرحمن بن ماعز، ونافع بن جبير وغيرهم.

أخبرنا محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن جعفر، قال: حدثنا يحيى بن السكن.

ح وحدثنا خيثمة، قال: حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا وهب بن جرير، قالا: حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن سفيان، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، دلني على أمر لا أسأل عنه أحدًا بعدك؟ قال: «قل أمنت بالله، ثم استقم» .

رواه بشر بن المفضل، فقال: عن سفيان بن عبد الله الثقفي، عن أبيه.

وقال داود، عن شعبة، عن عبد الله بن سفيان، أو سفيان بن عبد الله.

ورواه هشيم، عن يعلى بن عطاء، ولم يشك.

أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثني ابن شهاب، عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز، عن سفيان بن عبد الله الثقفي، قال: قلت: يا رسول الله، حدثني بأمر أعتصم به؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل ربي الله، ثم استقم، قلت: يا رسول الله، ما أكثر ما تخاف علي؟ فأخذ بلسان نفسه، ثم قال: هذا.

رواه شعيب، ومعمر، والنعمان بن راشد، وابن مجمع ومعاوية بن يحيى، عن الزهري، فقالوا: عن عبد الرحمن بن ماعز، عن سفيان بن عبد الله.

وقال أبو نعيم: عن ابن مجمع، عن عبد الرحمن بن معاذ، عن سفيان بن عبد الله.

أخبرناه عبد الله بن إسحاق البغوي، قال: حدثنا أحمد بن ملاعب، قال: حدثنا أبو نعيم، عن ابن مجمع، بحديث عبد الرحمن بن معاذ الذي تقدم.

وقال يونس، عن الزهري، عن محمد بن أبي سويد، أن جده سفيان بن عبد الله سأل النبي صلى الله عليه وسلم.

سفيان بن عبد الله حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٣٣٢٦- سفيان بن عبد اللَّه:

بن أبي ربيعة «١» بن الحارث [بن مالك] «٢» بن حطيط بن جشم الثقفيّ الطائفيّ.

أسلم مع الوفد،

وسأل النبيّ للَّه صلّى اللَّه عليه وسلم عن أمر يعتصم به، فقال: «قل ربّي اللَّه، ثمّ استقم» «٣» .

أخرج حديثه مسلم والنسائيّ والترمذيّ، واستعمله عمر على صدقات الطّائف، ووقع في رواية مرسلة لابن أبي شيبة أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلم استعمله «٤» على الطائف.

[وروى عنه أولاده: عاصم، وعبد اللَّه، وعلقمة، وعمرو، وأبو الحكم، وغيرهم.

وقال أبو الحسن المدينيّ: شهد سفيان بن عبد اللَّه بن ربيعة حنينا، فقتل أخوه عثمان، فاستقبل وقال لأبي سويد: لا خير في العيش بعده، فتخيّل أبو سويد حتى انهزم به، وذلك أنه قطع طرف عذاره، وكان على حصان وأبو سويد على أنثى، فأدناها من فرس سفيان حتى شمّها، ثم حرّك أبو سويد فرسه وذهب فرس سفيان ليتبعها، فلحقه سفيان ليحبسه، فانقطع اللّجام، واستمرّ فرسه يتبع فرس أبي سويد فنجيا جميعا، وأسلم سفيان بعد ذلك.

قلت: ولم أقف على حال أبي سويد المذكور] «٥» .

سفيان بن عبد الله حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[٢٣٧٩] سفيانُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ ربيعةَ الثَّقَفِيُّ (١)، معدودٌ في أهلِ الطائفِ، [له صحبةٌ وسماعٌ وروايةٌ، كان عاملًا لعمرَ بنِ الخطابِ على الطائفِ] (٢)، وَلَّاه عليها إذ عزَل عثمانَ (٣) بنَ أبي العاصِي عنها، ونقَل عثمانَ بنَ أبي العاصي حينَئذٍ إلى البحرين، يُعَدُّ في البصريِّين، روَى عنه ابنُه [عبدُ اللهِ] (٤) بنُ سفيانَ، ويُقالُ: ابنُه (٥) أبو الحكمِ بنُ سفيانَ، وعروةُ بنُ الزُّبَيرِ، ومحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ ماعزٍ (٦).

سفيان بن عبد الله حسب الطبقات الكبرى

نمير بن خرشة

الثقفي. كان في وفد ثقيف الذين قدموا على رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

سفيان بن عبد الله

الثقفي، وكان قد ولي الطائف، وكان في الوفد أيضا الذين قدموا على رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

الثقفي.

أبو زهير بن معاذ

الثقفي، وحديثه: خطبنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بالنبأة من أرض الطائف. حدث به عنه ابنه أبو بكر بن أبي زهير.

كردم بن سفيان

الثقفي.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا بن جريج قال: جاء كردم ابن سفيان الثقفي إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول

سفيان بن عبد الله حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ، وَعُرْوَةُ ابْنَا الزُّبَيْرِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سُفْيَانَ ابْنُهُ، وَنَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ، اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى الْعُشُورِ وَالصَّدَقَاتِ , سَكَنَ الْمَدِينَةَ ٣٤٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرَكَانِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا مَاعِزٌ الْعَامِرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَدِّثْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ، قَالَ: «قُلْ رَبِّيَ اللهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَكْثَرَ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ قَالَ: فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِسَانِ نَفْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: «هَذَا» رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى وَغَيْرُهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَاعِزٍ، عَنْ سُفْيَانَ وَقَالَ يُونُسُ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ أَنَّ جَدَّهُ سُفْيَانَ بْنَ عَبْدِ اللهِ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: عَنِ ابْنِ مُجَمِّعٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ سُفْيَانَ وَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ وَرَوَاهُ شُعْبَةُ وَهُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِيهِ ٣٤٩٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، ثنا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَجْلَانَ الْأَفْطَسِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، قُلْ لِي قَوْلًا أَنْتَفِعُ بِهِ وَأَقْلِلْ لَعَلِّي أَعْقِلُهُ: فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَغْضَبْ» فَعَاوَدَهُ مِرَارًا يَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ يَقُولُ لَهُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَغْضَبْ»

سفيان بن عبد الله حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

ب د ع: سفيان بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة بن الحارث بْن مالك بْن حطيط بْن جشم بْن ثقيف الثقفي الطائفي كذا نسبه أَبُو أحمد العسكري.

له صحبة ورواية، وكان عاملًا لعمر بْن الخطاب رضي الله عنه، عَلَى الطائف، استعمله عليه إذ عزل عثمان بْن أَبِي العاص عنها، ونقل عثمان إِلَى البحرين.

روى عن سفيان ابنه عَبْد اللَّهِ بْن سفيان، ويقال: ابنه أَبُو الحكم بْن سفيان، وعروة بْن الزبير، ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن ماعز، ونافع بْن جبير.

روى ابن شهاب، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن ماعز العامري، عن سفيان بْن عَبْد اللَّهِ الثقفي، قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، حدثني بأمر أعتصم به، قال: قل: «ربي اللَّه، ثم استقم».

وقد رواه شعبة، عن يعلى بْن عطاء، عن عَبْد اللَّهِ بْن سفيان، عن أبيه.

ورواه بشر بْن المفضل، عن سفيان بْن عَبْد اللَّهِ، عن أبيه.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر)، إلا أن أَبُو عمر، قال: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن ماعز، وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْن ماعز، وهو أصح أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، أخبرنا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَطَرِ، إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يَحْيَى الْبَيِّعُ، أخبرنا الْحُسَيْنُ الْمَحَامِلِيُّ، أخبرنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، أخبرنا جَرِيرٌ، عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ، عن سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، قُلْ لِي قَوْلًا فِي الإِسْلامِ لا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا بَعْدَكَ.

قَالَ: «قُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ ﷿ ثُمَّ اسْتَقِمْ».

أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

أسئلة شائعة - سفيان بن عبد الله

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله