سيرة سلمة بن الأدرع
٣٣٧٠- سلمة بن الأدرع «١» :
هو ابن ذكوان. يأتي.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 1 دقيقة قراءة٣٣٧٠- سلمة بن الأدرع «١» :
هو ابن ذكوان. يأتي.
(د ع) سَلمَة، بفتح اللام، هو سلمة بن الأدْرع، الذي قال فيه النبي ﷺ لنفر يَنْتَضِلون، وهو فيهم: (ارموا وأنا مع ابن الأدرع)، واسم أبيهم ذكوان.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا وكيع، حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن الأدرع، قال: كنت أحرس النبي ﷺ: ذات ليلة، فخرج لبعض حاجته، قال: فرآني، فأخذ بيدي، فانطلقنا فمررنا على رجل يُصَلِّي يَجْهر بالقرآن، فقال النبي ﷺ: (عسى أن يكون مرائياً). قال: قلت: يا رسول الله، نصلي نجهر بالقرآن؟ فرفَض يدي، وقال: (إنكم لا تنالون هذا الأمر بالمغالبة)، قال: ثمّ خرج ذات ليلة، وأنا أحرسه لبعض حاجته، فأخذ بيدي، فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن، فقلت: عسى أن يكون مرائياً قال رسول الله ﷺ: (كلا إنه أواب)، قال: فنظرت، فإذا هو عَبْدُ الله ذو البِجادَين.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
هو سلمة بن الأدرع، ويقال له سلمة بن ذكوان، صحابي روى عنه زيد بن أسلم، وقد روى ابن منده حديثه عن طريق هشام بن سعد.
روى أنه كان يحرس النبي ﷺ ذات ليلة، فخرج النبي ﷺ لحاجته فانطلق معه، فمرّ برجل في المسجد يصلي رافعًا صوته، فذكر الحديث في الذكر والصلاة.