سواد بن عمرو

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة سواد بن عمرو

سَوَادُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ وَقِيلَ: سَوَادَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطِيَّةَ بْنِ خَنْسَاءَ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمٍ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ سِيرِينَ، وَالْحَسَنُ قَالَ الْمَنِيعِيُّ: سَكَنَ الْبَصْرَةَ ٣٥٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: سَوَادُ بْنُ عَمْرٍو، أَوْ سَوَادَةُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُعْطِيتُ مِنَ الْجَمَالِ مَا تَرَى، وَحُبِّبَ إِلَيَّ، فَلَا أُحِبُّ أَنْ يَفْضُلَنِي أَحَدٌ بِشِرَاكِ نَعْلِي، أَفَمِنَ الْكِبْرِ هُوَ؟ قَالَ: «لَا، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ بَطَرَ الْحَقَّ، وَغَمَصَ النَّاسَ» رَوَاهُ عَاصِمُ بْنُ هِلَالِ بْنِ أَيُّوبَ نَحْوَهُ، وَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ٣٥٥٦ - حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ السِّمْسَارُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ الْبَجَلِيُّ، ثنا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ سَوَادِ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: «يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَجُلٌ حُبِّبَ إِلَيَّ الْجَمَالُ، وَأُعْطِيتُ مِنْهُ مَا تَرَى» فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً ٣٥٥٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، ثنا الْمَنِيعِيُّ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالُوا: ثنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، ثنا عُمَرُ بْنُ سَلِيطٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَوَادَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ، " كَانَ يُصِيبُ مِنَ الْخَلُوقِ فَتَلَقَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَنَهَاهُ، فَلَقِيَهُ ذَاتَ يَوْمٍ وَمَعَهُ جَرِيدَةٌ فَقَالَ: إِمَّا عَاتَبَهُ، وَإِمَّا طَعَنَ بِهَا فِي بَطْنِهِ فَخَدَشَهُ فَقَالَ: أَقِدْنِي يَا رَسُولَ اللهِ أَوِ اقْضِنِي، فَحَسَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَطْنِهِ، وَقَالَ: «هَا اقْتَصَّ» ، فَلَمَّا رَأَى بَطْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْقَى الْجَرِيدَةَ، وَعَلَقَ يُقَبِّلُهُ قَالَ الْحَسَنُ: حَجَزَهُ الْإِيمَانُ ثُمَّ اسْتَبْكَى رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَلِيطٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ مِثْلَهُ

(١) أقصنى: مكنى من أخذ القصاص، وهو أن يفعل به مثل فعله، ومثله: أقدنى.

سواد بن عمرو حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٣٥٩٤- سواد بن عمرو بن عطية «٣» :

بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم الأنصاريّ. ويقال سوادة.

روى الطّبرانيّ من طريق ابن سيرين، عن سواد بن عمرو الأنصاريّ، قال: قلت يا رسول اللَّه، إني رجل حبّب إلى الجمال ... الحديث. وفيه «الكبر من بطر الحقّ وغمص النّاس» .

وقال البخاريّ: حديثه مرسل، يعني أنّ ابن سيرين لم يسمعه منه، [وكذا أخرج له البغويّ حديثا آخر من رواية الحسن البصريّ عنه، فأرسله، لأنه لم يسمع منه. وسأذكره في الّذي بعده] «٤» .

سواد بن عمرو حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

رواه الدَّرَاوَرْدِيُّ، عن [عبد المجيدِ بن سهيلٍ، عن] (١) ابن المُسَيَّبِ، أن أبا سعيدٍ وأبا هريرةَ حَدَّثاه، أَنَّ رسولَ اللهِ بَعَث سَوَادَ بنَ غَزِيَّةَ أخا بني عَدِيٍّ مِن الأنصارِ، وأَمَّرَه على خيبرَ، [فقدم عليه] (٢) بتمر جَنيبٍ، وذكَر الحديثَ (٣).

وذكر الطبريُّ سَوَادَ بنَ غَزِيَّة (٤)، ووقَع في أصلِ شيخِنا: سَوّار (٥) ابن غَزِيَّةَ، وهو وهمٌ وخطأٌ، قال (٤): هو مِن بَليِّ بن عمرو بن الحافِ بن قُضاعةً، شهِد بدرًا، وأُحُدًا، والخندقَ، والمشاهدَ كلَّها، هو الذي طعَنه النبيُّ بمِخْصَرةٍ، ثم أعطاه إيَّاها، فقال: "استَقِدْ".

[٢٥٣١] سَوَادُ بنُ عمرٍو القارِيُّ الأنصارِيُّ (٦)، روى عن النبيِّ أنَّه نهَى عن الخَلُوقِ مَرَّتَين أو ثلاثًا، وأنَّه رَآهُ مُتَخَلِّقًا، فطعنه النبيُّ في بطنِه بجريدةٍ، فخدَشه، فقال: أقصَّنِي، فكشَف له النبيُّ عن

سواد بن عمرو حسب معرفة الصحابة لابن منده

أخبرنا محمد بن إبراهيم بن مروان، قال: حدثنا أبو عبد الملك، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا الحكم بن يعلى بن عطاء، قال: حدثنا أبو معمر عباد بن عبد الصمد، عن سعيد بن جبير، قال: سمعت سواد بن قارب الأزدي يقول: كنت نائمًا على جبل من جبال السراة.

ثم ذكر الحديث بطوله.

ـ سواد بن عمرو الأنصاري ويقال: سوادة بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم.

روى عنه: الحسن، وابن سيرين.

أخبرنا محمد بن عبد الله العماني، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا عمر بن سليط.

ح وأخبرنا أبو عمرو بن حكيم، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا إسحاق بن عمر بن سليط، عن أبيه، وعن الحسن، عن سوادة بن عمرو الأنصاري: وكان يصيب من الخلوق، فتلقاه النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثًا فنهاه، وأنه لقيه ذات يوم ومعه جريدة، فقالوا: إما عاتبه، وإما طعن بها في بطنه فخدشه، فقال: يا رسول الله، أقصني أو أقدني، فحسر رسول الله عن بطنه، وقال: «اقتص» ، قال: فلما رأى الرجل بطن رسول الله ألقى الجريدة، وعلق يقبله.

قال الحسن: حجزه الإيمان.

لفظ موسى.

رواه محمد بن عبد الله الأنصاري، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن سوادة بن عمرو بهذا.

أخبرنا محمد بن عبد الله العماني، قال: حدثنا محمد بن علي بن شعيب، قال: حدثنا الحسن بن بشر، قال: حدثنا المعافي، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن سوادة بن عمرو، قال: إني رجل حبب إلي الجمال، وأعطيت ما ترى، فلا أحب أن يفوقني

سواد بن عمرو حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) سواد بن عَمْرو بن عَطِيّة بن خَنْساء بن مَبْذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجار الأنصاري النّجاري، ثم من بني مازن، وقيل: سوادة، بزيادة هاءٍ. سكن البصرة، وهو أخو غَزِيَّة وسُراقة ابني عَمْرو بن عَطيّة.

روى إسحاق بن عمرو بن سَليطٍ، عن أبيه، عن الحسن، عن سَوَاد بن عمرو الأنصاري، وكان يصيب من الخلوق، فتلَقَّاه النبي مرتين أو ثلاثاً، فنهاه، وأنه لقيه ذات يوم، ومعه جريدة، فطعن بها في بطنه، فخدشه، فقال: يا رسول اللَّه، أقِصَّني (١)، أو أقِدْني. فحسر رسول اللَّه عن بطنه، وقال: اقْتَص. فلما رأى بطنَ رسول اللَّه ألقى الجريدة، وعَلِقَ يُقَبِّلُها.

قاله أبو عمر.

أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب بإسناده عن أبي زكريا يزيد بن إياس، قال: حدثنا محمد بن علي بن شعيب البغدادي، أخبرنا الحسن بن بِشْر، أخبرنا المعافى، عن هشام بن حَسّان، عن ابن سيرين، عن سواد بن عَمْرو أَنه قال للنبي : إني رجل قد أُعطيتُ الجَمَال، وأُعطيت ما ترى، فلا أحب أن يُؤتَى مثله أحد، أفمن الكبر هذا يا رسول اللَّه؟ فقال: لا، ولكن الكبر من بَطر الحقَّ وغمِص (١) - أو غَمط - الناس.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - سواد بن عمرو

من هو عمرو بن العاص رضي الله عنه؟

هو عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم السهمي، يكنى أبا عبد الله، أمه النابغة بنت خزيمة، له من الولد عبد الله ومحمد، صحابي جليل أسلم بعد صلح الحديبية وحسن إسلامه.

كيف وصف عمرو حاله قبل إسلامه؟

قال رضي الله عنه إنه كان للإسلام مجانبًا معاندًا، حضر بدرًا وأحدًا والخندق مع المشركين فنجا، ثم اعتزل بعد صلح الحديبية بماله بالوَهْط حتى هداه الله للإسلام.

من أبناء عمرو بن العاص؟

كان له من الولد عبد الله بن عمرو الصحابي العالم، وأمه ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية، ومحمد بن عمرو وأمه من بَلِيّ، وقد روى عبد الله رضي الله عنهما عن النبي ﷺ كثيرًا.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله