سيرة شداد بن عبد الله
سعيدُ بنُ عثمان بن السَّكَن، قال: حدَّثنا بكرُ (١) بنُ أحمد، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عوفٍ، قال: حدَّثنا حَيْوةُ بنُ شُرَيحٍ، قال حدَّثنا بَقِيَّةُ، قال: حدَّثنا حبيبُ بنُ صُبْحٍ (٢)، عن عَيَّاشٍ بن يونسَ، عَن شَدَّادِ بن شُرَحْبِيلٍ، قال: مهما نَسِيتُ مِن شيءٍ فلم أنسَ أَنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ واضِعًا يَدَه اليُمْنَى على اليُسْرَى، وهو في الصَّلاةِ قابضًا عليها (٣).
قال أبو عليٍّ: ليس لشَدَّادِ بن شُرَحْبِيلٍ غيرُ هذا الحديثِ.
[٢٥٦٩] شَدَّادُ (٤) بنُ عبدِ اللهِ القِتْبانيُّ (٥)، قدِم على رسول الله ﷺ في وفد بلحارث (٦) بن كعبٍ سنةَ عشرٍ مع خالد بن الوليدِ، فأسلَموا (٧) وحَسُنَ إِسلامُهم (٨).
(١) في «الإصابة»: ويقال: القناني، بفتح القاف وتخفيف النون، وهو الصواب. ينظر سيرة ابن هشام: ٢/ ٩٣.
(٢) عن الإصابة.
(٣) قال الحافظ ابن حجر في «الإصابة»: هكذا أورده ابن الأثير، وأنا أظن أن قوله (عوف) تصحيف سمعي، وإنما هو أوس، فإن المتن مشهور من رواية يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه.
(٤) كذا نسبه مسلم بن الحجاج، فقال: شداد بن الهادي الليثي. يقال: اسم الهادي: أسامة بن عمرو بن عبد اللَّه. وقيل:
إن اسم شداد أسامة، واسم الهادي: عمرو، وشدادا لقب أسامة، ينظر «الاستيعاب»: ٦٩٥.
(٥) لم يذكر في الاستيعاب أنه كان سلفا لجعفر وعلى.