شرحبيل

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 8 دقيقة قراءة

سيرة شرحبيل

٤٠٢٣- شرحبيل، غير منسوب:

قال مغلطاي: ذكره الصّغاني في المختلف في صحبتهم.

قلت: والصّغاني لم يزد على ما في أسد الغابة، فهو واحد ممن مضى في الأول.

٤٠٢٥ «٢»

- شرحبيل، والد عمرو «٣» :

ذكره ابن قانع وبقي بن مخلد في مسندة، وهو وهم، فأخرجا من طريق أبي معشر، عن عبد الوهاب، عن عمرو بن شرحبيل، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل فقال: يا رسول اللَّه، رجل وجد على بطن امرأته رجلا فضربه بالسيف ... الحديث.

قلت: والضمير في قوله: عن جده يعود على عمرو لا على عبد الوهاب، فشرحبيل


(١) في أشريك.
(٢) سقط سهوا الرقم ٤٠٢٤ عند الترقيم.
(٣) أسد الغابة ت ٢٤١٤. طبقات ابن سعد ٦/ ١٣١: ١٤٥، الأخبار الموفقيات ت ٤٤، طبقات خليفة ١٤٥، تاريخ خليفة ١٥٥، المحبر ٣٠٥، التاريخ لابن معين ٢/ ٢٥٠، المصنف لابن أبي شيبة ١٣/ ١٥٧٨١، العلل لابن المديني ٤٣، العلل لأحمد ١/ ٩٨، التاريخ الكبير ٤/ ٢٢٨، التاريخ الصغير ٧٩، تاريخ الثقات للعجلي ٢١٦، الثقات لابن حبان ٤/ ٣٥٢، المعارف ٤٣٣، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٤٠، أنساب الأشراف ١/ ٢١٦، الشعر والشعراء ١/ ١٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٢١٧، تاريخ أبي زرعة ١/ ٢٠٥، مشاهير علماء الأمصار رقم ٧٣٦، مروج الذهب ١٨٢٦، أخبار القضاة لوكيع ٢/ ١٨٧، المثلث للبطليوسي ٢/ ٣٧٠، الجرح والتعديل ٤/ ٣٣٢، ثمار القلوب ١٧٣، الثقات لابن شاهين رقم ٥٣٣، حلية الأولياء ٤/ ١٣٢، جمهرة أنساب العرب ٤٢٥، الهفوات النادرة ٨٣، ربيع الأبرار ١/ ٢٣٣، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ١١٣، الأسامي والكنى للحاكم ١/ ٣٧، الإكمال لابن ماكولا ٤/ ٢٧٧، العقد الفريد ٧/ ١١٩، تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٣٠٥، معجم البلدان ٢/ ٤٩٣، الكامل في التاريخ ٢/ ٥٦٢، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٤٣، وفيات الأعيان ٢/ ٤٦٠، تاريخ العظيمي ١٩٢، نهاية الأرب ٢١/ ٢٢٨، تهذيب الكمال ١٢/ ٤٣٥، العبر ١/ ٨٩، تذكرة الحفاظ ١/ ٥٩، تجريد أسماء الصحابة ١ رقم ٢٦٩٦، سير أعلام النبلاء ٤/ ١٠٠، المعين في طبقات المحدثين ٣٣ رقم ٢٠٦، الكاشف ٢/ ٨، دول الإسلام ١/ ٥٦، طبقات الفقهاء للشيرازي ٨٠، البداية والنهاية ٩/ ٢٢، مرآة الجنان ١/ ١٥٨، جامع التحصيل ٢٨٢، الوافي بالوفيات ١٦/ ١٤٠، الأغاني ١٧/ ١٤٤، الزيارات للهروي ٧٩، التذكرة الحمدونية ١/ ٤٠٣، مختصر التاريخ ٧٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٢٨، النجوم الزاهرة ١/ ١٩٤، شذرات الذهب ١/ ٨٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٢٠.

هو ابن سعيد بن سعد بن عبادة، والحديث لسعيد أو لأبيه سعد. وقد أخرجه أحمد في مسندة من مسند سعيد بن سعد بن عبادة، وساقه من طريق أبي معشر بهذا الإسناد.

شرحبيل حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

ابن الخطاب، تُوفِّي في طاعون عَمَواسٍ سنةَ ثمانٍ عَشْرةَ، وهو ابن سبعٍ وستِّينَ سنةً.

[٢٥٧٣] شُرَحبيلٌ الضِّبابِيُّ (١)، ويُقالُ: الحَنْظَلِيُّ، يُعرَفُ بِذِي الجَوشِنِ، لم يَرْوِ عنه غيرُ أبي إسحاقَ السَّبِيعيِّ (٢)، وقد تقدَّم ذكرُه في الأذْواء في باب الذَّالِ (٣).

[٢٥٧٤] شُرَحبيلُ بنُ السَّمْطِ بن الأسودِ بن جَبَلةَ الكِنْديُّ (٤)، ويُقالُ: شُرَحبيلُ بنُ السِّمْطِ بن الأعور بن جَبَلةَ الكِنْديُّ، أدرك النبيَّ ، وكان أميرًا على حِمْصَ لمعاويةَ، وماتَ [بها، وصَلَّى عليه حبيبُ بنُ مَسْلَمةَ (٥).

قيل: إنَّه ماتَ] (٦) سنة أربعين.

قال أبو عمرَ: كان شُرَحْبيلُ بنُ السِّمْطِ على حمص، فلمَّا قدم جريرٌ على معاويةَ رسولًا مِن عندِ عليٍّ حبَسه أشهِرًا يَتَحَيَّرُ ويَتَرَدَّدُ في أمره، فقيل لمعاوية: إن جريرًا (١) قد رَدَّ بصائرَ أهلِ الشام في أنَّ عَلِيًّا (٢) قتَل عثمانَ، ولا بُدَّ لك من رجلٍ يُناقِضُه في ذلك ممن له صحبةٌ ومنزلةٌ، ولا نعلَمُه إلا شُرَحبيل بن السِّمْطِ، فإنَّه عدوٌّ لجريرٍ، فاسْتَقْدَمَه معاويةُ، فقدم عليه، فَهَيَّأَ له رجالًا يَشْهَدون عندَه أَنَّ عليا قتل عثمانَ، منهم بُسْرُ بنُ أرطاةً، ويزيدُ بنُ أسدٍ جدُّ خالد بن [عبدِ اللهِ] (٣) القَسريِّ، وأبو الأعور السُّلَميُّ، وحابسُ بنُ سعدٍ الطائيُّ، ومخارقُ بنُ الحارثِ الزُّبيديُّ، وحمزةُ بنُ مالكٍ الهَمْدانيُّ، قد وَاطَأَهم معاويةُ على ذلك، فشهدوا عنده أن عليًّا قتل عثمانَ، فَلَقِيَ جريرًا فَناظرَه فأبى أن يَرجعَ، وقال: قد صَحَّ عندِي أَنَّ عليًا (٢) قتَل عثمانَ، ثم خرَج في (٤) مدائنِ الشامِ يُخبِرُ بذلك، ويندبُ إلى الطَّلَبِ بدمِ عثمانَ، وله قصصٌ طويلةٌ، وفيها: أشعارٌ كثيرةٌ ليس كتابُنا (٥) موضوعًا لها، هو (٦) معدودٌ في طبقة بُسْرِ بن أَرْطَاةَ وأبي الأعور

شرحبيل حسب الطبقات الكبرى

وهى أمّه وهى عدويّة، وهو ابن عبد الله بن المُطاع بن عمرو بن كِنْدة حليف لبنى زهرة ويُكنى أبا عبد الله، وهو من مهاجرة الحبشة فى الهجرة الثانية. وكان محمد بن إسحاق يقول: كانت حَسَنَة أمّ شُرَحْبيل امرأة سُفْيان بن مَعْمَر بن حبيب بن وَهْب بن حُذافة بن جُمَحَ، وكان له منها من الولد خالد وجنادة ابنا سفيان فهاجر سفيان بن معمر إلى أرض الحبشة فخرج بامرأته حَسَنَة معه وخرج بولده خالد وجُنادة معه، وأخرج معهم أخاهم لأمّهم شُرَحْبيل بن حَسَنَة فى الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة. وكان محمد بن عمر يقول: بل كان سفيان بن معمر بن حبيب الجُمَحى أخا شُرَحْبيل بن حَسَنَة لأمّه، وكانت أمّ سفيان لم تكن امرأته، وهاجر إلى أرض الحبشة ومعه أخوه شُرَحْبيل ومعه أمّه حَسَنَة ومعه ابناه جُنادة وخالد. وكان أبو معشر يذكر شُرَحْبيل بن حَسَنَة وأمّه فيمن هاجر من بنى جُمَحَ إلى أرض الحبشة، ولا يذكر سفيان بن معمر ولا أحدًا من ولده. ولم يذكر موسى بن عقبة أحدًا منهم ولا ذكر شُرَحْبيل فى روايته فيمن هاجر إلى أرض الحبشة.

قال محمد بن عمر: حِلْفُ شُرَحْبيل وأبيه لبنى زُهْرة وإنّما ذُكر فى بنى جُمَحَ لسبب سفيان بن معمر الجُمحيّ، وكان شُرَحبيل من عِلْيَة أصحاب رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وغزا معه غزوات، وهو أحد الأمراء الذين عقد لهم أبو بكر الصّدّيق إلى الشام. ومات شُرَحْبيل بن حَسَنَة فى طاعون عَمَواس بالشأم سنة ثمانى عشرة فى خلافة عمر بن الخطّاب وهو ابن سبع وستّين سنة.

ومن بنى تَيْم بن مُرّة

شرحبيل حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ وَحَسَنَةُ اسْمُ أُمِّهِ، وَهُوَ شُرَحْبِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُطَاعِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْغِطْرِيفِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ جَثَّامَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ مُلَازِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ رُهْمِ بْنِ سَعْدِ بْنِ يَشْكُرَ بْنِ مُبَشِّرِ بْنِ الْغَوْثِ بْنِ مُرٍّ أَخِي تَمِيمِ بْنِ مُرٍّ، وَقِيلَ: إِنَّهُ مِنْ كِنْدَةَ، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ ذُو الْهِجْرَتَيْنِ، هِجْرَةِ الْحَبَشَةِ وَهِجْرَةِ الْمَدِينَةِ، أَحَدُ أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ بِالشَّامِ تُوُفِّيَ بِهَا فِي الطَّاعُونِ وَالِيًا عَلَى بَعْضِ كُورِهَا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ وَكَانَ عَامِلًا لَهُ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ، أَوْ ثَمَانَ عَشْرَةَ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، وَقِيلَ: ابْنُ سَبْعٍ وَسِتِّينَ، طُعِنَ هُوَ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاجِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فِي طَاعُونِ عَمَوَاسَ، كَانَتْ أُمُّهُ مِنْ حِمْيَرَ كَانَتْ مَوْلَاةً لِمَعْمَرِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحٍ، وَكَانَ شُرَحْبِيلُ حَلِيفًا لِبَنِي زُهْرَةَ حالَفَهُمْ بَعْدَ مَوْتِ أَخَوَيْهِ مِنْ أُمِّهِ: جُنَادَةُ وَجَابِرٌ ابْنَا سُفْيَانَ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ حَبِيبٍ ٣٧٠٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو الزِّنْبَاعِ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ، هُوَ شُرَحْبِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُطَاعِ بْنِ عَمْرٍو، وَهُوَ رَجُلٌ مِنَ الْغَوْثِ ٣٧٠٨ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ مِنَ الْحَبَشَةِ مَعَ جَعْفَرٍ نَزَلَ شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ مَعَ أَخَوَيْهِ لِأُمِّهِ: جُنَادَةَ وَجَابِرٍ عَلَى بَنِي زُرَيْقٍ ثُمَّ هَلَكَ جُنَادَةُ وَجَابِرٌ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَتَحَوَّلَ شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ إِلَى بَنِي زُهْرَةَ، فَحَالَفَهُمْ، فَخَاصَمَهُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْمُعَلَّى الزُّرَقِيُّ إِلَى عُمَرَ، وَقَالَ: حَلِيفِي لَيْسَ لَهُ أَنْ يَتَحَوَّلَ عَنِّي إِلَى غَيْرِي، فَقَالَ شُرَحْبِيلُ: مَا كُنْتُ حَلِيفًا إِنَّمَا نَزَلْتُ مَعَ أَخَوَيَّ فِي رَبْعِهِمَا، وَفِي قَوْمِهِمَا، وَكَانَا أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَأَقْرَبَهُ بِي رَحِمًا، فَلَمَّا هَلَكَا اخْتَرْتُ لِنَفْسِي فَحَالَفْتُ مَنْ أَرَدْتُ فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ: إِنْ جِئْتَ بِبَيِّنَةٍ، وَإِلَّا فَهُوَ أَوْلَى لِنَفْسِهِ، فَلَمْ يَأْتِ أَبُو سَعِيدٍ عَلَى حَلِفِهِ بِبَيِّنَةٍ، فَثَبَتَ شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ فِي بَنِي زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ ٣٧٠٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو الزِّنْبَاعِ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: " تُوُفِّيَ شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ، وَيُكْنَى: أَبَا عَبْدِ اللهِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ، أَوْ ثَمَانَ عَشْرَةَ وَسِنُّهُ سَبْعٌ وَسِتُّونَ، وَكَانَ عَامِلًا لِعُمَرَ "

شرحبيل حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) شُرَحْبِيلُ بن حَسَنَةَ، وهي أُمه، واسم أبيه عبد اللَّه بنُ المُطاع بن عَبْد اللَّه بن الغِطْرِيف بن عَبْد العُزَّى بن جَثَّامة بن مالِك بن ملازم بن مالك بن رُهْم بن سعد بن يَشْكر بن مُبَشر بن الغَوْث بن مُرّ، أخي تَمِيم بن مُرّ. وقيل: إنه كندي، وقيل: تميمي، وقيل غير ذلك.

يكنى أبا عبد اللَّه، وأُمه حسنة مَوْلاة لمَعْمر بن حبيب بن وهب بن حُذَافة الجُمَحي، وكان شُرَحبيل حليفا لبني زهرة، حالفهم بعد موت أخويه لأُمه: جُنادة وجابر ابني سفيان بن مَعْمر بن حَبِيب، ولما مات عبد اللَّه والد شرحبيل تزوج أُمَّه حسنة أُمَّ شرحبيل رجل من الأنصار، من بنى زريق، اسمه سفيان، وكان يقال: سفيان بن معمر، لأن مَعْمراً تبناه وحالفه، وزوجه حسنة ومعها شرحبيل، فولدت جابراً وجنادة ابني سفيان.

وأسلم شُرَحبيل قديماً وأخواه، وهاجر إلى الحبشة هو وأخواه، فلما قدموا من الحبشة نزلوا في بني زُرَيق في رَبْعِهم، ونزل شرحبيل مع إخوته لأُمه، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر رضي الله عنه، ولم يتركوا عقباً، فتحول شرحبيل بن حسنة إلى بني زهرة، فحالفهم ونزل فيهم، فخاصمهم أبو سعيد بن المُعَلَّى الزَّرَقِيّ إلى عمر، وقال: حليفي ليس له أن يتحول إلى غيري، فقال شرحبيل: ما كنت حليفاً لهم، وإنما نزلت مع أخَوَيّ، فلما هلكا حالفت من أردت، فقال عمر:

يا أبا سعيد، إن جئت ببينة وإلا فهو أولى بنفسه، فلم يأت ببينة، فثبت شرحبيل على حلفه.

وقال الزبير: إن حسنة زوجة سفيان بن معمر تَبَنَّتْ شرحبيل، وليس بابن لها، فنسب إليها، وهي من أهل عَدَوْلى (١) ناحية من البحرين، تنسب إليها السفن العَدَوْلية (٢).

وقال أبو عمر: كان شرحبيل من مُهَاجرة الحبشة، ومن وجوه قريش. وسيره أبو بكر وعمر على جيش إلى الشام، ولم يزل والياً على بعض نواحي الشام لعمر إلى أن هلك في طاعون عَمَوَاس، سنة ثمان عشرة، وله سبع وستون سنة، طعِن هو وأبو عبيدة بن الجراح في يوم واحد.

أخبرنا أبو ياسر بن هبة اللَّه الدقاق بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد، قال: حدّثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا هَمَّام، حدثنا قتادة، عن شهر، عن عبد الرحمن بن غنم، قال: لما وقع الطاعون بالشام خطب عمرو بن العاص الناسَ، فقال: إن هذا الطاعون رِجْس، فتفرقوا عنه في هذه الشعاب، وفي هذه الأودية، فبلغ ذلك شُرَحبيل بن حسنة، فغضب، فجاءَ وهو يجر ثوبه معلق نعله بيده، فقال: صحبت رسول اللَّه ، وعمرو أضل من حمار أهله، ولكنه رَحْمَةٌ ربكم، ودعوة نبيكم، ووفاة الصالحين قبلكم (٣).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - شرحبيل

من هو شرحبيل والد عمرو؟

هو شرحبيل والد عمرو، ذكره ابن قانع وبقي بن مخلد في مسنده، وقد بيّن ابن حجر أنه شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، نسب لجدّه.

ما الحديث المروي بإسناده؟

روي من طريق أبي معشر عن عبد الوهاب عن عمرو بن شرحبيل عن أبيه عن جدّه أن رجلًا جاء إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، رجل وجد على بطن امرأته رجلًا فضربه بالسيف.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله