شرحبيل بن السمط

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة شرحبيل بن السمط

٣٨٨٩- شرحبيل بن السّمط «١» :

بن الأسود، أو الأعور، أو شرحبيل بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكنديّ، أبو يزيد.

قال البخاريّ: له صحبة، وتبعه أبو أحمد الحاكم. وأما ابن السّكن فقال: زعم البخاريّ أن له صحبة، ثم قال: يقال: إنه وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، ثم شهد القادسيّة، ثم نزل حمص «٢» فقسمها منازل.

وذكره البغويّ وابن حبان في الصحابة ثم أعاده في التابعين، زاد البغويّ: سكن الشام، وجدته في كتاب محمد بن إسماعيل، ولم أر له حديثا.

وقال ابن سعد: جاهلي إسلامي، وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فأسلم، وشهد القادسيّة، وافتتح حمص.

وقال ابن السّكن: ليس «٣» في شيء من الروايات ما يدلّ على صحبته إلا حديثه من


(١) الثقات ٣/ ١٨٧ تقريب التهذيب ١/ ٣٤٨- الكاشف ٢/ ٧- تهذيب التهذيب ٤/ ٣٢٢- تهذيب الكمال ٢/ ٥٧٦ خلاصة تذهيب التهذيب ١/ ٤٤٥- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٤٨٤- الطبقات ٣٠٧ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٥- التاريخ الصغير ١/ ٧٣، ١١٠، ١٢٩- أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٦٥٨- الوافي بالوفيات ١٦/ ١٢٨- تاريخ الإسلام ٣/ ٣٧٥- الأعلام ٣/ ١٥٩ التاريخ الكبير ٤/ ٢٤٨ أسد الغابة ت ٢٤١١، الاستيعاب ت ١١٧٣.
(٢) في أحمص ووليها فقسمها.
(٣) في ألم أجد.

رواية يحيى بن حمزة، عن نصر بن علقمة، عن كثير بن مرة، عن أبي هريرة وابن السمط، قالا: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «لا يزال من أمّتي عصابة قوّامة على الحقّ ... » الحديث.

وأخرجه ابن مندة، وقال: غريب.

وقال البغويّ: ذكر في الصحابة، ولم يذكر له حديث أسنده عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم.

وذكر له سيف بسنده أنّ سعد بن أبي وقاص استعمل شرحبيل بن السّمط بن شرحبيل، وكان شابّا، وكان قاتل في الردّة، وغلب الأشعث على الشرق «١» ، وكان أبوه قدم الشام مع أبي عبيدة، وشهد اليرموك، وكان شرحبيل من فرسان أهل القادسيّة.

قلت: وله رواية عن عمر، وكعب بن مرّة وعبادة وغيرهم.

روى عنه سالم بن أبي الجعد، وجبير بن نفير، وسليم «٢» بن عامر وآخرون.

وقال ابن سعد: شهد القادسيّة وافتتح حمص، وله ذكر في البخاري في صلاة الخوف.

وذكر خليفة أنه كان عاملا «٣» على حمص نحوا من عشرين سنة.

وقال أبو عمر: شهد صفّين مع معاوية، وله بها أثر «٤» عظيم.

وقال أبو عامر الهوزنيّ: حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل.

وقال أبو داود: مات بصفين: وقال يزيد بن عبد ربه: مات سنة أربعين. وقال غيره:

سنة اثنتين وأربعين. وقال صاحب تاريخ حمص «٥» . سنة ست وثلاثين.

قلت: وهو غلط، فإنه ثبت أنه شهد صفّين، وكانت سنة سبع وثلاثين، وفي ذلك يقول النّجاشي الشاعر يخاطب شرحبيل:

شرحبيل ما للّذين فارقت أمرنا ... ولكن لبغض المالكيّ جرير «٦»

[الطويل] يعني جرير بن عبد اللَّه البجلي، وكان عليّ أرسله إلى معاوية في طلب بيعة أهل الشّام، وإنما نسبه مالكيا، لأنه من ذرية مالك بن سعد بن بدر بطن من بجيلة، وكان ما بين شرحبيل وجرير متباعدا.


(١) في أالشرف.
(٢) في أسليمان.
(٣) في أعاملا لمعاوية على حمص.
(٤) في أأمر.
(٥) في أ. قال صاحب تاريخ حمص: مات سنة ست وثلاثين.
(٦) ينظر البيت في أسد الغابة ت (٢٤١٢) .

وذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: كان عاملا على حمص، ومات بها.

شرحبيل بن السمط حسب الطبقات الكبرى

شرحبيل بن السمط

أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي عن عبد الله بن يحيى الهوزني قال: حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل بن السمط وهو الذي قسم حمص القسمة الآخرة، أو قال الثانية، في زمن عثمان فتقدم حبيب بن مسلمة الفهري فأقبل علينا حبيب بوجهه كالمشرف على دابة لطوله يقول: صلوا على أخيكم واجتهدوا له في الدعاء وليكن من دعائكم له: اللهم اغفر لهذه النفس الحنيفة المسلمة واجعلها من الذين تابوا واتبعوا سبيلك وقها عذاب الجحيم واستنصروا الله على عدوكم.

أبو سلام الأسود

انتقل من حمص إلى دمشق، وقال: البركة تضعف فيها مرتين.

كعب الأحبار بن ماتع

ويكنى أبا إسحاق وهو من حمير من آل ذي رعين، وكان على دين يهود فأسلم وقدم المدينة ثم خرج إلى الشام فسكن حمص حتى توفي بها سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان بن عفان.

أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال: قال العباس لكعب: ما منعك أن تسلم على عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر حتى أسلمت الآن على عهد عمر؟ فقال كعب: إن أبي كتب لي كتابا من التوراة ودفعه إلي وقال: اعمل بهذا، وختم على سائر كتبه

شرحبيل بن السمط حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

شُرَحْبِيلُ بْنُ السِّمْطِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ جَبَلَةَ الْكِنْدِيِّ كَانَ عَلَى حِمْصَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ، يُكْنَى أَبَا يَزِيدَ , ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ أَنَّهُ صَحَابِيٌّ، وَأَنَّهُ مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ، وَأَخْرَجَ لَهُ هَذَا الْحَدِيثَ ٣٧٢٥ - حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدٌ، ثنا خَالِدُ بْنُ أَحْمَدَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ الْأَسْوَدِ، وَكَثِيرَ بْنَ مُرَّةَ، قَالَا: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَابْنَ السِّمْطِ كَانَا يَقُولَانِ: لَا يَزَالُ الْمُسْلِمُونَ فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَزَالُ طَائِفَةٌ قَوَّامَةً عَلَى أَمْرِ اللهِ، لَا يَضُرُّهَا مَنْ خَالَفَهَا»

شرحبيل بن السمط حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) شُرَحْبيل بن السِّمْط بن الأسْوَد بن جَبَلة، وقيل: السمط بن الأعور بن جَبَلة ابن عدي، وقد تقدم نسبه في الأشعث بن قيس الكندي (٤).

أَدرك النبي ، وكان يكنى أبا يزيد، وكان أميراً على حِمْص لمعاوية، وكان له أثر عظيم في مخالفة عَلِيَ وقتاله، وسبب ذلك أن علياً أرسل جرير بن عبد اللَّه البَجَلي إلى معاوية، فاحتبسه أشهرا، فقيل لمعاوية: إن شرحبيل عده لجرير، لتُحْضِرْه ليناظر جريراً، فاستدعاه معاوية، ووضع على طريقه من يشهد أن علياً قتل عثمان، رضي الله عنهما، منهم: بُسر بن أبي أرطأة، ويزيد بن أسد جَدُّ خالد القَسْري، وأبو الأعور السلمي، وغيرهم، فلقي جريراً، وناظره أن علياً قتل عثمان، ثم خرج في مدائن الشام يخبر بذلك، ويندب إلى الطلب بثأر عثمان، وفيه أشعار كثيرة قد ذكرها الناس في كتبهم، فلا نُطَوِّل بذكرها، فمن ذلك قول النجاشي:

شَرَحْبيل ما للدينَ فارقت أمرنا … ولكن لبغض المالكيّ جرير وقد اختلف في صحبته، فقيل: له صحبة، وقيل: لا صحبة له.

روى عنه جُبَير بن نُفَير، وعمرو بن الأسود، وكثير بن مرة الحَضرمي، وغيرهم.

روى عن النبي حديثاً واحداً، وهو: لا تزال طائفة من أُمتي قَوَّامة على أمر اللَّه، لا يَضرّها من خالفها.

ورَوَى عن عُمَر، وسلمان، وعبادة بن الصامت، وغيرهم.

وتوفي سنة أربعين، وصلى عليه حبيب بن مسلمة، وحبيب توفي سنة اثنتين وأربعين.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

وقول النجاشي عن جرير إنه مالكي، فهو نِسْبة إلى مالك بن سعد بن نُذَير (١) بن قَسْر بن عَبْقَر بن أنمار من بجِيلة.

أسئلة شائعة - شرحبيل بن السمط

من هو شرحبيل والد عمرو؟

هو شرحبيل والد عمرو، ذكره ابن قانع وبقي بن مخلد في مسنده، وقد بيّن ابن حجر أنه شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، نسب لجدّه.

ما الحديث المروي بإسناده؟

روي من طريق أبي معشر عن عبد الوهاب عن عمرو بن شرحبيل عن أبيه عن جدّه أن رجلًا جاء إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، رجل وجد على بطن امرأته رجلًا فضربه بالسيف.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 1.9 / 29.5
الإضاءة 4%
البدر بعد 13 يوم
سبحان الله