شريح بن الحارث

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة شريح بن الحارث

٣٨٩٩- شريح بن الحارث:

بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن عمرو بن معاوية بن ثور وهو كندة، أبو أمية القاضي.

نسبه ابن الكلبيّ، وساق له أبو أحمد الحاكم نسبا مخالفا لهذا، ويقال: إنه شريح بن الحارث بن شراحيل، من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن، وكان حليف كندة.

مختلف في صحبته. قال ابن السكن: روي عنه خبر يدلّ على صحبته.


(١) في أالضباء.
(٢) الاستيعاب ت ١١٧٦.
(٣) الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٤٥٧ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٦- حسن المحاضرة ١/ ٢٠٨- تصحيفات المحدثين ٤٩١ دائرة معارف الأعلمي ٢٠/ ٤٣ أسد الغابة ت ٢٤١٩.
(٤) في أالمعلم.
(٥) في أالمعلم.
(٦) في أ: أنه معل بغير لام.
(٧) في أأبي وهب الحميري.

وقال ابن مندة: ولّاه عمر القضاء، وله أربعون سنة [وقال عباس الدّوري عن ابن معين شريح بن هاني وشريح بن أرطاة كوفيان، فقلت: أين القاضي منهما؟.

قال: ليس واحد منهما القاضي، شريح بن شرايح وهو أقدم.

وقال يعقوب بن سفيان: شريح القاضي هو ابن شرحيل، ويقال: ابن شراحيل] «١» وكان في زمن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ولم يره ولم يسمع عنه «٢» .

قلت: وهذا هو المشهور، ولكن روى ابن السكن وغير واحد من طريق علي بن عبد اللَّه بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي، حدثنا أبي، عن أبيه معاوية، عن أبيه ميسرة، عن أبيه شريح، قال: أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فقلت: يا رسول «٣» اللَّه، إن لي أهل بيت ذوي عدد باليمن. قال: «جيء بهم» «٤» فجاء بهم والنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم قد قبض.

وأخرج أبو نعيم بهذا الإسناد إلى شريح، قال: وليت القضاء لعمر، وعثمان، وعلي، فمن بعدهم، إلى أن استعفيت من الحجاج، وكان له يوم استعفى مائة وعشرون سنة، وعاش بعد ذلك سنة.

وقال ابن المدينيّ: ولي قضاء الكوفة ثلاثا وخمسين سنة، ونزل البصرة سبع سنين.

يقال إنه تعلم من معاذ إذ كان باليمن.

وقال ابن السّكن: أخبار شريح كثيرة في أيام عمر وعثمان وعلي، غير أني لم أجد له ما يدلّ على لقيه لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم غير هذا، واللَّه أعلم بصحته.

وكان قاضي عمر على العراق يقال: إنه عاش مائة وعشرين سنة، ومات سنة ثمان وسبعين في قول الواقدي وجماعة.

وقال ابن معين: كان في زمن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ولم يسمع منه.

وقال العجليّ: كوفيّ تابعيّ ثقة. وقال ابن المديني. قضى لزياد بالبصرة سبع سنين، وقضى بالكوفة ثلاثا وخمسين سنة.

وقد روى شريح عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وعن عمر وعلي وابن مسعود وغيرهم.

روى عنه أبو وائل، وقيس بن أبي حازم، والشعبي، ومجاهد، وابن سيرين وآخرون.

وقال حنبل «٥» ، عن ابن معين: هو أسنّ من شريح بن هانئ ومن شريح بن أرطاة.


(١) سقط في أ.
(٢) في أمنه.
(٣) في ألرسول اللَّه.
(٤) في أبهم قال فجاء بهم.
(٥) في أابن حنبل.

وقال أبو حصين: كان شاعرا فائقا. وقال ابن سيرين: كان كوسجا «١» .

وقال: أبو إسحاق السّبيعي، عن هبيرة بن يريم «٢» ، قال عليّ لشريح: أنت أقضى العرب.

وقال عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء: أتانا زياد بشريح فقضى فينا- يعني بالبصرة- سنة لم يقض قبله مثله ولا بعده.

قال أبو نعيم وجماعة: مات سنة ثمان وسبعين. وقال خليفة: سنة ثمانين، وقال المديني «٣» : سنة اثنتين وثمانين. ويقال: سنة تسع وتسعين. وقيل غير ذلك. وادّعى حفيده علي بن عبد اللَّه- وليس بعمدة- أنه بقي إلى بعد سنة تسعين.

(١) في الأصل والمطبوعة: ذر.

شريح بن الحارث حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

مُزَينةَ إلى النبيِّ .

[٢٥٨٧] شُرَيحُ بنُ الحارثِ الكِنْديُّ أبو أُمَيَّةَ القاضي (١)، وهو شُرَيحُ بنُ الحارثِ بنِ المُنتجِعِ بنِ معاويةَ بنِ جَهْمِ بنِ ثورِ بنِ عُفَيرِ بنِ عَدِيِّ بنِ الحارثِ بنِ مُرَّةَ بنِ أُدَدٍ الكِنْديُّ.

وقد اختُلِف في نَسَبِه إلى كندةَ، وقيل: هو حليفٌ لهم مِن بني رائِشٍ، ونسَبه ابنُ الكلبيِّ، فقال (٢): هو شُرَيحُ بنُ الحارثِ بنِ قيسِ بنِ الجَهْمِ بنِ معاويةَ بنِ عامرِ بنِ الرَّائشِ بنِ الحارثِ بنِ معاويةَ بنِ ثورِ بنِ مُرْتعٍ (٣)، [وهو] (٤) كِنْدةُ.

قال (٥): وليس بالكوفةِ مِن بني الرَّائِشِ غيرُهم، وسائرُهم يُنسَبون في حضرموتَ.

شريح بن الحارث حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

شُرَيْحُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ قَاضِي الْعِرَاقِ، وَلَّاهُ عُمَرُ الْقَضَاءَ، وَلَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً، أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُكْنَى: أَبَا أُمَيَّةَ، وَهُوَ شُرَيْحُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الرَّائِشِ بْنِ الْمُنْتَجَعِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَهْمِ بْنِ ثَوْرٍ الْكِنْدِيُّ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ، وَلَهُ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً، وَكَانَ قَائِفًا كَوْسَجًا شَاعِرًا ٣٧٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ ⦗١٤٨٢⦘ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " مَاتَ شُرَيْحٌ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ، وَقَدْ أَتَى عَلَيْهِ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً قَالَ: وَكَانَ شُرَيْحُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الرَّائِشِ بْنِ الْمُنْتَجَعِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ جُمَحَ بْنِ ثَوْرٍ الْكِنْدِيُّ وَقَالَ غَيْرُهُ: لَمْ يَقْدَمِ الْكُوفَةَ مِنْ بَنِي الرَّائِشِ أَحَدٌ غَيْرُ شُرَيْحٍ ٣٧٥٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُسْلِمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ شُرَيْحٍ الْقَاضِي، ثنا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُرَيْحٍ، قَالَ: جَاءَ شُرَيْحٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي أَهْلَ بَيْتٍ ذَوِي عَدَدٍ بِالْيَمَنِ فَقَالَ لَهُ: «جِئْ بِهِمْ» ، فَجَاءَ بِهِمْ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قُبِضَ ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ، وَصَحَّفَ إِنَّمَا هُوَ سَنَةُ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ ٣٧٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ الْحَارِثِ الْقَاضِي، حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَيْسَرَةَ، عَنْ شُرَيْحٍ، قَالَ: «لَمَّا تَوَجَّهَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ افْتَقَدَ دِرْعًا لَهُ، فَوَجَدَهَا عِنْدَ يَهُودِيٍّ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ»

شريح بن الحارث حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) شُرَيْح بن الحَارِث بن قَيْس بن الجَهْم بن مُعَاويَة بن عَامِر بن الرّائش بن الحارث ابن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كِنْدة، أبو أُمية، وقيل. شريح بن الحارث بن المُنْتَجع بن معاوية بن ثور بن عُفَير بن عَدِيّ بن الحارث بن مُرَّة بن أُدَد الكِندي، وقيل غير ذلك، وقيل: هو حليف لكندة.

أدرك النبي ولم يلقه، وقيل لقيه واستقضاه عمر بن الخطاب على الكوفة، فقضى بها أيام عمر، وعثمان، وعلي، ولم يزل على القضاء بها إلى أيام الحجاج، فأقام قاضياً بها ستين سنة.

وكان أعلم الناس بالقضاءِ، ذا فطنة وذكاء ومعرفة وعقل، وكان شاعراً محسناً له أشعار محفوظة، وكان كَوْسَجاً، لا شعر في وجهه.

روى علي بن عبد اللَّه بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي، عن أبيه، عن جَدّه معاوية، عن شريح: أنه جاء إلى النبي ، فأسلم، ثم قال: يا رسول اللَّه، إن لي أهل بيت دوى (١) عدد باليمن، فقال له: جيء بهم. فجاءَ بهم والنبي قد قُبِض.

ولما ولي القضاءَ سنة ثنتين وعشرين رئي منه أنه أعلم الخلق بالقضاء، وقال له علي:

يا شريح، أنت أقضى العرب.

ولما ولي زياد الكوفة أخذ شريحاً معه إلى البصرة، فقضى بها سنة، وقضى مسروق بن الأجدع بالكوفة، حتى رجع شريح، وكان مقامه بالبصرة سنة.

ولما ولي الحجاج الكوفة استعفاه شريح، فأعفاه، واستقضى أبا بردة بن أبي موسى.

وقال: الشافعي: إن شُرَيحاً لم يكن قاضياً لعمر، فقيل للشافعي: أكان قاضياً لأحد؟ قال.

نعم، كان قاضياً لزياد. وهذا النقل عن الشافعي فيه نظر، فأن أمر شريح وأنَّ عمر استقضاه ظاهر مستفيض، وله أخبار كثيرة في أحكامه وحِلْمه وعلمه ودينه، ولا نطوّل بذكرها.

وتوفي سنة سبع وثمانين، وله مائة سنة. وقال أبو نُعَيْم: مات سنة ست وسبعين، وقال على ابن المديني: مات شريح سنة سَبع وتسعين، وقيل: سنة تِسْع وتسعين، وقال أشعث بن سوار:

مات شَريح، وله مائة وعشرون سنة.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - شريح بن الحارث

من هو شريح القاضي رضي الله عنه؟

هو شريح بن الحارث بن قيس الكندي، من بني الرائش، يكنى أبا أمية، نزل الكوفة وكان قاضيها، وذُكر أنه شاعر قائف قاضٍ، وعدّه يزيد بن هارون وابن سيرين من جامعي هذه الخصال.

أين سكن شريح القاضي؟

سكن الكوفة، ولم يقدم إليها من بني الرائش غيره، وسائر بني الرائش بهَجَر وحضرموت، وكان إذا سُئل ممن أنت يقول من أهل اليمن وعدادي في كِنْدة.

بأي شيء عُرف شريح؟

عُرف رضي الله عنه بأنه شاعر وقائف وقاضٍ، وكان كوسجًا لا لحية له، وقد ذُكر في الأخبار أنه قال يومًا حين سُئل ممن هو فأجاب: أنا ممن أنعم الله عليه بالإسلام، فعجب منه الأعرابي.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.4 / 29.5
الإضاءة 7%
البدر بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله