سيرة صفوان بن وهب
٤١١٠- صفوان بن وهب «٤» :
ويقال أهيب، ويقال ابن سهل بن ربيعة بن عمرو بن
(١) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤/ ٤٧. أورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٦٦، وقال رواه الطبراني وفيه عامر بن صالح وثقه غير واحد وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم قال: ما علمت عليه إلا خيرا.
(٢) داريا: قرية كبيرة مشهورة من قرى دمشق بالغوطة والنسبة إليها داراني على غير قياس. انظر معجم البلدان ٢/ ٤٩١.
(٣) سميساط: بضم أوله وفتح ثانيه وياء مثنّاة من تحت ساكنة، وسين أخرى ثم بعد الألف طاء مهملة: مدينة على شاطئ الفرات في طرف الروم على غربي الفرات ولها قلعة من شقّ منها يسكنها الأرمن. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٤١.
(٤) طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٣٠٢، التاريخ الكبير ٤/ ١٠٣، التاريخ الصغير ١/ ٢٥، الجرح والتعديل ٤/ ٢٤٥، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٣٩، شذرات الذهب ١/ ١٣. أسد الغابة ت ٢٥٢٥.
عامر بن ربيعة بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشيّ الفهريّ. وهو ابن بيضاء، أخو سهل وسهيل، وهي أمّهم، ويكنى أبا عمرو.
قيل: إنه الأخ المذكور في حديث عائشة: ما صلّى النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم على سهيل بن بيضاء وأخيه إلا في المسجد، اتفقوا على أنه شهد بدرا.
وروى ابن إسحاق أنه استشهد ببدر. وكذا ذكره موسى بن عقبة وابن سعد وابن أبي حاتم. رواه عن أبيه، قتله طعيمة بن عديّ.
وجزم ابن حبّان «١» بأنه مات سنة ثلاثين، وقيل سنة ثمان وثلاثين، وبه «٢» جزم الحاكم أبو أحمد تبعا للواقديّ.
وقال مصعب الزّبيريّ: رجع إلى مكّة بعد بدر، فأقام بها ثم هاجر. وقيل: أقام إلى عام الفتح. وقيل: مات في طاعون عمواس.
وذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، وفي السّرية التي خرجت مع عبد اللَّه بن جحش.
وذكره ابن مندة، من طريق عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس مطوّلا، وفيهم نزل: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ ... [البقرة: ٢١٧] الآية.